- أوروبا تعتبر تركيا بوابة حماية جنوبية لها من أزمات وتهديدات العالم العربي والشرقي، من ضمن ذلك تعهدها بحماية أوروبا من تدفقات اللاجئين وهي التي هددت بورقتهم أكثر من مرة واضطرت أوروبا لجمع الأموال على رأسها (ألمانيا) مقابل عدم فتح الحدود، فهل يصح أن نقول تركيا أقوى من دول أوروبا؟
كونك متحدث - مغرد - في الشأن السياسي يجب أن تضع للقارىء حقيقة خصمك كنقاط قوة ونقاط ضعف، ليتفهم سبب تجاذبات صفقات صواريخ S400 الروسية مع أمريكا، ولماذا أمريكا تراجعت عن فرض عقوبات شديدة هددت بها ضد تركيا، والسبب معروف، مخاوف من خسارة موقع تركيا الجيوسياسي مابين القارات
خسارة أمريكا لهذه الدولة يعني تهديد حقيقي لفرض السيطرة الروسية أو الصينية، ما يؤدي لاختلال كبير في موازين القوى الدولية ومن ثم حرب عسكرية تتداخل فيها عدة أطراف عالمية وفوضى لا نهاية لها - وهذا ماحدث في سوريا بالرغم أنها لا تمثل 30% من أهمية تركيا - فالكل يرفض هذه التداعيات
لذلك حينما مدح ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الاقتصاد القطري وتوقع له التحسن خلال الخمس سنوات القادمة، لا يعني هذا أنه يدعم (حكومة) قطر، تقليص تهديداتها وتحسين سلوكها ضد دعم الإرهاب هو الهدف وليس تدمير (الدولة)، تدمير الدولة يعني فوضى جديدة أسوأ من الحالية
وهذا الأمر ينطبق على إيران الدولة الأولى الداعمة للإرهاب، لو كان تدميرها فيه خير للعالم لما ترددت دول الخليج وأمريكا في شن حرب عسكرية ساحقة، لكن تكرار خطأ حرب العراق ومانتج عنها من خسائر وأزمات يجعل مواجهتها بطرق استراتيجية أخرى أجدى نفعًا، فهل يصح أن يقال إيران أقوى من أمريكا؟
للأسف البعض يتعمد تجهيل القراء بعبارات جماهيرية ضد خصوم السعودية بحثًا عن شهرة زائفة وبطريقة فجة بلا علم ولا دراية، ويتحرج مثلًا من ذكر أن تركيا دولة ضمن مجموعة العشرين ظنًا منه أن هذا يعزز موقفها، هي غارقة في مشاكل أكبر من هذه المكانة لكن لا يعني أنها ليست ضمن المجموعة
ولا يعني أنها لا تملك مكانة استراتيجية كبرى كدولة إقليمية، ولولا مكانتها تلك واستغلال الرئيس أوردوغان لها، لما تسبب بكل هذه الفوضى والأزمات حتى مع حلفاءها كأمريكا ودول أوروبا والخليج.
أكرر ماقلت؛ نعم أتمنى تعافي الاقتصاد التركي (برفع يد أوردوغان وحكومته عن القرار التركي)
أكرر ماقلت؛ نعم أتمنى تعافي الاقتصاد التركي (برفع يد أوردوغان وحكومته عن القرار التركي)
إما بعزلهم أو محاكمتهم أو اسقاطهم بالقوة، أما تركيا الدولة بمكانتها ومواردها وشعبها فالسلام لها ولمواردها وليس لأحد خصومةً معهم، الخصومة فقط مع الرئيس وحكومته الداعمين للفوضى والأزمات
-ارتفاع الوعي السياسي والاقتصادي والإعلامي لدى الشعوب، تحصين ذاتي ضد الدعايات المغرضة من خصومهم-
-ارتفاع الوعي السياسي والاقتصادي والإعلامي لدى الشعوب، تحصين ذاتي ضد الدعايات المغرضة من خصومهم-
جاري تحميل الاقتراحات...