5 تغريدة 19 قراءة Aug 16, 2020
(إن غياب العدل عن مكان ما، تهديد بغيابه عن كل مكان)
مارتن لوثر كينغ
* في ديسمبر 2016 قامت منظمة (الإسكوا) التابعة للأمم المتحدة بنشر تقريرها (الظلم في العالم العربي والطريق إلى العدل) في موقعها الإلكتروني، ولكنها عادت بعد يوم واحد من نشره لحجبه من الموقع،
بسبب الضغوط التي قيل أنها مُورست عليها، من قبل إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية والمملكة العربية السعودية ومصر، كما رشح يومها في الأخبار، وقامت المنظمة بالتبرؤ من نسبة التقرير لها، بيد أنها تَركتْ لمُعديه الحق في نشره، على ألا يصدر ممهوراً بشعار المنظمة،
ليكون الظلم الذي يُندد به التقرير قد وقع على التقرير نفسه، في تأكيد لا يحتاجه أحد، على فداحة الظلم المزدوج الذي يقع في العالم العربي، مرة في وقوعه ومرة ثانية في حجب كل مايشير إليه، لكن نشر التقرير بإسم منظمة الأمم المتحدة كان ليكون سابقة، للمنظمة،
في الإدانة أو الجهر، بفساد التعاون أو علاقة الإرتهان القائمة بين الحكومات العربية والقوى الخارجية، وبعدم مشروعية وجود دولة إسرائيل، التي تقوم على أساس ديني، إذ تُمكِّن أي يهودي من أي مكان من الحصول على جنسيتها والتمتع بالحقوق الكاملة،
خلافاً لغير اليهود الموجودين أصلاً في إسرائيل/فلسطين الذين يُعتبرون، وفق القانون، مواطنون من الدرجة الثانية، في انتهاك صريح لأحكام ميثاق الأمم المتحدة المُحرِمة للتمييز، وخروج شاذ عن شكل الدولة الوطنية/القومية القائمة اليوم.
almektaba.blogspot.com

جاري تحميل الاقتراحات...