الثريد هي مقتطفات من تدوينة #ثلاثية_أبعاد_الحب في الكتاب الذي يحمل نفس العنوان..
يعاني البعض من رفع سقف التوقع في الرومانسية أو من ما يسمى بمتلازمة الجفاف العاطفي، فيغرد هنا عن الحب وهناك ينشر مقاطعاً لتغنى بمحبوبته/محبوبه "الذي لا وجود له بالأصل" ويغدقنا بسحر الحب والهيام ما إن تدخل صفحة حسابه في مواقع التواصل الاجتماعي..
وعلى غرار سحر الحب هناك نظرية تسمى ب"مثلث الحب" وهي شبيهة ب"مثلث الحريق" المعروف، لأنها تشعل القلب عشقاً.. مثلث الحب هي نظرية لعالم النفس الأمريكي روبرت ستيرنبرغ وتتمثل ب(الألفة، الشغف، والالتزام) وقد تختلف مسمياتها ولكنها بنفس المعنى..
أسميتها #ثلاثية_أبعاد_الحب حتى لا أجحف حق الحب في أبعاد بعمق وليست مجرد أضلاع سطحية.. وقد سماها أخصائي الطب النفسي في ٣ مراحل وهن التعلق، الاستكشاف، والتكيف..
التعلق يتمثل في مشاعر الحب والألفة والارتباط بين الطرفين، وليست بشرط أن تكون بين عشيقين، فهي تتولد عند الأم عند حملها مولودها بين ذراعيها، وهي مشاعر الفرح التي تزهو عند التقرب من صديق ما قد بدأت بالتعلق به، وهي خليط المشاعر التي تتولد لدى المتحابين حين يشعرون بالراحة والقبول
عندما يتجاذبون أطراف الحديث..قد تبدو هذه العبارات وكأنها منمقمة بأزهى أنواع الزهور وأجمل عطور الورود، ولكنها في الحقيقة ككتاب أوراقه قد تحمل بين طياته أحداثاً درامية، فمن يسيء الاختيار وقت التعلق، قد ينتهي به المطاف بصدمة عاطفية، أو قد تنتحر مشاعره كما انتحر روميو حباً لجولييت
استغرب كثيراً ممن يعيشون في مرحلة التعلق، فهم يشعرون بلذة ونشوة وكأنه حلم، وذلك لأنهم لم يصلوا إلى البعد الآخر وهو مرحلة الاستكشاف، وهي مرحلة استكشاف العيوب والمزايا، ومرحلة التوغل في السمات الشخصية لمعرفة ما إذا توافق الطرفان.ويمكن تشبيه مرحلة التعلق بلوحة مرسومة بفرشاة من الحب
وألوان من خليط من السعادة والنشوة، ولكن هذه اللوحة مفككة على شكل الأحجيات، وفي مرحلة الاستكشاف يتم حل هذه الأحجية، فإما أن تكتمل اللوحة بتوافق الطرفين أو أن يمل الطرفين وتبقى عبارة عن قطع مبعثرة
الخطر في الإطالة في مرحلة التعلق هي عدم القدرة على فهم الآخر، لأن الطرفين مازالوا على السطح ولم يكتشف أحدهما الآخر، وهم يعيشون أحلاماً لا تمت للواقع بصلة، بكلاهما يظهر الجزء الملائكي منه فهو مازال في عنفوان الحب،فيظهر أفضل بل وأكثر من ما يستطيع أن يقدمه، لذلك تجد البعض من الأزواج
في فترة الخطوبة - وهي فترة التعلق- يجعلونها قصيرة ولا يجدون وقتاً لاستكشاف بعضهم البعض، فيبدوان في أول علاقتهما كعصفورين ينشدان أروع الألحان، ومن ثم يفقزون إلى مرحلة التكيف وهي مرحلة الالتزام بأن يعيشوا مع بعضهم فترة طويلة، ولكن سرعان ما يبوء هذا الزواج بالفشل
ومن أكثر الأمور الشائعة التي يرتكبها البعض في فترة التعلق هي ترك حياته الخاصة من أجل الآخر، فلو كان يعمل قد يتخلف أحياناً عن عمله أو يتقاعس لو كان مجتهداً، ولو كان شخصاً شغوفاً بالرسم أو الكتابة أو حتى مشاركاته على مواقع التواصل الاجتماعي، فقد يخفت بريقه وقد يقل إبداعه، وأحياناً
قد يغوص في دوامة "الحبّيب" وكأنه أحداً غيره لم يعشق بعد، ويفوت على نفسه فرص كثيرة والاستمتاع بالحياة
التعلق جميل، إن كان حياة جديدة وجميلة، وأن كان إضافة حسنة في حياتك، لا أن تكون ماحية لما تقدم وتأخر منها،فأن تعتزل العالم أجمع لأجل شخص ما قد يكون أمراً يجعلك تشعر بأن تطير فرحاً
التعلق جميل، إن كان حياة جديدة وجميلة، وأن كان إضافة حسنة في حياتك، لا أن تكون ماحية لما تقدم وتأخر منها،فأن تعتزل العالم أجمع لأجل شخص ما قد يكون أمراً يجعلك تشعر بأن تطير فرحاً
فالجسم يفرز هرمون الأوكسيتوسين، والدوبامين والإندروفين (كلها مواد كيميائية في الإنسان قد أكتب عنها لاحقاً في كيمياء الحب) وهي ما تجعلك تشعر بهذه النشوة، لكنها نشوة عابرة وإن طالت، وقد يعتريها الرتابة والملل في المستقبل إن ظلت محشورة في زاوية هذا البعد (بعد التعلق طبعاً)
قبل أن أُفهم بشكل خاطئ وأن أرمى بحجارة التهم،أردت أن أوضح أنني لست هنا بالطبع للتشجيع على الحب بالخفاء أو العشق المحرم، وليست تدوينة لأدس السم فيها بالعسل، فمن أنا حتى أغير عقولاً أصبحت تفرق بين الخطأ والصواب.الحب من المشاعر التي يحيا بها بني البشر منذ نشأة الأرض، وهي مشاعر حقيقة
حقيقة علينا أن لا ننكرها، فحتى العلم أثبت التغييرات الفسيولوجية والكيميائية التي تحدث للإنسان عندما يقع في الحب
ما أصبو إليه هو تعريف مراحل الحب التي قد يجهلها البعض والتي قد توسع مجال الإدراك لدى البعض،ولتتقي العلاقات التي قد تسبب لك المعاناة، والاكتئاب
ما أصبو إليه هو تعريف مراحل الحب التي قد يجهلها البعض والتي قد توسع مجال الإدراك لدى البعض،ولتتقي العلاقات التي قد تسبب لك المعاناة، والاكتئاب
وتجعلك تتجرع من علقم الإحباط والتعاسة.
وفي هذا السياق، عزيزي القارئ لا تنسى دائماً أن تدعو بهذا الدعاء القائل: "اللهم إني أسألك حبك، وحب من يحبك، وحب عمل يقرب إلى حبك".
وفي هذا السياق، عزيزي القارئ لا تنسى دائماً أن تدعو بهذا الدعاء القائل: "اللهم إني أسألك حبك، وحب من يحبك، وحب عمل يقرب إلى حبك".
رتبها لو تكرمت @Rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...