الرحيق لذيذ كما يعرف كل النحل لكن أجسام النحل الصغيرة الغامضة واللاسعة لا يمكنها استخدام السكروز الموجود في الرحيق مباشرة لذلك يجب عليها هضمه أولاً وهنا يأتي دور التقيؤ للنحل
عندما يشرب النحل العامل الرحيق يذهب جزء منه إلى بطونها العادية حتى تتمكن من الحفاظ على طاقتها للحصول على المزيد من المرعى ولكن معظمه يذهب إلى معدة تخزين خاصة بالرحيق فقط لإعادته إلى الخلية
بعد امتلاء بطونها يعود النحل العامل إلى الخلية للعثور على نحلة معالجة - "نحلة الخلية" إذا صح التعبير - ويقذف الرحيق في فم النحلة الأخرى
حسنًا إنه جهد جماعي !
فعندما تعود النحلة العاملة إلى الخلية تبدأ الإنزيمات التي ينتجها النحل المعالج في تكسير السكروز وبمجرد العودة يمررون الرحيق إلى النحل المعالج الذي يستمر في تحطيم الرحيق إلى سكر الفواكه والجلوكوز
فعندما تعود النحلة العاملة إلى الخلية تبدأ الإنزيمات التي ينتجها النحل المعالج في تكسير السكروز وبمجرد العودة يمررون الرحيق إلى النحل المعالج الذي يستمر في تحطيم الرحيق إلى سكر الفواكه والجلوكوز
حقيقة ممتعة -
يتم تعيين وظائف النحل حسب أعمارها فهناك نحل المعالج وهو نحل متوسط العمر لأنه يحتوي على أكبر قدر من الإنزيمات في معدته ونحل حارس ونحل سارح بينما يتوقف النحل الأكبر سنًا عن إنتاج الإنزيمات مع تقدم العمر وتموت بعد 30 - 90 يوم من العمل الشاق
يتم تعيين وظائف النحل حسب أعمارها فهناك نحل المعالج وهو نحل متوسط العمر لأنه يحتوي على أكبر قدر من الإنزيمات في معدته ونحل حارس ونحل سارح بينما يتوقف النحل الأكبر سنًا عن إنتاج الإنزيمات مع تقدم العمر وتموت بعد 30 - 90 يوم من العمل الشاق
لذلك بعد نصف ساعة وصول الرحيق يقوم النحل المعالج بتكسير الرحيق وتحويله إلى عسل ثم يتقيأ النحل في إحدى فتحات قرص العسل الصغيرة لحفظها لها في الأوقات القاسية
(حتى تسرقها الدببة والبشر😂)
(حتى تسرقها الدببة والبشر😂)
ولكن هناك خطوة أخرى فبمجرد أن يتقيأ العسل في قرص العسل فإنه يظل حوالي 70 بالمائة من الماء لذلك يقضي النحل المعالج الأيام القليلة القادمة في تهوية فتحات قرص العسل بأجنحته حتى يجف إلى أقل من 18٪ من الماء ثم يفرز الشمع لإغلاق العسل في القرص للحفاظ عليه
على الرغم من أنه عمل شاق إلا أنها (جميع النحل العامل من الإناث) تصنع ملعقة عسل واحدة خلال حياتها ويأتي الجيل الجديد ويكمل المسيرة فسبحان الخالق
جاري تحميل الاقتراحات...