التعاون المنقطع النظير بين دول العالم، المتحالفة منها والمتعادية، وتظافر الجهود المبهر والفريد بين المنظمات والأنظمة والشركات والمؤسسات المدنية والعسكرية العالمية، في تصنيع ونقل وتوزيع وتوفير لقاح كورونا، والحرص المستميت على توصيله لكل تجمع بشري على الأرض، يعرف المؤامرة الشيطانية
ففي العالم معضلات وأوبئة وكوارث تفتك بالإنسان بل تبيد أعراقاً وسلالات برمتها، ولا يحصل إطلاقاً ما نشاهده اليوم من الاستماتة والحرص المتفاني في توفير وحقن الناس بلقاح كورونا، لاسيما وأن الأولوية القصوى لما يفتك بالناس، وكورونا لا يقتل ذبابة، وهذا يؤكد خبث ومكر وشر الأمر (كورونا)
جاري تحميل الاقتراحات...