🇲🇦أسامة بيحي 🇰🇼
🇲🇦أسامة بيحي 🇰🇼

@mr_tactic

26 تغريدة 98 قراءة Aug 16, 2020
ليون 3-1 مانشستر سيتي
- بيب غوارديولا وسقوط جديد في دور الثمانية من دوري الابطال
- كيف رودي غارسيا نجح في التفوق على بيب ؟
- نفس المشكلة تتكرر للسيتي والهدف الأول خير مثال
التحليل الفني للمباراة
بيب غوارديولا دخل المباراة وعلى عكس ما شاهدناه ضد ريال مدريد فقد بدأ المباراة بفيرناندينيو أساسي كقلب دفاع ثالث واللعب بأظهرة أكثر فتحاً للملعب من الأطراف عبر كانسيلو ووالكر وفي الوسط لعب بغوندوغات ورودري وأمامهما دي بروين وجيسوس وستيرلينغ
رودي غارسيا إستمر بنفس النهج والأفكار بحيث يدافع ببلوك منخفض ويلعب على ورقة المرتدات والتحول الهجومي السريع والبحث عن إستغلال المساحات بدفاعات الخصم
منذ بداية المباراة بدت الأمور واضحة بالنسبة لأفكار المدربين ..
بيب أقحم فيرناندينيو للتوفر على لاعب يمنح الفريق إمكانية البناء من الخلف وتحرير غوندوغان ورودري ودي بروين أكثر بالوسط
رودي غارسيا كان ذكي بالتعامل مع المباراة بحيث دائماً ما يحاول عزل أهم لاعبي وسط السيتي لمنعهم من الثنائيات والإختراق من العمق
دائماً ما كانت هنالك محاولات من ليون لعدم منح الأريحية للسيتي بالبناء من الخلف .. ديباي كما نلاحظ هنا يضغط على فيرناندينيو بينما المهاجم يحاول الضغط على حامل الكرة وهو إريك غارسيا
بيب كان يحاول تثبيت قلوب الدفاع والبحث عن إستغلال تحركات الاطراف وسقوط دي بروين بالعمق ولكنه إفتقد للاعب يستطيع التحرك مع دي بروين بالعمق بحيث هذا الدور لم يوفره لا غوندوغان ولا رودري
هذه هي المساحة التي أتحدث عنها بحيث سقوط دي بروين بالأطراف كان يتطلب تواجد لاعب من نوعية دافيد سيلفا أو فودين مثلا يتحرك خلف المهاجم ويستغل هذه المساحة
بالنسبة لدي بروين فإن أهم لاعب كان يتحرك معه بدون كرة هو لاعب الوسط حسام عوار بحيث كان أهم لاعب يتحرك بنفس المساحة مع دي بروين
أما في الحالة التي يخرج فيها حسام عوار للضغط على فيرناندينيو فإن قلب الدفاع مارسيل يتحرك ليكون اللاعب الذي يضغط بمساحة قريبة أمام دي بروين وذلك لتوفر قلبي دفاع يراقبان تحركات ستيرلينغ وجيسوس بالعمق
اللعب بثلاث قلوب دفاع وعدم تواجد لاعب يستغل المساحة التي يخلقها تحركات ستيرلينغ وجيسوس بالعمق جعل من مهمة مدافعي ليون أسهل وأصبحان دائماً نرى زيادة عددية دفاعية أمام السيتي
دي بروين بآخر الدقائق من الشوط الأول فقد لاحظنا تبادل الأدوار بينه وبين سترلينغ بالأراف وحاول أن يبحث عن مساحة بظهر لاعب ليون بالطرف الآخر كروكيت
لاعبي ليون لعبوا بتنظيم عالي بالملعب وكانت هنالك رقلبة رجل لرجل لأهم مفاتيح لعب مانشستر سيتي
الفريق إفتقد للسرعة في التحرك خاصة بالعمق وتواجد دي بروين لوحده لم يكن كافي أمام البلوك الدفاعي المنخفض لليون
بالشوط الثاني ومع دخول محرز تحول بيب من ثلاث مدافعين إلى أربع مدافعين مع لعب ثنائي بالإرتكاز غوندوغان ورودري وأمامهم رباعي بالهجوم
بيب غوارديولا حاول أن يكون هنالك أكبر عدد من اللاعبين بالهجوم وإجبار لاعبي ليون على التحرك وزيادة السرعة بالهجمات لخلق المساحة بمناطق ليون
ابادل المراكز بين دي بروين وسترلينغ وتواجد لاعب بأدوار هجومية أكثر وهو محرز من الأسراف مع تحركات مستمرة من جيسوس بالعمق فإن الفكرة من بيب كانت خلق حركية أكبر بدفاعات ليون
لكن مشكلة بيب الأزلية والتي لم يستطع إيجاد الحلول لها وهي المساحات بظهر المدافعين لحظة الإرتداد الهجومي للخصم وهو ما سأتحدث عنه بالهدف الأول الذي تلقاه الفريق
بداية الهجمة كانت من الحارس وسنلاحظ كيف أن دي بروين كان اللاعب الذي يضغط على حامل الكرة بينما هنالك لاعب بالطرف بدون رقابة وسقوط حسام عوار للخلف للمساهمة بالبناء الهجومي من الخلف
هنا نلاحظ كيف أن الظهير يملك المساحة للتقدم بينما لا يستطيع رودري الضغط عليه لأنه يراقب حسام عوار
هنا المساحات التي تحدث عنها بظهر لاعبي السيتي .. تحرك المهاجم بالأطراف جعل والكر يتحرك معه مما كسر تنظيم الخط الدفاعي أمام مصيدة التسلل وهكذا بتمريرة ضرب خطوط دفاع السيتي
وهنا إنفرد لاعبي ليون وسجلوا الهدف الأول لليون وذلك إستغلالاً لسوء التنظيم الدفاعي للسيتي
وهنا نلاحظ من زاوية أخرى كيف تحرك لاعبي ليون وكيف إستغلوا المساحات بظهر مدافعي السيتي
هذا الهدف شاهدناه تكرر بنفس الطريقة ضد مانشستر سيتي وهو هدف أرسنال الثاني بنهائي الكأس الذي سجله أوباميانغ
بنفس الطريقة ومن نفس الجهة .. أوباميانغ يستغل مساحة بظهر مدافعي السيتي ونفس الخطأ من ووالكر وهكذا خلق لنفسه مساحات كبيرة بظهر مدافعي السيتي
إلى هنا أصل لنهاية هذا التحليل ..
كالعادة لا تبخلوا بارائكم وإقتراحاتكم ودعمكم
في رعاية الله
#حلم_أوضة_اللبس
@midoahm

جاري تحميل الاقتراحات...