كان النبي صلى الله عليه وسلم يحثُّ من أُصيب بمصيبة أن يتعزّى بمصيبة من أعظم المصائب ، وهي فَقَدهُ صلى الله عليه وسلم 💔
عن عائشة رضي الله عنها قالت : فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم بابًا بينهُ ، وبين الناس ، أو كشف سترًا ، فإذا الناسُ يصلّون وراءَ أبي بكر
فحمد الله على ما رأى من حسنِ حالهم رجاء أنْ يخلفهُ الله فيهم بالّذي رآهمْ .
فحمد الله على ما رأى من حسنِ حالهم رجاء أنْ يخلفهُ الله فيهم بالّذي رآهمْ .
فقال ( يا أيها الناس ، أيّما أحدٍ من الناسِ أوْ من المؤمنين أصيب بمصيبةٍ ؛ فليتعزَّ بمصيبتهِ بي عنِ المصيبةِ التي تصيبهُ بغيري، فإنَّ أحدًا منْ أمتي لن يصاب بمصيبةٍ بعدي أشدَّ عليهِ من مصيبتي ) رواه ابن ماجه وصححه الألباني .
اصبر لكل مصيبةٍ وتجلّدِ
واعلم بأنَّ المرء غيرُ مخلّدِ
فإذا ذكرت مصيبةً تسلو بها
فاذكر مُصابك بالنّبيِّ محمّدِ
واعلم بأنَّ المرء غيرُ مخلّدِ
فإذا ذكرت مصيبةً تسلو بها
فاذكر مُصابك بالنّبيِّ محمّدِ
مُقتبس من كتاب (كيف عاملهم - للشيخ محمد بن صالح المنجد) 📚
جاري تحميل الاقتراحات...