علي منهاج النبوة
علي منهاج النبوة

@HEKEYA_7

9 تغريدة 178 قراءة Aug 15, 2020
#المسجد بين الماضي والحاضر
في العهد النبوي
كان مسجد رسول الله صلي الله عليه وسلم هو دار الحكم، ودار القضاء، ومقر القيادة العسكرية، ومقر الفتوى، والعلم، ومقر ذوي الصدقات، والتبرعات، وغيرها،عدد ما شئت من ضرورات الأمة وأساسيات حياتها، أين تجدها؟! إنها في المسجد!!
#تابع 👇
وهكذا كان الصحابة الكرام، من أين تخرج العلماء الذين درسوا على يد عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، وعبد الله بن عباس رضي الله عنه، والذين حفظوا هذه الآلاف المروية عن أبي هريرة رضي الله عنه الدوسي الجهراني ومعاذ ؟ أين تعلموا؟
#تابع
👇
ثم العلماء من بعدهم الإمام أحمد ومالك والشافعي،وأولئك الأئمة الأعلام في الحديث وغيره، حتى اللغويون (علماء اللغة)أين كانوا يعلمون اللغة؟
سبحان الله! كل شيء كان ينطلق من المسجد! ولهذا نقلل من قدر المسجد جداً إذا سميناه جامعة!مع أن جامعاتنا ومعروفة الآن! ومعروف ماذا تخرج!!
#تابع 👇
فلا أريد أن أقلل من شأنه، وأقول: "كان جامعة" إلا على سبيل التجوز، يؤخذ فيه كل أنواع العلوم فهو جامع وجامعة، ومقر قيادة، وإمارة، وحكم، ودعوة إلى الله عز وجل.
المسجد في عصرنا
لكن اليوم، أين مساجدنا؟! أين دورها في التربية والرجولة؟! لماذا أقفرت المساجد من المواعظ؟
#تابع 👇
لماذا أقفرت من حلقات العلم؟
أين ذهبت حلقات تحفيظ القرآن الكريم؟
أين المربون، والمعلمون، والمفتون، والموجهون؟
أم أن المسجد للصلاة فقط؟! وحتى هذه قصرنا فيها!! نصلي مع تأخر أحيانا أو تقاعس وتخلف،نصلى فيها ثم تقفل سبحان الله !
#تابع 👇
ولذلك يعشعش في الأذهان ما يريد العلمانيون والمفسدون أن ينشروه من أن الدين لا علاقة له بالحياة، إذا كنت متدينا فصل واخرج، وبعد ذلك إن أردت الربا فتعامل به! وإن أردت الاختلاط فهو ميسر! وإن أردت اللهو واللعب فله مجالاته! وله ميادينه ومؤسساته!
#تابع 👇
أي لا يمكن أن تظل متدينا أو مرتبطا بهذا الدين إلا بالارتباط بالمسجد!! والبعض لا يأتي إلا يوم الجمعة!! فبالله عليكم أية رجولة في أمة هذا حالها؟! إنها أبعد ما تكون عن حقيقة الرجولة؛ فيها ذكورة، ولكن الرجولة فيها قليل، هذا حالنا، وهذا حال مساجدنا؛
عندما حصرنا الدين بمعنى واحد هو جانب من جوانبه،وحصرنا عمل المسجد في ذلك، ثم نرجو خير الدنيا والآخرة!
كيف يأتي خير الدنيا من المطر والنعمة والغيث ودوام المال والرفاهية والصحة؟! وكيف نريد الجنة، ونريد الفوز برضا الله، ونريد أن نرى وجه الرحمن تبارك وتعالى، وهذا مقام بيوت الله عندنا؟

جاري تحميل الاقتراحات...