14 تغريدة 5 قراءة Aug 15, 2020
تنبيه عقائدي مهم ينبغي على المربين والمعلمين الإطلاع عليه
اختصار بمفهومي
نظرية نيوتن في الجاذبية،قال:
"إن هذا الكون متماسك بشكل ميكانيكي"
🔴فكانت الطبيعة تسمى إلهاً
فشبهةالقول بأن الطبيعة هي التي تَخلق❌
وإنما الصواب
في قوله تعالى:{بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ وَإِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ} (117)سورة البقرة
تبين للطلاب ان هذه نظرية ومفهوم نيوتن او تصوره العقلي فلا نجزم بصحته
بل ان الانسان مهما بلغ من العلم لا يستطيع إدراك كل الأمور
قال تعالى :
{وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا} (85)سورة الإسراء
ولكن يمكننا أن نستفيد من هذه النظرية في ابتكار واختراع اشياء نفيد بها الأمة
لأن الله حث الإنسان على العمل الصالح من أجل عمارة هذه الأرض
قال تعالى: ﴿ هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا ﴾ [هود: 61]،
وروى الإمامُ أحمد في مسنده، والبخاريُّ في الأدب المفرد عن أنسِ بن مالك رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا قامت الساعةُ وفي يدِ أحدكم فسيلةٌ، فإن استطاع ألا يقومَ حتى يغرِسَها فليفعل))
إن عمارةَ الأرض تأخذ صورًا شتى؛ فهي تشمَل الزراعة، والصناعة، واستخراج ما في باطنها من كنوز وثروات، كذلك تشمل إعمال العقل في كلِّ ما يفيد هذه البشرية وتلك الإنسانية، فيحاول أن يحوِّلَ الصحراء القاحلة إلى أرض خضراء ممتلئة بالزروع والثمار
كذلك عليه أن يسبَحَ في الفضاء ليستكشفَ ما به من أسرار، ويعرِف ما يفيده ليفعله، وما يضره ليتجنَّبَه، كل ذلك في إطار مِن التواضع لله تعالى، وعدم العُجْب والغرور بهذا العقل الذي قد يجرُّ صاحبه إلى الدمار والهلاك
هذه العمارةُ تشمل كلَّ
ما فيه نفعٌ وفائدة للفرد والمجتمع؛
فالمسلم كالغيث، أينما حلَّ نفع،
ولا يرتكب ما يخالف هذه العمارةَ إلا مَن انتكست فطرتُه، فاستوى عنده العمَار بالخراب، والإصلاح بالإفساد.
إن الجنسَ البشري - على وجه العموم -
مطالَبٌ بإعمار هذه الأرض،
والمسلم - على وجه الخصوص -
واجبٌ عليه ذلك؛
مِن الناحية الإيمانية، ومن الناحية الإنسانية،
فنفعُ المسلم يتعدَّاه إلى غيره من الناس جميعًا، على اختلاف مِلَلِهم ونِحَلِهم، وهو مطالَبٌ بالتعايش مع البشر جميعًا في إطارٍ مِن التعاون الإنساني، والتعارف الذي لا يُخِلُّ بواجباته نحو خالقه سبحانه وتعالى.
إن المسلمَ مطالَب بتعمير هذه الأرض
بعقيدة راسخة، بعلم نافع، بعمل متقن
بصدق تعامل، بأداءِ أمانةٍ، بوفاء وعد،
بسلوك رشيد، بإنتاج جيد، بعيدًا عن التكبُّرِ
والغرور والجشَع والطمع،
وكل ما يُخِلُّ بالفطرة الإنسانية
التي فطَر اللهُ الناس عليها، وهذا الزمن الذي نعيشه، وواقعنا الذي نحياه أحوج ما نكون فيه إلى العمل والإعمار مِن غيره
ولا ننسى أيضاً الهدف الأهم والأكبر
من وجودنا في هذه الحياة
أن الله تعالى خلَق الإنسان لعبادته؛
قال تعالى: ﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴾ [الذاريات: 56]
#تفكر
#تساؤلات_فكرية
#التفكير_الزايد
#فكر_أنيق
#أناقة_فكر
رتبها @Rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...