Energy ⚡
Energy ⚡

@0_s__

10 تغريدة 9 قراءة Apr 15, 2021
#كورونا أو #COVID19
هو اختبار حقيقي لمنظومة الفكر والوعي والإدراك والعلم لدى الإنسان المعاصر، فقد تم فيه اخضاع هذه المنظومة لتقييم هذا الإنسان طبقاً لمعيارين: العلم/المعرفة/الثقافة والصحة،وتم التباين في النتائج بناءاً الفروق الفردية والمجتمعية بين الناس،وعليه تم إعداد إنسان جديد
والأنظمة العالمية اليوم تتخذ من نتائج هذه التقييمات -التي تم إجراؤها عبر مصادر متعددة ومتنوعة (نظامية ومفتوحة)- دليلاً يستند عليه لسن تشريعات وأنظمة جديدة، تحدد ملامح وأنماط حياة الإنسان المعاصر، مما يقودنا إلى الاعتقاد بأن #كورونا أو #COVID19 هو مشروع (اختبار) ممنهج ومنظم
ومما يبرهن على صحة هذا الاعتقاد هو منح #كورونا أو #COVID19 أولوية قصوى من قِبل الأنظمة العالمية قبل تقييم مخاطره وتعريفه بشكل علمي مؤصل، مما يوحي بانجراف عالمي (إجباري) مع تيار عارم، مجهول في ظاهره، من جميع الدول دون استثناء، نحو تنفيذ اجراءات هدمية دون تردد
من جانب آخر، الأنظمة العالمية التي قاومت وتحركت باتجاه معاكس لهذا التيار العارم تم معاقبتها بشكل غير مباشر، وبطريقة تجعل هذه الأنظمة ترضخ وتنصاع دون تردد لمخاطر تم قولبتها لتوحي بأنها نابعة من #كورنا أو #COVID19 مما يجعل التمرد أو الخروج عن المنظومة أمر محرم عالمياً
وعلاوة على ما سبق بشأن #كورونا أو #COVID19 ، فإنه يمكن القول بأن معظم الأنظمة العالمية طرحت جانباً النزاعات والخلافات الدينية والعرقية والسياسية والاقتصادية وغيرها، واتفقت واتحدت على تنفيذ اجراءات هدمية، مضرة في حقيقتها، تم إملاؤها من قبل جهة واحدة دون المطالبة ببراهين وأدلة لذلك
ومن جهة أخرى، فإن الأنظمة العالمية اتخذت سلوكاً تنفيذياً لإجراءات هدمية مضرة حقيقةً نابعة من تكهنات وأدلة ظنية غير ثبوتية بخصوص #كورونا أو #COVID19 مصدرها نفس الجهة التي فرضت نفس السلوك التنفيذي لمشروع محاربة #الإرهاب والتطرف، مما يعني تطابق في المنهجية والمصدر للمشروعين
ولا يمكن تنفيذ إجراءات #كورونا أو #COVID19 الهدمية المضرة حقيقةً على الأنظمة والشعوب العالمية ما لم يتم تأسيس منظومة جذرية عميقة تضمن الإنصياع والرضوخ والإتحاد والتوافق العالمي للأنظمة وبالتالي الشعوب في التنفيذ لإملاءات المصدر دون تردد، كما حصل من مشروع #الإرهاب العالمي
ومما سبق، يمكننا استخلاص منهجية وملامح عامة لنظام عالمي موحد يتم فيه إملاء الأوامر من قِبل مصدر وحيد منفرد بسلطة وقوة مطلقتين، والتنفيذ من جميع الأعضاء (الأنظمة العالمية) دون استثناء، كما كان جلياً في مشروع #الإرهاب ومشروع #كورونا أو #COVID19 ،والتي تحدد ملامح المشاريع المستقبلية
التعاون المنقطع النظير بين دول العالم، المتحالفة منها والمتعادية، وتظافر الجهود المبهر والفريد بين المنظمات والأنظمة والشركات والمؤسسات المدنية والعسكرية العالمية، في تصنيع ونقل وتوزيع وتوفير لقاح كورونا، والحرص المستميت على توصيله لكل تجمع بشري على الأرض، يعرف المؤامرة الشيطانية
ففي العالم معضلات وأوبئة وكوارث تفتك بالإنسان بل تبيد أعراقاً وسلالات برمتها، ولا يحصل إطلاقاً ما نشاهده اليوم من الاستماتة والحرص المتفاني في توفير وحقن الناس بلقاح كورونا، لاسيما وأن الأولوية القصوى لما يفتك بالناس، وكورونا لا يقتل ذبابة، وهذا يؤكد خبث ومكر وشر الأمر (كورونا)

جاري تحميل الاقتراحات...