Ahmad || Productivity
Ahmad || Productivity

@AhmadLive

18 تغريدة 41 قراءة Aug 16, 2020
#ثريد اليوم 💪
#فقدان_الحماس : الجزء الثاني
دايم تتحمس بعدين تحطم نفسك بنفسك؟
تعال أسولف لك كيف تقدر تكون في صف نفسك مو ضدها ، وكيف هالشيء بيرفع حماسك وبيخليك تنجز أكثر وتقرب من أحلامك
تفضيل ❤️
+
ريتويت 🔁
#آلة_الإنجاز
مرحبا فيك .. إذا ودك بدفعة تحفيزية يومية وثريدات تخليك تنجز أكثر وتقرب من أحلامك وطموحاتك .. تابعني بتلقاني أنزل ثريدات يومية عنها .. وخذ لك لفة على الثريدات الماضية من هنا:
تكلمنا في الثريد السابق وقلنا أن الطريقة الصحيحة عشان نصنع حماس يعطينا طاقة عالية طول الوقت هو أننا نبدأ بالحلم ، شيء كبير ودنا نوصل له ، مجرد ما نفكرّ فيه نشعر بشعلة الحماس تسري في جسمنا.
لكن هذي فقط بداية إشعال الحماس
تعرف أول ما تشب النار؟ في العادة تحميها من هب الهوا اللي ممكن يطفيها إما بيدك أو تحط حولها حجارة أو أي شيء يمنع تيار الهواء اللي ممكن يطفي النار.
نفس الشيء بنسويه هنا.
أول ما يكون حلمك واضح قدامك وفعلا حسيته حلمك أنت .. بيطلع صوت داخلي في مخك (هبة الهوا) ويذكرك أنك راح تفشل ، وأنك ما عندك سالفة، وأن فيك وفيك وفيك .. وراح تحبط ووو .. بيقول كل شيء عشان يخلي شعلة الحماس تطفى عندك.
وبيكون تركيزه على منقطتين: ذاتك ، وقدراتك.
كيف بيهاجم ذاتك؟ بيركز على أشياء ناقصة في شخصيتك ولها دلائل .. مثل الذكاء .. العزيمة والإرادة .. قوة الشخصية وأشياء مثل كذا.
كيف بيهاجم قدراتك؟ بيركز على موضوع أنك ما قد بديت شيء وكملته ، أنك دايم تسوف ، بيركز على المهارات اللي عندك وكيف أنك ضعيف في أشياء كثيرة
وبيجمع الهجوم كله وبيوريك المواقف اللي بتصير بناء على اتهامته لك. مثلا بيوريك الإحباط اللي بيجيك .. بيوريك التعب والضغط النفسي .. الفشيلة .. نظرة الناس حولك لك أنك فاشل ، نظرتك أنت لنفسك أنك فاشل .. بيوريك الظروف اللي حولك وكيف أنها ما تساعدك أبد
الصوت الداخلي موجود عندنا كلنا بلا استثناء لكن بدرجات مختلفة .. فيه ناس تعطيه وجه ، وفيه ناس تسحب عليه. بالمناسبة كم صار لك معطيه وجه وتحس كلامه منطقي ومقنع؟
كل مرة تسمع كلامه وتحس: أوه والله كلامه منطقي ويخش العقل
هو ما يخش العقل يا بابا هو في العقل أصلا. والفكرة من هالحركة أنه يمنع عنك أي شعور سلبي مستقبلا حتى لو كان على حساب أنك تقعد في مكانك طول حياتك
بغض النظر عن كل شيء، هالصوت إذا سمعت له راح يطفى حماسك، تبغى تسمع له ولا لا؟
إذا تبغى تسمع له وتحس كلامه منطقي و"عين العقل" ، ما بمنعك براحتك ، لكن اعرف أنك كل مرة تسمع له راح تطفي شعلة الحماس وتشتكي أن حماسك ما يطول. الصوت هذا كل مرة تسمع له وتقتنع بكلامه كل ما صار تأثيره أقوى عليك .. لكن مجرد ما تسحب عليه بيبدأ يضعف
القرار قرارك ، تبي تعطيه وجه؟
طيب وش الحلّ؟ الصوت الداخلي يركز على نقاط الضعف عندك في شخصيتك وقدراتك ويستخدمها ضدك ويرسم لك مشاهد مستقبلية عشان تقعد بمحلك ولا تتحرك.
طيب وش بيصير لو جرّدنا الصوت الداخلي من أساليبه؟
الآن أبغاك تاخذ ورقة وقلم ، وتكتب الكلام اللي يقوله الصوت الداخلي عندك كله على شكل جمل. مثلا:
أنا استيعابي بطيء
أنا خواف
ما عندي قدرات قيادية
الآن اقراها وراقب قلبك، لو كانت صياغتك صحيحة راح تحس قلبك ينقبض مع كل جملة، إذا ما حسيت، أعد صياغتها لمن تشوف قلبك فعلا ينقبض لما يقراها
الآن عند كل جملة اكتب هذا السؤال:
-لو كان عندي طريقة مضمونة 100% عشان أخلي (استيعابي سريع) جدا ، هل راح أرتاح؟
-لو كان عندي طريقة مضمونة 100% عشان أخلي (أكون جريء وشجاع) جدا ، هل راح أرتاح؟
المفروض لما تقرأ هالجملة بتحس براحة بقلبك، إذا ما حسيت، ركز في الصوت الداخلي وش يقول لك؟
بعد ما تكتب الأسئلة كاملة وتحسّ قلبك يرتاح لما تقراها خلاص .. تبدأ الآن تتعلّم وتقرأ عن كل سؤال سألته .. ولا تحطها أهداف ! فقط قرر كذا أنك تتعلّم عن هالموضوع .. لا تحطه ضمن خطتك لأن بتصير بلاوي منت حاس بنفسك إلا أنت في نقطة البداية وتجلس تدور في دوامة
وش الفكرة من الحركة هذي؟ الصوت الداخلي ما بيسكت إلا بالإنجاز .. إذا أنجزت شغلة يكون عندك دليل قاطع أنك قادر على تحقيق اللي في بالك .. وقد ما تنجز قد ما يضعف الصوت. تذكر لما قلنا أنه بيستخدم نقاط الضعف في ذاتك وقدراتك كـ سلاح؟ حنا (مع الوقت) نبي نجرده من هالسلاح
الآن أبغاك تراقب مستوى طاقتك طول اليوم ، إذا حسيت فجأة خفت اعرف أن الصوت الداخلي قاعد يتكلم ويشتغل من وراك عشان يطفي شعلة الحماس. مباشرة اتجه إلى الورقة واكتب الكلام اللي يقوله: أنا فاشل، أنا غبي
بعدها اكتب السؤال: لو كان عندي طريقة مضمونة 100% عشان أخلي (..) جدا ، هل راح أرتاح؟
وبهذي الطريقة نكون حطينا شعلة النار على الأرض وتوها بدت تشعلل شويتين .. حميناها من هبة الهواء .. بس هذا مو كل شيء. لو خليناها فترة قصيرة بتطفي من نفسها بدون هبة هوا. في الثريد القادم راح نتعلّم كيف نزيد الشعلة أكثر وأكثر لدرجة أن هبة الهوا ما تزيدها إلا اشتعالا
هذا الجزء الثاني من سلسلة فقدان الحماس وإن شاء الله نكمل في الثريدات القادمة .. لا تنسى تتابعني وتسوي ريتويت 🔁
يمكن أحد محتاجها .. ولا تنسى تشيك على الثريد السابق:

جاري تحميل الاقتراحات...