A. DHAY ALMOGAMIS
A. DHAY ALMOGAMIS

@SHINE__ECLAT

13 تغريدة 11 قراءة Aug 26, 2020
بسمي هذا الثريد أنت هذي الفترة:
أنت بفترة صعبة وطول الوقت قاعد على أعصابك ومتوتر من المستقبل المجهول اند شو الي مخبي لك، شاك بكل الي حولك وتحس إنك مو مبسوط هذي الفتره حتى لو حاولت تنبسط، تجتهد عشان تنبسط وفعلاً انت تنبسط لكن مايجي لحظات إلا تحس بنغزة في صدرك في شيء ثقيل تحس فيه
شيء ثقيل تحس فيه بصدرك أيامك تمشي بطيء واليوم هو سنة بالنسبة لك والساعة هي اليوم بالنسبة لك، تروح تريح أعصابك وترتاح فعلاً لكن مايمدي تمر ربع ساعة إلا يجي التوتر يآكل قلبك، ممكن تبكي من وقت لوقت وممكن تحمل في عنقك غصّه ماتطلع وبصعوبة تطلع، أنت تحس إنك مو قادر تتخطى هذا الشعور
تشعر إنك مقيّد بأفكار أنت ماتدري هي صح ولا خطأ، تشعر أنك شاك بكل شيء مو بس بالأشخاص حتى نفسك أنت شاك فيها، تحس أن العالم كله ضدك وتبدأ تكون عصبي أكثر وحساس أكثر، ماعندك مشكلة تقطع علاقات ماعندك مشكله تقلل قضاء الوقت مع الأشخاص أنت فقط تحس انك بسجن وتتسائل بسؤال "متى؟"
متى أتغير يارب متى أتحسن ويتحسن وضعي متى أشعر أني بخير متى الحجر ينزاح من صدري يارب أنا سويت كل شيء ليش الأمر ضدي متى ترجع لي البهجة متى أحقق الي أبيه يارب متى تتسهل لي الأمور، يارب ليش حياتي كذا يارب ليش الناس تضغط علي ليش أنا أتنرفز من الكل ليش أعصب على الكل ليش أسيء للكل ليش
بعدها بتجيك لحظة اليقظة الي تصحيك ع نفسك والي بتخليك تتذكر الآية رقم ١١ من سورة الرعد:
[إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ]
بتقول في نفسك هل ممكن طريقتي في الحياة هي الخطأ؟ بتتخلى عن كبرياءك وتعترف إن أسلوب تعاملك مع الحياة كان فيه غلط
بتقول ايوا أنا إجتهدت ايوا أنا تعبت ايوا انا سهرت بس طريقتي وتعاملي مع الي كنت اسويه طريقة مش ذكيه طريقتي كانت مو مجدية ايوا صح الخطأ مني ايوا صح أنا الي غلطت في تعاملي مع الأشياء والأحداث ايوا صح أنا ما أستعملت اذكى اسلوب أتعامل فيه بحياتي، ايوا صح ضيعت جهد بس طريقتي ماكانت ذكية
بعدها بتقول لا هذا مو مبرر دقيقة، بس انا فعلاً كان جهدي قوي كنت ادرس صح كنت اشتغل صح كنت امارس الرياضه صح كنت اتعامل مع صديقي صح كنت اسوي الامر صح كنت اسوي الدايت صح! انا طبقت كل الي المطلوب! وغيري سوا نفس جهدي لكن هو الي لقى النتيجة وأنا مالقيت! أنا متأكد إني إتبعت الخطوات صح!
وتجيك مرة أخرى لحظة اليقظة الثانية لما تتذكر الآية رقم ٢١٦ من سورة البقرة:
[وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ]
وبتقول في نفسك جملة وحده وهي:
والنعم بالله.
بتقتنع بعد تفكير طويل وتواصل روحي مع ربك إن فعلاً الله أراد لك مكان أفضل بتقول في نفسك أوه! ممكن المكان الي أحبه أمرض فيه ممكن المكان الي أحبه يتعرض للإنفجار أو الحريق! ممكن أنا بطريقي لهذاك المكان أتعرض لحادث شاحنة بعد ١٣ سنه! والله كتب لي عمر من الآن! اوه صح ممكن كنت بموت!
بتتقبل وضعك الحالي بل تتغير فيه وتصير فيه أحسن واحد لأنه كان إختيار ربك لك لأنه كان مُراد الله لك، بتعرف وقتها إن الله يعطي العبد الي يبيه لكن لما العبد يتمنى ويدعي وربه ما أعطاه الي رغبه إعرف فعلاً دفعه عن سوء ومكروه خطير عليه، بتحب مكانك يوم عن يوم وتتحسن نفسيتك وتتحسن علاقاتك
في الآخير بتمر الأيام وربي راح يخبرك عن وضع الي تبيه الي ممكن أهله يعانون، أو مدمر أو نتج عنه ضحايا، بتشوف الشيء الي تبيه تعرض لسوء ودفعك الله عنه أو بتسمع خبر عن طريق المكان الي انت تبيه صار فيه حادث عظيم من شاحنة تحمّل غاز كان وقتها ممكن انت في مكان السيارة الي صدمت هذي الشاحنة
بتحس وبتتذكر إن كل هذي الحواجز الي حصلت لك ليست إلا حب ربك لك، فوق إنك تحسّنت شفت الشيء الي كنت تبيه متعرض لسوء وربك دفعك عنه لأنه يحبك، بعدها بتحس للأبد إنك محاط بين ملائكة سماوية أمرها ربنا إنها تحميك أشد الحماية، وماراح ترجع لك هذي الفترة مره ثانيه لأن بالأصح راح تتعلم تديرها
لأنك راح تتذكر الآية رقم ٦٣ من سورة الأنعام:
قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ مِنْ ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً
بتتذكرها لأنك بتتذكر إن ربي ينجي العبد من أسوء الأحداث الي تحصل للإنسان سواء في البر ولا في البحر وراح تشكر ربك وقتها إنه نجّاك وتدعي بالحمد.

جاري تحميل الاقتراحات...