بسام عبدالعزيز نور | Bassam Noor
بسام عبدالعزيز نور | Bassam Noor

@Bassam_A_Noor

7 تغريدة 6 قراءة Aug 15, 2020
1. الحلقة الأولى: تاريخ الاستثمار الجريء وتطوره ودوره في تمويل الابتكار. في خلال عدة حلقات سنتحدث عن ذلك ولكن بشكل مبسط وبصورة عامة. وسنلقي أيضا نظرة على الحوكمة والعلاقة ما بين الشركات المدعومة بالاستثمار الجريء ومستثمريها.
2. فعلى الرغم من أن الشركات المدعومة بالاستثمار الجريء تمثل أقل من 0,5% من كل الشركات الجديدة في أمريكا إلا إنها تمثل نصف الشركات الريادية التي يتم ادراجها بنجاح في أسواق الأسهم. فمنذ متى بدأ الاستثمار الجريء؟
3. يمكن بدأ مع بداية الإنسانية والتجارة ولكن ليست لدينا معلومات مؤكدة لمعرفة ذلك. أقدم معلومة لدينا تتلخص في الجمهوريات التجارية الإيطالية في القرن الخامس عشر. فالتاجر يحصل على المال من المستثمرين ويجوب البحار بحثا عن الاستثمار الناجح ويأخذ نسبة من الأرباح والباقي للمستثمر.
4. وفي القرن الـ19 فإن تجارة صيد الحيتان في أمريكا بدأ يشبه الاستثمار الجريء في الوضع الحالي حيث أن جميع البحارة على السفينة يتشاركون بالأرباح إذا نجحت الرحلة. طبعا المستثمر الجريء يحصل على عائده أيضا ولكن المخاطر كانت عالية جدا.
5. ثم نقفز إلى 1946 عندما أنشأ البروفسور جورجز دوريوت الشركة الأمريكية للبحث والتطوير في بوسطن من أجل الاستثمار في المشاريع الجديدة للشباب. وهذا يعتبر أول طريقة مؤسساتية للاستثمار في هذا النوع من الشركات.
6. وفي منتصف السبعينات ظهرت العديد من شركات الاستثمار الجريء من مثل سيكويا وكلاينر بركنز من أجل الاستثمار في صناعات الحاسوب وأشباه الموصولات خصوصا في سيليكون فالي والتي كانت تعتبر مهدا لهذه الصناعات.
7. وإلى تلك اللحظة فإن الاستثمار المؤسساتي في صناديق الاستثمار الجريء كان محدودا ولكن تغير ذلك في بداية الثمانينات عندما سمح القانون لصناديق التقاعد أن تنوع استثماراتها وتبتعد عن أصول الدخل الثابت لكي تستثمر في الأسهم والاستثمارات البديلة منها الاستثمار الجريء. (للحديث بقية)

جاري تحميل الاقتراحات...