💊 مجموعة علماء الصيدلة 🔎
💊 مجموعة علماء الصيدلة 🔎

@PSG_SPS

13 تغريدة 155 قراءة Aug 15, 2020
لاشك أنك سمعت بحكايا أوراق علمية قد تم سحبها وتباين ردود الفعل مابين إشادة واستنكار.
في هذا الثريد سنتحدث عن بعض تلك الحكايا، والأسباب التي قد تؤدي لسحب ورقة علمية؟ والإيجابيات والسلبيات المتوقعة جراء سحبها؟ والآثار المترتبة على هذه الخطوة.
إعداد:
@ArwaGhamdi94
@Omerfantoukh
سحب الأوراق العلمية أو ما يسمى بـ Paper Retraction هي عملية تقوم بها هيئة التحرير أو ما تسمى بـEditorial Board عند وجود أسباب غير أخلاقية أو علمية في الورقة المنشورة من المجلة العلمية Academic Journal ، حيث يتم في حالة وجود مايمس مصداقية وصحة الدراسة.
وفقاً للجنة الدولية لأخلاقيات النشر COPE هناك عدة أسباب قد يقوم بها مجلس التحريرEditorial board بإتخاذ قرار سحب الورقة العلمية:
١- عدم صحة النتائج مثل تغيير النتائج او اختلاق نتائج غير موجودة
٢- الانتحال أو السرقة الأدبية Plagiarism
٣- تقديم نفس البحث إلى عدة مجلات في نفس الوقت
في غالب الأحيان يتم تنبيه محرري المجلة عند وجود أخطاء جسمية كالتي ذكرت سابقاً في الورقة العلمية المنشورة، بعد ذلك يقوم مجلس التحرير بالتحقيق في هذه الأخطاء، وفي حال ثبوتها يتم فوراً إصدار إشعار سحب أو ما يسمى بـ Retraction Notice وفقاً للجنة الدولية لأخلاقيات النشر COPE.
إيجابيات سحب الورقة العلمية:
١- تقليل الآثار المترتبة جراء اعتماد هذه الدراسة.
٢- زيادة مصداقية المجلة العلمية، والحفاظ على جودة العلم.
٣- هذه الممارسة تؤدي إلى تكون مجتمعات علمية محترفة وتشجيع المؤلفين إلى تنبيه المجلات العلمية في حال قاموا بنشر أوراق علمية تخصهم.
سلبيات سحب الورقة العلمية:
١- فقدان سمعة المجلة العلمية، مما يجعل القراء يشككون مستقبلاً في مصداقيتها.
٢- فقدان سمعة المؤلف/ين مما يجعل المؤلفين مستقبلاً يخشون من تنبيه المجلة العلمية في حال وجود أي أخطاء تخص المقالة المنشورة وبالتالي عدم مصداقية العلم.
٣- عدم معرفة سبب سحب الورقة العلمية حيث أن ١٠٪ من الأوراق العلمية المسحوبة لم تذكر سبب سحبها.
٤- وصمة العار لكل من سحبت ورقته أو النظرة السلبية، مما يجعل نسبة قليلة قد يتشجع للإبلاغ في حال وجود خطأ في الورقة العلمية
5- هدر الوقت والمال الذي وضع للبحث وسمعة سيئة للمؤسسة التعليمية
في عام ٢٠١٥،خضعت ٥ مقالات كتبها الباحث برايان وانسنيك في جامعة كورنيل للتدقيق بعد أن أشار الباحثين في نفس المجال إلى وجود تناقضات في البيانات،ورأت لجنة التحقيق بالجامعة أنه ارتكب سوء سلوك أكاديمي وتمت إقالته، ثم تم سحب ١٨ورقة علمية من أبحاثه فيما بعد نظراً للعثور على قضايا مماثلة
في المقابل، أشاد المجتمع العلمي بخبر سحب ورقة علمية من مجلة science للحائزة على جائزة نوبل في الأحياء فرانسس آرنولد حيث كتبت: "يؤلمني الاعتراف بذلك، لكن القيام بهذا شيء مهم. أعتذر للجميع. كنت مشغولة بعض الشيء عندما تم تقديم البحث ولم أؤد دوري بشكل جيد".
على العكس وبعد موجة الأوراق العلمية Paperdemic التي تسببت بها جائحة كورونا، شجب المجتمع العلمي تعامل الدكتور أميت باتيل مع ورقتيه المسحوبتين من أرقى المجلات العالمية الطبية Lancet و NEJM ، وأشارت الأخبار إلى أنه قد تم إنهاء التعاقد معه من جامعة يوتاه بالولايات المتحدة الأمريكية
لاينتهي الأمر عند هذا الحد، بل يتجاوزه لرسائل الدكتوراه أحياناً، حيث تم فصل وزير الدفاع الألماني (كارل ثيودر) في عام 2011 نظراً لوجود نسبة كبيرة من الغش والانتحال في رسالته للدكتوراه، مما أدى لسحب شهادته من قبل الجامعة التي تخرج منها، جامعة بايرويت في ألمانيا.
حيث قام بعض الطلبة بقياس نسبة الغش في رسالته للدكتوراه والتي كانت غير مقبولة. وبما أن تعيينه كان بسبب حمله لشهادة الدكتوراه، فقد تم فصله لعدم أهليته لرئاسة وزارة الدفاع. ألقاب كثيرة لُقب بها بعد ذلك منها " وزير النسخ واللصق" و وتبديل إسم عائلته بـ قوقل بيرق بدلاً عن قوتن بيرق.
وأخيراً، سحب الأوراق العلمية قد يكون بحد ذاته تصرفاً مخجلاً للمؤلف وللمؤسسة التعليمية وقد يؤثر على سمعتيهما،لكن في الوقت نفسه يؤدي إلى نشوء مجتمع علمي واع ودقيق في بياناته وأساليبه البحثية، ويحث الباحثين والعلماء لتحري المصداقية في الأبحاث الجارية والتدقيق في الأبحاث المقتبس منها

جاري تحميل الاقتراحات...