وزاد عدد سيارات النقل في عملهم فبلغت (٣٠) يملكون منها ١٣سيارة كان جادا ودقيقا يباشر عمله بمكتبه في البصرة اكثر من ١٢ساعة يوميا امتاز بقوة الذاكرة يوجه السائقين لمواقع العمل الكثيرة دون تقييد ذلك ويمليها على كاتبه في المساء من ذاكرته دون إخلال نال ثقة المقاولين في البصرة ونواحيها
واشتغل كذلك بتجارة قطع غيار السيارات حسن التعامل مع موظفيه والعاملين عنده رفيق بهم حتى طالت مدة عمل بعضهم لديه ولدى والده اكثر من ٣٥ سنة متصلة وضعف بصر سائقه الخاص فلم يصرفه شفقة عليه بل أكرمه واشترى له بيت وبقي حتى مات عنده
له مجلس يومي في الزبير يرتاده الأقارب والأصدقاء وبعد انتقاله للرياض استمر مع اولاده في تجارةقطع غيار السيارات حتى وفاته عام ١٤١٤ وعمره ٧٩. كان واصلا للرحم وقورا في مجلسه وحديثه عفيف اليد واللسان عطوفا على قرابته كريما معهم صاحب نخوة وشهامة. رزق بأبناء وأحفاد مباركين وفقهم الله
جاري تحميل الاقتراحات...