حلول مبتكرة للتعليم
حلول مبتكرة للتعليم

@innovsoledu

29 تغريدة 7 قراءة Aug 16, 2020
#ثريد |
هل يمكن أن نجعل من الآلية التي أعلن عنها #وزير_التعليم لعودة الدراسة فرصة للتكيف والإبداع في تعليم الأبناء وأنَّ جودة العملية التعليمية لن تتأثر ولو كان #التعليم_عن_بُعد ؟
هذه سلسة تهدف إلى توفير تعليم منزلي فعّال، ومساعدة #المعلمين_المعلمات والآباء على عبور المرحلة.
1
اشرح لأبنائك أن روتين الحياة اليومية قد تغير، ولو مؤقتاً:
عندما يسمع الأبناء أن مدارسهم أغلقت أبوابها؛ لن يتوقعوا أن يتولى آباؤهم إدارة العملية التعليمية لعدة أسابيع مقبلة.
2
هنا يُصبح من المهم أن يشرح لهم الآباء بطريقة تناسب أعمارهم؛
-ماذا يعني إغلاق مدارسهم مؤقتًا؟
-وما هو المتوقع منهم في هذه الحالة؟
هذا سيساعدهم على فهم ماهو متوقع منهم في هذه الفترة، وليدركوا جيّدًا ما يجب أن يتعلموه، وأنهم لسوا في عطلة!
3
أشركهم في اتّخاذ القرارات:
من التّحديات وضعُ نظامٍ للتدريس في المنزل، لكن عندما يُشارك الأطفال في بعض القرارات سينتابهم إحساسٌ بأنّ لهم دورًا في العمليّة التعليميّة.
يمكنك أن تسألهم -مثلاً- متى يُفضّلون أن تكون الفسحة؟
وهل يُفضّلون البدء بدروس العلوم أو الرياضيات أو اللغة؟
4
من شأن مشاركة الأبناء في مثل هذه القرارات، والتّحقق من فهمهم لما سيحدثُ كلَّ يومٍ؛ أن يُساعد على تخفيف حدّة الارتباك والتوتر لديهم، ويُساعد الوالدين على التّخطيط الجيّد لهذه الفترة..
5
استنساخ اليوم المدرسي!
سيُحاول بعض الآباء استنساخ اليوم المدرسي العادي! على الآباء أن يدركوا أن هذا الأسلوب يؤول إلى إنهاك الأبناء، ويُعرضهم لقدرٍ كبيرٍ من الضغوط.
يتعين التفكير بطريقة متوازنة؛ فالأفضل هنا تطويع اليوم الدراسي لاحتياجات الطفل الملحة واهتماماته وهواياته الأخرى..
6
إذا تمكّن الطفل من فَهم الدرس فليس هناك داعٍ لاستمرار الحصة على غرار حصة المدرسة التي تستمر 45 د!
والعكسُ صحيح؛ إن لم يفهم الطفل درسه فلا بأس من إطالة الحصة -مع فترات راحة يسيرة- حتى يتأكّد الأب/الأم أنّ الطفل فهم الدرس جيّدًا..
7
ومن الطريف أن نعرف طبقًا بعض الإحصائيات أنَّ ساعات الدّراسة الفعلية في مدارس الأطفال تتراوح بين ساعتين أو ثلاث في كل يوم دراسي مدرسي لنحو 54% منهم، ويتراوح بين 4 إلى 5 ساعات لنحو 15%!!
8
خصّص رُكنًا مُحدّدًا للتّدريس في البيت:
المطلوب هو توفير مكانٍ خاصٍّ في البيت للدراسة، وينبغي أن يكون ذلك المكان خاليًا من أيّ شيءٍ يُمكنُ أن يلفتَ انتباه الطفل في أثناء الدرس ويشتّت انتباهه، وأن يُوفر له الراحة والهدوء..
9
كما يجبُ مراعاة أن بعض الدّروس تحتاج إلى المرونة، وتتطلب التَّحرك خارج ذلك المكان؛ لتوفير نوعٍ من النشاط، أو لإخراج الطفل من حالة الجمود، وتحريكه لتنشيطه.
10
التّواصل الإيجابي مع المعلم والمدرسة:
يُعدُّ التدريس في البيت أمرًا صعبًا مع افتقاد كثيرٍ من الآباء لخبرات #التدريب ، ومن هنا يُصبح من المفيد الاستعانة والاستفادة من المعلم، والتواصل الإيجابي مع #المدرسة ، والاستفادة أيضًا من #منصة_مدرستي ، وقنوات عين الفضائية @iEN_tv .
11
استخدم الفيديو والإنترنت والألعاب في التّدريس:
يحفل الإنترنت بمواقع كثيرةٍ جدًّا للتعليم عبر الإنترنت، وتتنوّع هذه المواقع في موضوعاتها، وفي الطّريقة التي تُقدّم بها الخدمة التّعليميّة للأطفال والمراهقين في مراحل عمريّة معتدّدة..
12
كما تستخدم أساليب متعددة لجذب هذه الفئة من التلاميذ، ومنها المسابقات وأفلام الفيديو والألعاب، وتقدّم دروسًا كاملة عبر الإنترنت.
ويجب على الآباء التفرقة بين ما يجب أن يتم التخطيط له ويمكن تدريسه عبر الإنترنت، والوسائط المتنوّعة، وبين ما يجب تدريسه بشكل مباشر للطفل من دون وسيط.
13
تقييم النتائج:
يجبُ تقييم النتائج حتّى يتسنّى لك تعديل خطتك التّعليميّة إذا ما اعتراها أيُ قصور.. وعندما تفهم جيّدًا الهدف الشامل للدروس فإنّك ستتمكّن من تحديد مدى نجاحك في تدريس الطفل، وإمكانية الانتقال من درس إلى آخر في المادة نفسها أو غيرها..
14
وفي هذه الحالة تكون المدرسة أفضل مصدر لتقييم النتائج حيث يمكن التواصل مع #المدرسة ومعرفة ما هو متوقع من الطفل، ويجب إطلاع الطفل على نتيجة #التعلم_عن_بُعد ليعرف ما هو المطلوب..
#مدرستي
15
تنوّع الأنشطة:
يُمكن تشجيع الطفل على مطالعة #كتاب ورقي أو إلكتروني أو استعراض الإنترنت.
عليهم أن يتحقّقوا من أنّ برنامج الطفل اليومي يشمل أنشطة عمليّة، وأخرى بدنيّة، وعملاً هادئًا، والتعلم عبر الإنترنت؛ فهذا التنويع يجعل اليوم يمرُّ هيّنًا وميسورًا على الطفل..
16
ويُمكن أن يتّخذ التّنويع أشكالاً عديدةً، منها: نزهات قصيرة خارج البيت، أو إجراء تجارب علميّةٍ آمنةٍ في الكيمياء والفيزياء -وتوجد مواقع على الإنترنت تُقدّم أمثلة على هذه التّجارب-، ويُمكن مشاهدة #فيلم ثقافي حيث تجذب الأفلام التّسجيليّة الانتباه بفضل ما تُقدّمه من معلومات.
17
جدّد معلوماتك ومعارفك واشحذ قدراتك:
فمن المُحتمل أن تكون قد مرَّت فترة طويلة على الآباء منذ انتهت دراستهم، فلم يضطر أحدهم لحلِّ مسألةٍ رياضية، أو رُبّما نَسيَ معلوماتٍ كثيرة ممَّا تعلّمه في المدرسة.
18
كُن مرنًا:
تُركّز الإرشادات التي تُقدَّم إلى الآباء في هذه الحالة على التخطيط والإعداد المناسب “لمدرسة البيت”. علينا أن نتذكّر أنّنا نمرُّ بموقفٍ جديدٍ ونخوضُ تجرِبةً لم نمرّ بها من قبل، وهو أمرٌ صعبٌ بالنِّسبة لكلِّ الأطراف من دون استثناء.
19
نسّق مع الآباء الآخرين:
يجبُ هنا التّنسيق مع آباء الأطفال الآخرين لمساعدة أطفالهم على مقابلة أصدقائهم بشكل فعلي ولو لوقت بسيط كل فترةٍ –مع تطبيق الإحترازات-.
20
إتاحة المجال أمام الطفل للتواصل مع زملائه بالاتصال الشخصي أو عبر غرف الحوار )الشات)؛ يدفع عن الطفل الشّعور بالعُزلة، ويُمكن أن يتضمَّن التّنسيق المشاركة في الدروس عبر التّقنيات المناسبة.
21
اختيار الأساليب المناسبة:
الأطفالُ يختلفُ بعضهم عن بعض، ولكلِّ طفلٍ عالمٌ مختلفٌ عن غيره -كما يقول علم النّفس الحديث-، يجب على الآباء اللُّجوء إلى عنصر التّجريب للوصول إلى البديل الملائم لأطفالهم وما يحتاجون إليه للوصول إلى درجة مناسبة من التحصيل.
22
اهتم براحتك البدنيَّة والنَّفسيّة:
من المهمِّ أن تُولي اهتمامًا كافيًا بحالتك البدنيَّة والنَّفسيَّة، وأن تتحاشى العوامل المُثيرة للإحباط، والاختلاء بنفسك من حينٍ إلى آخر، والهروب من ضغوط الحياة، ومشاركتك أطفالك بعض الأنشطة الترفيهيّة.
23
تعامل مع ابنك بهدوء:
إذا أبدى ابنك امتعاضًا من بعض الأنشطة أو من أمرٍ ما، فاتركْهُ وشأنه لبعض الوقت، ثم عُد إليه في وقتٍ لاحقٍ، وناقش معه أسباب الرفض، أو عدم الاهتمام.
24
الجديَّة مع الأبناء:
تعامل مع ابنك كطالب أولاً، احذر أن تُساعده في إنجاز واجباته أكثر مما ينبغي!
تحَلَّ ببعض الصّرامة والجديَّة في المواقف الجادة.
25
فرصة للتّقويم والتقوية:
سيلاحظ الوالدان بسهولة مناطق تعثُّر أبنائهم والموضوعات التي يعانون منها، وهذا ما يجب التّركيز عليه في هذه المرحلة.
ويمكن الاستعانة بـ #المعلمين_المعلمات المتخصّصين عن بُعد لإتمام عمليّة التّقييم، والحُكم بموضوعيّة على مُستوى الأبناء.
26
ترسيخُ القيم:
ستُلاحظ أنّ هناك الكثير من السلوكيات التي يجب تعديلها، والتي يكون أبناؤك قد اكتسبوها بحكم التنوع الصفّي، عندما تلاحظ سلوكًا سلبيًّا من نوعٍ ما، لا تنتقده بشكل مباشر، بل عزّز السلوك الإيجابي والقيم التي ترغب أن يتمثّلها، دون النظر إلى سلوكيات الآخرين وقيمهم.
27
عالمٌ جديدٌ وتعليمٌ جديدٌ:
نحتاجُ إلى المزيد من# التعلم والتكيف والاستجابة الواعية لما سيتمخض عنه المستقبل..
سيحتاج أبناؤك إلى قدرات ومهارات جديدة، منها:
تحمّل المسؤولية، والجديّة، ومضاعفة الجهد..
هي فُرصتكم السّانحة كأسرة؛ لبناء هذا الإنسان بصورةٍ شاملة.
28
السّلسلة السّابقة مُستفادة من خلاصة:
هل يتفوق تعليم الوالدين على تعليم المعلمين؟
دليل إرشادي للتعليم المنزلي في زمن "كورونا"
من إعداد فريق @edaradotcom
شركاء @innovsoledu
نأمل أن تكون مُفيدة ونافعة 🌹

جاري تحميل الاقتراحات...