عرف عنه دعمه للشباب أثناء توليه حقيبة الوزارة بالتصدي للعديد من الانتقادات التي وجهها البعض للشباب، وكان من أشهر تصريحاته ضد المنتقدين عبارته الشهيرة: “هل هؤلاء الذين ينتقدون هم من السويد أم النرويج؟”، معددا إنجازات السعوديين الذين بنوا إمبراطوريات من التقشف والفقر.
ومن المواقف الطريفة التي تذكر عنه أنه في أحد الأيام إبان وزارته في الكهرباء والصناعة حصل انقطاع للتيار في أحد أحياء الرياض، وكان القصيبي كلما حدث انقطاع يذهب إلى مقر الشركة ويتلقى الشكاوى الهاتفية مع موظفي خدمات المشتركين...
كان القصيبي مثل اليتيم في وجه الصحوة، كان هو فارس جيشه و جنديه و علمهم و سيفه و درعه.
تم تكفيره و زندقته و محاربته في حرب "ذات الكاسيت"، حيث كانت محاظرات الصحويين تنسخ على الكاسيتات و توزع بأعداد ألفية.
تم تكفيره و زندقته و محاربته في حرب "ذات الكاسيت"، حيث كانت محاظرات الصحويين تنسخ على الكاسيتات و توزع بأعداد ألفية.
كانت الصحوة يومها كالمارد العظيم، لم يكن لأحد منهم حدود تشابه ما يكون في قلب إبن آدم...الدعوة بأن يصاب بمرض في جسده أو يقفد أولاده، كانت ذلك طبق المقبلات لكل من يخالفهم.
دعونا لا ننسى الحرب التي قامت ضده عندما اتخذ قرار تأنيث محلات الملابس النسائية !!!
قاسى أبا سهيل الوجع في كل حياته، ابتداءً بطفولته القاسية و انتهاءً بالسرطان الذي نال من جسده..
لكن غازي لم ممن يستسيغون الاستسلام؛ كان يحادث نفسه، يقول:
أما تعبتَ من الأعداء ما برحوا
يحاورونَك بالكبريت والنارِ؟!
لكن غازي لم ممن يستسيغون الاستسلام؛ كان يحادث نفسه، يقول:
أما تعبتَ من الأعداء ما برحوا
يحاورونَك بالكبريت والنارِ؟!
ويشمت بي حتّى على الموت طغمةٌ
غدت في زمان المكر أسطورة المكرِ
رحم الله من حاربوه و شمتوا به على فراش موته
غدت في زمان المكر أسطورة المكرِ
رحم الله من حاربوه و شمتوا به على فراش موته
جاري تحميل الاقتراحات...