شواهد النصوص ونصوص التاريخ تؤكد حقيقة المكر اليهودي وفساده البالغ؛ وما نفذ إلى أرض حتى سعى فيها فسادا وأوقد فيه الحرب قدر استطاعته؛ وما نشر المخدرات والفواحش -في الأراضي التي صالحوها- بشتى أنواعها منا ببعيد.
لما سمعت عن التطبيع ذكرني بقول الله:"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ"؛ واستعذت بالله من الخيانة؛ فمن خان الله أمكن منه، وتلوت تبتل الكليم : "أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا؟".
جرّب الكيان الصهيوني سيف المقاومة القاطع ودرعه الواقي فخشي تكرار مأساته فرأى في المجاملة العربية بديلا يُخفي فضيحته في إخفاقه العسكري ويُحقق له بعض مبتغاه ويعبّد له الأرض لنيل مناه؛ ولكن هيهات.
إن الكيان الصهيوني إذا أعطيته شبرا أخذ ذراعا فباعا؛ فقد حكى القرآن عن فريق منهم -وهم الفريق الذي يمثله الكيان اليوم- قولهم: ليس علينا في الأميين سبيل".
جاري تحميل الاقتراحات...