13 تغريدة 103 قراءة Aug 16, 2020
فيه مذكرات نشرت مؤخراً لمسؤول المخابرات الأمريكية جاك أوكونول في الأردن خلال حرب ٦٧، بيذكر فيها إنه حذر الملك حسين من شن إسرائيل للحرب يوم ٤ يونيو. وإن الملك أخبره بعدها بسنوات إنه حذر عبد الناصر.
وفق ترجمة لم أقرأ نصها الانجليزي وقام بها الأستاذ علي أديب في فيسبوك، يقول أوكونول في كتابه "إن ناصر كان أكبر المتفاجئين بهجوم إسرائيل على مصر، وإن خطأه الأساسي كان في أنه وثق في الاسرائيليين حين لم يكن من المفترض أن يثق بهم. ولم يثق في الملك حسين حين كان من المفترض أن يثق به".
الكلام اللي قاله أوكونول وتحديدا السطر دة "إن ناصر كان أكبر المتفاجئين بهجوم إسرائيل على مصر، وإن خطأه الأساسي كان في أنه وثق في الاسرائيليين حين لم يكن من المفترض أن يثق بهم. ولم يثق في الملك حسين حين كان من المفترض أن يثق به". ممكن يدخل في سياق رؤيته الذاتية للأحداث لكن مش دقيق
وفق كتابين أهم The Fifty Years War
للمؤرخ الإسرائيلي آرون بيرغمان وكتاب Lion of Jordan للمؤرخ الاسرائيلي آفي شلايم بينقلوا صورة مكتملة تثبت إن أوكونول مكانش أول واحد يقول للملك حسين إن إسرائيل حتشن الحرب في ٥ يونيو وإنه تلقى تحذيرات إسرائيلية قبل كدة بعدم الدخول في الحرب،
وإن عبد الناصر كان طبيعي لا يثق في كلام حسين لو كان أخبره بالحرب قبلها في سياق إنه كان عارف اتصالاته بالإسرائيليين واللي وفق كتاب شلايم بدأت في ١٩٦٢ بشكل مباشر في لندن (وفيه صورة للقاء في الكتاب).
من الناحية التانية حسين تم تحذيره صباح يوم الحرب من الإسرائيليين بعدم شن الحرب ودة مذكور في الكتابين ومذكور في مذكرات عيزرا وايزمان اللي كان نائب رئيس الأركان في ٦٧ (آفي شلايم بيصفه في الكتاب بإنه كان the head of the general staff بس دة مش دقيق لأن رئيس الأركان كان إسحاق رابين)
من الكتب المذكورة وغيرها نعرف إن عبد الناصر لم يكن متفاجئا بالهجوم وفق اجتماعه مع الطيارين قبل الحرب بكام يوم والجملة الشهيرة لعامر "برقبتي يا ريس".. وكمان تلقيه تحذير من السوفييت بضرورة ألا يبدأ الهجوم ويستوعب الضربة الأولى ثم يرد..
لكن عبد الناصر كان واثق في معلومة حسين وعارف إن حسين مضطر يدخل معاه الحرب ، وفق ما هو مذكور في الكتاب الأول لبيرغمان (اللي اشتركت معاه فيه جيهان طاهري) أو الكتاب التاني لآفي شلايم اللي بيعتبر المرجع الأهم لحياة الملك حسين.
أوكونول مذكور في كتاب شلايم باعتباره رئيس محطة CIA في الأردن اللي لما عرف إن طائرتين إسرائيليتين استهدفوا قصر الملك وواحدة منهم ضربت مكتبه بالرشاش ولم يصب أحد وكان حسين في قيادة الأركان وقتها ، أوكونول بلغ CIA وطلب منهم يأمروا الاسرائيليين بالتوقف عن استهداف حسين وتم تنفيذ الأمر!
ووفق مذكرات وايزمان، شلايم بيقول إن السياسيين في إسرائيل كانوا متفهمين بقرار حسين الدخول في الحرب لحماية العرش بينما العسكريين والجنرالات كانوا غاضبين منه لأنهم حذروه أكثر من مرة قبل الحرب بعدم دخول القتال..
طبعا فيه المداخلة الشهيرة على سي إن إن خلال تغطية جنازة الملك حسين لابنة موشي ديان لما بتقول إنه لا تستطيع نسيان مكاملة أبيها الهاتفية مع حسين صباح يوم الحرب وطلبه ألا يدخل في القتال ولكن حسين قاله لو لم أفعل ذلك سأخسر عرشي بسبب غالبية الشعب الأردني من الفلسطينيين..
على أي حال الكتابين فيهم تفاصيل أوضح وسياق كامل لاتصالات حسين بناصر قبل الحرب وبعدها وتشكيل حسين وناصر لمحور عربي معتدل بعد الحرب يرغب في السلام بعد شن هجوم على إسرائيل وإيجاد تسوية نهائية للقضية الفلسطينية وفق قرار مجلس الأمن ٢٤٢ والتفاصيل حول ذلك موجودة في كتاب آفي شلايم
بعيداً عن النقطة دي حسين كان بلغ الإسرائيليين وتحديداً رئيسة الحكومة جولدا مائير في اجتماع في تل أبيب يوم ٢٥ سبتمبر إن المصريين والسوريين حيشنوا هجوم على إسرائيل قريبا وحذرهم من الحرب وفق معلومات وصلت لرئيس استخبارات الجيش الأردني من عميل لديها داخل الجيش السوري!
التفاصيل في كتاب

جاري تحميل الاقتراحات...