"الشباب وعقدة التأثير"
سلسلة تغريدات تحكي مشاهدة وملاحظة لصاحبكم، من خلال عدد من اللقاءات والجلسات الاستشارية، ونقاش مع بعض الزملاء الكرام، حول بعض الشباب الذين يحملون قيم ومبادئ ولديهم رسالة سامية، ويرغبون في إيصالها للمجتمع، والمشاركة في تنميته والتأثير إيجاباً على أفراده..
=
سلسلة تغريدات تحكي مشاهدة وملاحظة لصاحبكم، من خلال عدد من اللقاءات والجلسات الاستشارية، ونقاش مع بعض الزملاء الكرام، حول بعض الشباب الذين يحملون قيم ومبادئ ولديهم رسالة سامية، ويرغبون في إيصالها للمجتمع، والمشاركة في تنميته والتأثير إيجاباً على أفراده..
=
وجدت أن عدداً منهم لديهم عقدة التأثير ورغبة في إحداث أثر متميز متفرد، وهذا أمر محمود ويستحق الشكر عليه، ولكن قد تكون هذه القضية مؤرقة لهم وتسبب أزمة لبعضهم، والإشكال في ظني يكمن في عدة أمور :-
=
=
=
- حصر مفهوم التأثير على وسائل التواصل.
- الرغبة في تأسيس جهة أو مبادرة مستقلة.
- طموح يفوق القدرات والإمكانات، وعدم مراعاة الفروق الفردية بين الشباب.
- الرغبة في إحداث أثر سريع، وهذا مخالف لنواميس الكون.
- مقارنة النفس بنماذج متقدمة أو شخصيات موهوبة بالفطرة.
- حصر مفهوم التأثير على وسائل التواصل.
- الرغبة في تأسيس جهة أو مبادرة مستقلة.
- طموح يفوق القدرات والإمكانات، وعدم مراعاة الفروق الفردية بين الشباب.
- الرغبة في إحداث أثر سريع، وهذا مخالف لنواميس الكون.
- مقارنة النفس بنماذج متقدمة أو شخصيات موهوبة بالفطرة.
نشأت هذه العقدة من خلال :
- الخطاب المثالي للشباب الذي يطلب من الجميع المبادرة والتأثير والقيادة، وعدم مراعاة الفروق بينهم، وما أبرئ نفسي، فإذا كان الجميع قادة فمن يقودون؟ وإذا كان الجميع مبادر فمن تقدم له المبادرة؟
=
- الخطاب المثالي للشباب الذي يطلب من الجميع المبادرة والتأثير والقيادة، وعدم مراعاة الفروق بينهم، وما أبرئ نفسي، فإذا كان الجميع قادة فمن يقودون؟ وإذا كان الجميع مبادر فمن تقدم له المبادرة؟
=
- ضعف مفهوم للعمل للدين، من أي مكان سواءً كان في الساقة أو المقدمة.
- دورات وكتب التنمية البشرية، التي تشعر الشباب بأن لديهم قدرات هائلة وإمكانات خارقة، دون مراعاة للظروف والنشأة والسياقات.
- الفهم الخاطئ من الشباب، للخطاب الذي يستحث هممهم في بعض الأحيان.
=
- دورات وكتب التنمية البشرية، التي تشعر الشباب بأن لديهم قدرات هائلة وإمكانات خارقة، دون مراعاة للظروف والنشأة والسياقات.
- الفهم الخاطئ من الشباب، للخطاب الذي يستحث هممهم في بعض الأحيان.
=
- تعظيم بعض الأدوات والوسائل والاستراتيجيات، وإعطاءها فوق حجمها.
- الحديث عن النجاح والتميّز والتأثير وطرح التجارب من خلال المنصات وغيرها.
- طبيعة الحياة التي نعيشها، فهي تعزز الفردانية لدى الأشخاص، وقد يغيب عنهم أن النجاح للأفراد صعب، وأن كثير من النجاحات خلفها أشخاص.
- الحديث عن النجاح والتميّز والتأثير وطرح التجارب من خلال المنصات وغيرها.
- طبيعة الحياة التي نعيشها، فهي تعزز الفردانية لدى الأشخاص، وقد يغيب عنهم أن النجاح للأفراد صعب، وأن كثير من النجاحات خلفها أشخاص.
وهكذا أصبح الشباب يشعرون بنقص تجاه ذلك، بل قال لي أحدهم: أن أمنيته أن يكون له مبادرة خاصة مؤثرة، وهذا من همته العالية ونيته الطيبة، لكن الأمر ليس كذلك، فالمبادرة وسيلة والوسائل كثيرة، ونسي أن التأثير محض توفيق من الله والناس يختلفون فيه.
=
=
=
ولا يخفى عليكم أن الله يقسم الأعمال كما يقسم الأرزاق، الأهم أن تعمل لدين الله وتسهم في تنمية مجتمعك، مخلصاً في ذلك لله، راغباً فيما عنده، أياً كانت الوسيلة وأياً كان الدور الذي تقوم به، وسترى حينها الفتوحات الربانية، فالانشغال بالعمل وإصلاحه أولى من الانشغال بالأثر وانتشاره.
ولا يخفى عليكم أن الله يقسم الأعمال كما يقسم الأرزاق، الأهم أن تعمل لدين الله وتسهم في تنمية مجتمعك، مخلصاً في ذلك لله، راغباً فيما عنده، أياً كانت الوسيلة وأياً كان الدور الذي تقوم به، وسترى حينها الفتوحات الربانية، فالانشغال بالعمل وإصلاحه أولى من الانشغال بالأثر وانتشاره.
وأرجو ألا يكون هذا الحديث مثبطاً للشباب، ولكن هي محاولة لتصحيح بعض المفاهيم التي أثقلت الشباب وتفكيرهم، والتأثير مفهومه واسع جداً، وكم من شخص أحدث أثراً في المجتمع، لم يعرف إلا بعد وفاته، بل بعضهم لم يعرف أبداً في هذه الفانية..
لكن الله يعلمه.. لكن الله يعرفه .. لكن الله يجازيه.
لكن الله يعلمه.. لكن الله يعرفه .. لكن الله يجازيه.
أقول لنفسي المقصرة ولمن أراد التأثير بمفهومه الواسع، هذه عوامل قد تعينك على إحداث الأثر:
- إخلاص النية وإصلاح القصد بشكل مستمر.
- ادع الله أن يستعملك في طاعته وخدمة دينه.
- إصلاح النفس وتهذيبها من الآفات.
- البناء المعرفي والمهاري للنفس.
- السير بتدرج في الإصلاح والصبر على ذلك
=
- إخلاص النية وإصلاح القصد بشكل مستمر.
- ادع الله أن يستعملك في طاعته وخدمة دينه.
- إصلاح النفس وتهذيبها من الآفات.
- البناء المعرفي والمهاري للنفس.
- السير بتدرج في الإصلاح والصبر على ذلك
=
=
- البدء ولو بأعمال يسيرة أو خطوات صغيرة.
- لا تحقرن من المعروف شيئاً.
- ركّز على دائرة اهتماماتك.
- شارك مع الجهات أو الأفراد العاملين.
- حدد مستشار يعينك ويسددك.
- اطلب العون والتوفيق من الله.
تمّت ، طوّلت عليكم، وسلامتكم🌹
- البدء ولو بأعمال يسيرة أو خطوات صغيرة.
- لا تحقرن من المعروف شيئاً.
- ركّز على دائرة اهتماماتك.
- شارك مع الجهات أو الأفراد العاملين.
- حدد مستشار يعينك ويسددك.
- اطلب العون والتوفيق من الله.
تمّت ، طوّلت عليكم، وسلامتكم🌹
جاري تحميل الاقتراحات...