وجد الباحثون بعلم النفس أن إجبار النفس على الإيجابية وعدم تقدير أهمية المشاعر السلبية، له من الأضرار الشيء الكثير، في ظاهرة سميت بالإيجابية المسمومة Toxic Positivity!
فكما انتبه جبران خليل جبران حين شبه الحياة كأرجوحة تتبادل بين الحزن والسعادة، فإن كبت حركة الارجوحة للخلف سيعيقها من الاندفاع للأمام! وحينها سيغدو الركود هو سيد الموقف.
احتضنوا سلبيتكم كوليد شرعي للحياة، وتوقفوا عن طلب تجاوزها من الأصدقاء لكيلا تسبب لكم أنتم القلق، ولنتقبل الضيق والاحزان كما نتقبل الغبطة والحبور. كلها جوانب طبيعية من تجربة الحياة المكتملة!
المراجع :
(١)thecut.com
المراجع :
(١)thecut.com
جاري تحميل الاقتراحات...