وفق ترجمة لم أقرأ نصها الانجليزي وقام بها الأستاذ علي أديب في فيسبوك، يقول أوكونول في كتابه "إن ناصر كان أكبر المتفاجئين بهجوم إسرائيل على مصر، وإن خطأه الأساسي كان في أنه وثق في الاسرائيليين حين لم يكن من المفترض أن يثق بهم. ولم يثق في الملك حسين حين كان من المفترض أن يثق به".
الكلام اللي قاله أوكونول وتحديدا السطر دة "إن ناصر كان أكبر المتفاجئين بهجوم إسرائيل على مصر، وإن خطأه الأساسي كان في أنه وثق في الاسرائيليين حين لم يكن من المفترض أن يثق بهم. ولم يثق في الملك حسين حين كان من المفترض أن يثق به". ممكن يدخل في سياق رؤيته الذاتية للأحداث لكن مش دقيق
وفق كتابين أهم The Fifty Years War
للمؤرخ الإسرائيلي آرون بيرغمان وكتاب Lion of Jordan للمؤرخ الاسرائيلي آفي شلايم بينقلوا صورة مكتملة تثبت إن أوكونول مكانش أول واحد يقول للملك حسين إن إسرائيل حتشن الحرب في ٥ يونيو وإنه تلقى تحذيرات إسرائيلية قبل كدة بعدم الدخول في الحرب،
للمؤرخ الإسرائيلي آرون بيرغمان وكتاب Lion of Jordan للمؤرخ الاسرائيلي آفي شلايم بينقلوا صورة مكتملة تثبت إن أوكونول مكانش أول واحد يقول للملك حسين إن إسرائيل حتشن الحرب في ٥ يونيو وإنه تلقى تحذيرات إسرائيلية قبل كدة بعدم الدخول في الحرب،
من الكتب المذكورة وغيرها نعرف إن عبد الناصر لم يكن متفاجئا بالهجوم وفق اجتماعه مع الطيارين قبل الحرب بكام يوم والجملة الشهيرة لعامر "برقبتي يا ريس".. وكمان تلقيه تحذير من السوفييت بضرورة ألا يبدأ الهجوم ويستوعب الضربة الأولى ثم يرد..
أوكونول مذكور في كتاب شلايم باعتباره رئيس محطة CIA في الأردن اللي لما عرف إن طائرتين إسرائيليتين استهدفوا قصر الملك وواحدة منهم ضربت مكتبه بالرشاش ولم يصب أحد وكان حسين في قيادة الأركان وقتها ، أوكونول بلغ CIA وطلب منهم يأمروا الاسرائيليين بالتوقف عن استهداف حسين وتم تنفيذ الأمر!
ووفق مذكرات وايزمان، شلايم بيقول إن السياسيين في إسرائيل كانوا متفهمين بقرار حسين الدخول في الحرب لحماية العرش بينما العسكريين والجنرالات كانوا غاضبين منه لأنهم حذروه أكثر من مرة قبل الحرب بعدم دخول القتال..
طبعا فيه المداخلة الشهيرة على سي إن إن خلال تغطية جنازة الملك حسين لابنة موشي ديان لما بتقول إنه لا تستطيع نسيان مكاملة أبيها الهاتفية مع حسين صباح يوم الحرب وطلبه ألا يدخل في القتال ولكن حسين قاله لو لم أفعل ذلك سأخسر عرشي بسبب غالبية الشعب الأردني من الفلسطينيين..
جاري تحميل الاقتراحات...