سعيد الغيلاني
سعيد الغيلاني

@said_algheilani

4 تغريدة 9 قراءة Aug 15, 2020
لضرب الأبناء وإذلالهم آثار تبقى سنوات طويلة، ولكن بالمقابل التساهل التربوي والدلال الزائد يُنشىء جيل رخو لايقوى على تحمل الألم والعوز وصعوبة الحياة !
المشكلة بأن أغلب الأباء الذين أتحدث معهم لايعرفون منطقة الوسط التي أحاول إقناعهم بها !
المسألة بسيطة: عقاب وثواب بلا عنف ولا إهانة
كيف يا بوعبدالله بلا عنف ولا إهانة فهمني ياخي ؟
سهلة. لو أخطىء الموظف الذي يعمل تحتك في العمل هل تضربه وتشتمه ؟
لو سكب ضيفك العصير على السجاد هل تصفه بالغباء وقلة التركيز ؟
لا
إذا لم ترضى ذلك لإبنك ما لا ترضاه لضيفك أو زميلك أو صديقك؟!
طيب ماذا لو كرر إبني الفعل الخاطىء ؟
إفعل كما تفعل بموظف لديك، إستدعه للمكتب وأشرح له المُشكلة وطبق اللوائح... إنذار شفهي ثم إنذار كتابي ثم خصم من الراتب (المصروف) أو حرمان من المكافأة (لعبة أو نزهة) وهكذا بلا شتائم ولا عُنف.
هكذا ينشىء جيل مسؤول ومحفوظ الكرامة.
كتبت هذه السلسلة لأنني تابعت مقابلة مع ستيني جسور، يُلاعب الموت ويضحك معه، ورغم ذلك يقول لم يبقى صعب إلا وأختبرته، فلم يكن أشد وأصعب على نفسي من إهانة والدي وضربه لي.
إرحموا أبنائكم
إرحموا أبنائكم

جاري تحميل الاقتراحات...