وجدت أن الوقت تأخر؛ فواصلت المسير ..وقد أوشك الماء على النفاذ وجلست جانباً من التعب والعطش بالقرب من الطريق العام. وإذا بسيارة الشرطة تقف بمحاذاتي،وكان يقودها شاب خلوق من جيزان.. بعد أن تحقق من هويتي، بادرتهُ قبل أن يسألني: هل هناك بلاغ بشأني😀؟ قالها وهو مبتسم:نعم بلاغ من مواطن.
قال هذا أمر وارد وأنت تعلم كونك قريب من الخط العام.. قلت والله ما جلست هنا إلا من شدة التعب. فقال: كيف أقدر أساعدك؟ قلت شكراً يكفيني أدبك ولطفك. فأعاد سؤاله أكثر من مرة حين علم أن الماء نفذ والمحطة المقبلة بعيدة جداً.
فقلت كل ما أحتاجه هو الماء الآن..قال إصعد لأوصلك للمحطة إذاً،وأعيدك لمكانك فيما بعد.قلت لا أريد أن أسبب لك حرجاً..
فذهب بنفسه وأحضر لي الماء وأظهر بفعلهِ هذا أخلاق وإنسانية رجال الأمن.شكرت في نفسي حينها ذلك المواطن الذي قدم البلاغ،فلم يعلم أن ببلاغه هذا أرسل لي رجلاً شهماً أنقذني
فذهب بنفسه وأحضر لي الماء وأظهر بفعلهِ هذا أخلاق وإنسانية رجال الأمن.شكرت في نفسي حينها ذلك المواطن الذي قدم البلاغ،فلم يعلم أن ببلاغه هذا أرسل لي رجلاً شهماً أنقذني
وبعد المشي لمسافة ليست بالقصيرة أصبحتُ قريباً من جسر تفتيش الشميسي، وكانت الساعة حينها ٧.٣٠ص، وسلكت بعد ذلك طريق غير المسلمين والذي يؤدي الى مدن الساحل وكذلك الطائف.. ووصلت محطة الحياة وأنا منهك القوى تماماً، فاستأجرت غرفة بالساعات كانت متوفرة لديهم ونمت حتى٤م.
كان زوجتي على تواصل معي، فاقترحت عليها أن تزورني مع الأولاد، وفعلاً قدمت وجلسوا معي مايقارب ساعتين، ووجدتها فرصة لأغسل قدماي بالماء البارد ووضع الدهان عليها. ثم غادروا وواصلت السير، وكان ذلك في منتصف طريق الخواجات الساعة ١٢ص..
لم يكن نوماً عميقاً بقدر ما كان غفوات متقطعة.. دخل وقت الظهر، وبدأ بعضاً من المسافرين يدخلون المسجد لتأدية الصلاة، شعرت وكأني سادن المسجد :) .. كانت الشمس في كبد السماء بالخارج ودرجة الحرارة عالية.. فانتظرت حتى العصر لأكمل المسير..
كان جوالي في ذلك الوقت مغلقاً .. وصديقي العزيز د.رامي الباشا أحد رواد الهايكنج كان يحاول الوصول إلي. وبالصدفة بعد أن فتحت جوالي اتصلت عليه، وإذا به يقول: يا أخي الحمدلله انك فتحت جوالك، بحثت عنك في كل زاوية. وكان قد استعان بصور وإحداثيات سناباتي الأخيرة..
ودعّت صديقي د.رامي في الـ١٠م وسرت في طريقٍ تكاد تكون فيه شبكة الاتصال معدومة.. إنهُ طريق (دفاق - ١٩كلم) ولا توجد فيه سوى محطة واحدة في منتصف الطريق الذي يسوده ظلامٌ دامس، ولا أرى سوى ضوء القمر، وأصوات الكلاب الضالة تنبح..
استعذت بالله وحاولت التركيز على الطريق والوصول إلى المحطة التالية، وما أن وصلت الساعة ١٢.٣٠ إلا وأنا في محطة أم الزُلّة، إلا أن المفاجأة كانت عندما وصلت ووجدت المكان كُلهُ في سكونٍ تام :(..
اتجهت مباشرة للمسجد وكنت أدعو أن لا يكون مغلقاً، والحمدلله أنه كان مفتوحاً..
اتجهت مباشرة للمسجد وكنت أدعو أن لا يكون مغلقاً، والحمدلله أنه كان مفتوحاً..
هذه المرة كانت الحشرات الصغيرة في أرجاء المسجد ولم استطع النوم، سوى التقلب وأخذ غفوات .. خرجت من المسجد أكثر من مرة ووجدت ٣ أو ٤ بيوت تحيط بالمسجد والمحطة، إلا أن السكون كان مخيّماً على أرجاء المكان.. والمفاجأة الأكبر هي إنقطاع الشبكة تماماً!
حان وقت الفجر ولم يظهر أحداً بعد من القانطين هناك.. ولكن رجل هندياً حضر بعد الوقت بثلث ساعة.. عرفني بنفسه وصلينا سوياً. سألته عمن يسكنون هنا قال لن ترى أحداً قبل الـ ٦.٣٠ص. فقلت كم تبلغ المسافة من هذه المحطة حتى (دفاق)..
قال تقريباً ٥كلم، فاندهشت وقلت عظيم! هذا يعني أنني قطعت أكثر من نصف المسافة، وللأسف أن شبكة الانترنت لا تعمل ولا الاتصال حتى أتأكد.. وأكملت السير بعدها، وبدأت الشمس تشرق وحرارة الجو تزيد. ولا أرى سوى طريق طويل دون تعرجات وتبدو الجبال في نهايته..
#هايكنج #هايكنج_السعودية
#هايكنج #هايكنج_السعودية
لم أصل دفاق (ديار هُذيل أبناء عمومة قريش) إلا وأنا منهك وأجر رجلي جراً على الأرض.. إنه (المثلث) كما يطلقون عليه؛ نهاية المرحلة الثانية وبداية الثالثة والأخيرة.. وهو نقطة التقاء ٣ طرق: البيضاء وجبل الشفا ووسط القرية او الوادي..
من الواضح أن المسافة الأخيرة التي قطعتها لم تكن ٥كلم؛ بل أكثر من ذلك، ولو أن الرجل الهندي ذكر لي طول المسافة الحقيقي لعدِلت عن المشي وأخرت المسير!
** هناك أمور في الحياة لو عرفناها بتفاصيلها الدقيقة لما أنجزنا فيها شيئاً.. ولعل ذلك من رحمات الله بنا..
** هناك أمور في الحياة لو عرفناها بتفاصيلها الدقيقة لما أنجزنا فيها شيئاً.. ولعل ذلك من رحمات الله بنا..
وجلست أروي لهم قصتي وكيف وصلت إلى دفاق.. فاستطرد الرجل الكبير: "كنا يا ولدي نذهب مشياً لـ مكة مساءً ونعود في صباح اليوم التالي في عز الشباب نغدو ونروح.. كانت أياماً جميلة مختلفة عن هذه التي نعيشها اليوم".
ظل الجميع يتشارك الحديث.. حتى الأفغاني بأسلوبه الودود يشاركنا شيئاً من النقاش ويبيع تميسهُ الساخن للمارة..
توقفت لوهلة حينها وتساءلت كيف لـ الديرة أن تكون بهذا النسيج الجميل والمزيج الثقافي!؟ من الذي أتى إذاً بالعنصريةِ في قلب المدينة المتحضرة؟
توقفت لوهلة حينها وتساءلت كيف لـ الديرة أن تكون بهذا النسيج الجميل والمزيج الثقافي!؟ من الذي أتى إذاً بالعنصريةِ في قلب المدينة المتحضرة؟
تركت هذا السؤال جانباً .. وبدأت استفسر عن الجبل وطبيعته كونهم أقرب له. ووجدت أن الجميع متفق على طول المسافة وصعوبة الصعود.. ولكن كم من الممكن أن يستغرق الصعود؛ كان سؤالاً يختلف الجميع في إجابته.
قلت لهم أنني بحاجة للراحة، فأخذني محمد الحبشي وفتح لي باب المسجد وهيئ لي المكان لعدم وجود غرف إيجار بالرغم من دعواتِهم لي في بيوتهم..
جلست منذ الضحى وحتى فجر اليوم الثاني، وقررت عدم ممارست أي عمل قد يرهق قدماي؛ وعكفت على تدليكهما ومعالجة أي جرح أو تورم؛ إستعداداً للصعود في الصباح
جلست منذ الضحى وحتى فجر اليوم الثاني، وقررت عدم ممارست أي عمل قد يرهق قدماي؛ وعكفت على تدليكهما ومعالجة أي جرح أو تورم؛ إستعداداً للصعود في الصباح
وفي الظهر؛ جاءني د.رامي وكنتُ حينها غارقاً في سباتٍ عميق بزاوية المسجد.. كان الباب مفتوحاً ودخل ووجدني ممدداً منهكاً .. فعاد لسيارتهِ ليحضر شيئاً وإذا بباب المسجد ينغلق!
فجلس يطرق الباب بقوة حتى أسمع وينادي يا شادي ياشادي.. استيقظت مفجوعاً وكأني أحلم، ولكن أدركت أنه وصل.
فجلس يطرق الباب بقوة حتى أسمع وينادي يا شادي ياشادي.. استيقظت مفجوعاً وكأني أحلم، ولكن أدركت أنه وصل.
فتحت له الباب وجلسنا سوياً..نقل لي انتقادات بعض الرحالة بعد أن علم الكثير عن سير الرحلة؛وكانت الانتقادات عن إجراءات السلامة والسفر منفرداً..
قلت:"تعلم جيداً أنني لست لوحدي إن جاز القول،وهذا الحديث الآن لا يقدم ولا يؤخر في الأمر شيئاً؛ينبغي أن نكون عمليين أكثر ونأخذ خطوة ذات فائدة
قلت:"تعلم جيداً أنني لست لوحدي إن جاز القول،وهذا الحديث الآن لا يقدم ولا يؤخر في الأمر شيئاً؛ينبغي أن نكون عمليين أكثر ونأخذ خطوة ذات فائدة
..أنا لست مؤيداً لسفرِ المُرتحل منفرداً ولكن هكذا جاءت الظروف". فعرض علي العودة لـ جدة بحجة أن الجبل شاق ومتعب وقد شار عليه البعض بذلك، وقال: أعلم انك سترفض ولكني أحاول أن اقترح لك حلولاً تجنبك المخاطرة بسلامتك.
قلت لن يكون الأمر أكثر مما مضى..
قلت لن يكون الأمر أكثر مما مضى..
قال: ماذا عن النزول من الجبل بدلاً من الصعود إليه كفكرة بديلة؟
أجبته: هذا ليس ما أتيت من أجله! بل أتيت من أجل الصعود وعلي أن أصعد بمشيئة الله..
حينها قال: إذاً دعنا نستثمر الوقت ونقف على الجبل عملياً ونصعد بالسيارة ونحدد مبدئياً النقاط المهمة وكيف يمكن أن تصل لها..
أجبته: هذا ليس ما أتيت من أجله! بل أتيت من أجل الصعود وعلي أن أصعد بمشيئة الله..
حينها قال: إذاً دعنا نستثمر الوقت ونقف على الجبل عملياً ونصعد بالسيارة ونحدد مبدئياً النقاط المهمة وكيف يمكن أن تصل لها..
قلت: أحسنت هذا هو ما احتاجه الآن ..
وصعدنا للجبل بالسيارة وكانت المفاجأة أن مسار الجبل كان شاقاً فعلاً بسبب كثرة تعرجات الطريق وحدة إرتفاع بعض المسافات فيه..
كنا نتوقع أن يكون أقصر قليلاً، ولكن حين قمنا بحساب المسافة وحتى الوصول إلى الشفا وجدناها أنها لا تقل عن ٤٨كلم!
وصعدنا للجبل بالسيارة وكانت المفاجأة أن مسار الجبل كان شاقاً فعلاً بسبب كثرة تعرجات الطريق وحدة إرتفاع بعض المسافات فيه..
كنا نتوقع أن يكون أقصر قليلاً، ولكن حين قمنا بحساب المسافة وحتى الوصول إلى الشفا وجدناها أنها لا تقل عن ٤٨كلم!
عُدنا إلى دفاق .. واتفقنا مبدئياً أن الجبل قد يستغرق يومان من الصعود، وقد أضطر للنزول من أجل المبيت وإكمال الصعود في اليوم التالي من النقطة التي توقفت عندها.
#هايكنج
#هايكنج
وأحدث نفسي كيف لي أن أتجاوز هذا الطريق وجباله الشاهقة.. كيف أصمد وكيف أبقى قوياً حتى النهاية..
أخذت بالأسباب وقلت أن ما جعلني أصل إلى هنا مسافراً من جدة؛ سيجعلني بإذنه تعالى أصل للقمة..
أخذت بالأسباب وقلت أن ما جعلني أصل إلى هنا مسافراً من جدة؛ سيجعلني بإذنه تعالى أصل للقمة..
لم أنم طويلاً تلك الليلة في المسجد، وتأكدت من أن الأجهزة التي أحملها مشحونة والشنطة الصغيرة جاهزة، وما أن جاء الفجر؛ إلا وصلينا جماعة وبعدها طلبت من محمد الحَبشي و أبووحيد الأفغاني أن ينتبهوا لشنطتي الكبيرة وودعتهم وقلت لهم قد أعود في المساء بعد قطع نصف المسافة.
قطعتُ مسافةً لا بأس بها بعد تلك الاستراحة.. وإزداد الطريق صعوبة، وبدأت شبكة الجوال تختفي. فحاولت إرسال رسالة لأخي مهند الذي كان يتواجد في الهدا حينها؛ أنني انتهيت من الثلث الأول من الطريق، وبالكاد وصلت الرسالة، وبعدها إنقطع الإرسال تماماً..
كنت أسير والقردة تنظر لي من أعلى الصخور وكأنها مجموعة من البشر يتأملون ما أفعل وأنا أقطع المسافات.. ووجدت في طريقي رجلٌ وقد أوقف سيارته المتهالكة بالقرب من صخرة كبيرة وكنت أسمعه يحدّث رفيقاً له ويقول: خلاص أنا أنتظركم عند صخرةْ "خالدة" وجايب الفطور وكل شي..
توقفت عنده وسألته كم تبقى لي على الوصول للجسر الذي يربط الجزء الأول من الطريق مع عقبة المحمدية.. قال لي أن أمامي ٣ ساعات، خصوصاً وأنني اقتربت من "الريع" الذي يتحول في السير نزولاً لمسافة ٥كلم حتى الوصول للجسر..
توكلت على الله وتابعت المسير.. بالرغم من أنه وبحسب الخطة يفترض أن أكمل منتصف الطريق في اليوم التالي، ولكن قلت لطالما أنني بلغت هذا المكان في ذلك التوقيت فلا تزال أمامي فرصة وأمل..
ولكن يبقى جبل الشفا طريقاً محفوفاً بالمخاطر، ففي إحدى المنعطفات أثناء الصعود، وجدت سيارة (وانيت) بغمارتين متوقفة وواجهتها نحو الهاوية، وحين مررت بها، فتح الباب من جهة السائق رجلٌ كان متعمماً شماغه ويقول تعال تعال.. توقفت ولا يحول بيني وبينه سوى المسار المعبد، وقلت: خير إيش عندك؟
قال: لا تخاف .. قلت: لست بخائف ولكني أستعيذ بالله من الشيطان، فأمامي طريق طويل..
وأعدتها مرة أخرى: إيش عندك؟
صمتَ قليلاً وهو ينظر للباسي وما أحمله، ثم قال رافعاً يديه: خلاص أجل.. واقفل باب سيارته..
وأعدتها مرة أخرى: إيش عندك؟
صمتَ قليلاً وهو ينظر للباسي وما أحمله، ثم قال رافعاً يديه: خلاص أجل.. واقفل باب سيارته..
كانت تلك اللحظة الوحيدة في الرحلة التي لم تحتمل المجازفة، واختصرت فيها الموقف قدر المستطاع دون أي تبعات غير محمودة.. فقد سلكت طريقاً وأُدرك جيداً مخاطره، والحكمة في مثل هذه المواقف مطلوبة دون التخلي عن القوة إن لزم الأمر.
وما أن سرت أميالاً قليلة إلا وبدى جبل الشفا يلوح في الأفق، كان منظراً عظيماً بالنسبة لي.. إنه المقصد الذي أتيت من أجله .. ولكن لا تزال المسافة طويلة بعد..
حلّت الغيوم وعانقت الجبال.. وبدأ ذلك الهتان الذي يبعث الروح .. لم يتبقى سوى ١٥ ك ولم أعد أشعر بقدماي..
#هايكنج
حلّت الغيوم وعانقت الجبال.. وبدأ ذلك الهتان الذي يبعث الروح .. لم يتبقى سوى ١٥ ك ولم أعد أشعر بقدماي..
#هايكنج
واصلت المسير وأنا أتألم من التسلخات الجلدية التي لولا مرطب "الفازلين" لنزفت دماً من شدتها..
إشتد المطر وكان يهطل بغزارة فلبست معطفاً بلاستيكياً، وكنت أسير وحذائي ممتلئ بالماء، فتوقفت وخلعته وأكملت المشي حافياً..
#هايكنج
إشتد المطر وكان يهطل بغزارة فلبست معطفاً بلاستيكياً، وكنت أسير وحذائي ممتلئ بالماء، فتوقفت وخلعته وأكملت المشي حافياً..
#هايكنج
كان كل من يتابعني يحاول الاتصال او إرسال رسالة، ولكن دون جدوى.. لاسيما وأن الجميع يعلم أنني لن أكمل الصعود للشفا ذلك اليوم.
بدأ المساء يحل واقتربت الساعة من السادسة ولا يزال أمامي ١٠ك تقريباً.. واصلت وتحملت وصرت أجر رجلي جراً حتى أصبحت على مقربةٍ من الشفا..
بدأ المساء يحل واقتربت الساعة من السادسة ولا يزال أمامي ١٠ك تقريباً.. واصلت وتحملت وصرت أجر رجلي جراً حتى أصبحت على مقربةٍ من الشفا..
عادت شبكة الاتصال.. وكان الكثير يتوقف ويسأل ما إن كنت بحاجة لمساعدة، ومن بينهم شابٌ في غاية الأدب يدعى عبدالكريم العتيبي؛ قال أنه رآني في الطريق مرتين وعرض علي خدماته..
سألته كم تبقى على الشفا؟ فرد: ٧ك تقريباً..
كنت بحاجة لاتخاذ قرار سريع، لأن الظلام بدأ يحل..
سألته كم تبقى على الشفا؟ فرد: ٧ك تقريباً..
كنت بحاجة لاتخاذ قرار سريع، لأن الظلام بدأ يحل..
فقررت أن أركب معه ليوصلني للأعلى..
وهذا ماحدث .. لم أصدق نفسي حين وصلت للشفا..
كان شعوراً مختلفاً وكأني أصل #الشفا لأول مرة.. رأيت القمة بعينٍ مختلفة هذه المرة..
#هايكنج_السعودية #الطائف
وهذا ماحدث .. لم أصدق نفسي حين وصلت للشفا..
كان شعوراً مختلفاً وكأني أصل #الشفا لأول مرة.. رأيت القمة بعينٍ مختلفة هذه المرة..
#هايكنج_السعودية #الطائف
والدرس الأعظم الذي خرجتُ به:
ثمةَ نجاحات لها مذاقٌ مختلف في الحياة .. لا يعرفهُ إلا أصحاب الهمم العالية والإرادة القوية.
#علمتني_الحياة
ثمةَ نجاحات لها مذاقٌ مختلف في الحياة .. لا يعرفهُ إلا أصحاب الهمم العالية والإرادة القوية.
#علمتني_الحياة
جاري تحميل الاقتراحات...