🔴 تنبيه عقائدي مهم 🔴
#أجيال_الفضاء
#٩_رحلات_في_الفضاء
تقول المحاضرة سلام :
تكونت الأرض بسبب مكونين
السديم والجاذبية
#تساؤلات_فكرية
لماذا لم يتغير حجم الأرض بعد ذلك؟
لماذا لم يصغر حجمها او يكبر؟
👇
الجواب
#أجيال_الفضاء
#٩_رحلات_في_الفضاء
تقول المحاضرة سلام :
تكونت الأرض بسبب مكونين
السديم والجاذبية
#تساؤلات_فكرية
لماذا لم يتغير حجم الأرض بعد ذلك؟
لماذا لم يصغر حجمها او يكبر؟
👇
الجواب
نظرية نيوتن في الجاذبية،قالت النظرية:
"إن هذا الكون متماسك بشكل ميكانيكي"
أي كل مجموعة وكل جرم من أجرامه متماسك مع الآخر حسب قوانين الجاذبية، فهو بهذه الطريقة يتحرك ويدور تلقائياً وفق هذا القانون الذي اكتشفه نيوتن.
🔴فكانت الطبيعة تسمى إلهاً
القول بأن الطبيعة هي التي تخلق
"إن هذا الكون متماسك بشكل ميكانيكي"
أي كل مجموعة وكل جرم من أجرامه متماسك مع الآخر حسب قوانين الجاذبية، فهو بهذه الطريقة يتحرك ويدور تلقائياً وفق هذا القانون الذي اكتشفه نيوتن.
🔴فكانت الطبيعة تسمى إلهاً
القول بأن الطبيعة هي التي تخلق
جاءت نظرية نيوتن، وقالت: الطبيعة نظمت الكون، فالأجرام لا تصطدم بعضها ببعض؛ لأن الطبيعة نسقتها ورتبتها، وَقَالُوا: لو تركت الحياة الإِنسَانية عَلَى الطبيعة لانتظم أمر النَّاس ولأفلحوا ولسعدوا،
وإنما يأتي الخلل والضرر والشر من تدخل الملوك والأباطرة فيفرضون عَلَى الناس أمور غير طبيعية، ومن هنا دخل تأليه الطبيعة في جميع مناحي الحياة.
في الجانب العلمي الخاص كَانَ العجب أكثر، لأن الذين يشتغلون في الجوانب العلمية في دراسة الطبيعة التي هي الطبيعة فعلاً، لما أخذوا يدرسونها بدأوا يقولون: الطبيعة هي التي تخلق،
ثُمَّ بعد ذلك قالوا: كيف نقول: إن الطبيعة تخلق، وكلمة الرب تخلو عنها تماماً؟ فأصبحوا يكتبون كلمة الطبيعة عَلَى أنها علم لا مجرد مخلوق، ولذلك يبتدئون الاسم بالحرف الكبير عادة، كعادة الأعلام في اللغة الإنجليزية وغيرها من اللغات.
وثاروا عَلَى ما يسمى بالإله والرب عند النصرانية وأسندوا هذه الأفعال إِلَى الطبيعة.
🔴 الرد على شبهة القول بأن الطبيعة هي التي تخلق
في الحقيقة ما زادوا عَلَى أنهم سموا الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى بغير اسمه، فسموه "الطبيعة" وليس من أسماء الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى الطبيعة،
في الحقيقة ما زادوا عَلَى أنهم سموا الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى بغير اسمه، فسموه "الطبيعة" وليس من أسماء الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى الطبيعة،
وهم يثبتون الحكمة، ويقولون: الطبيعة حكيمة، الطبيعة عاقلة، الطبيعة تقدر، الطبيعة تخلق، وهذه صفات الله، لكن لا يريدون أن يسمونه باسمه، فهم في الحقيقة لم ينكروا وجود خالق، وإنما سموا هذا الخالق بغير اسمه.
وإن كانوا يقولون: نَحْنُ نقصد بالطبيعة حقيقة هذه الأشياء المخلوقة، الموجودة، فنقول: أنتم نسبتم هذا الشيء إِلَى نفسه مثل الذي يقول: الإِنسَان خلق الإِنسَان، والطبيعة خلقت الطبيعة.
وهذا الكلام لا يقبله أي عاقل، لأنها هي الخالقة وهي المخلوقة في نفس الوقت، وهذا لا يمكن أبداً،وإنما هي اسم يطلق عَلَى المخلوقات، فمن الذي يخلق المخلوقات؟ فأنتم إِلَى الآن لم تأتوا بحل،والكفار في الغرب والشرق الذين نشروا هذا المذهب الإلحادي
مختصر من موقع الشيخ الدكتور سفر الحوالي
مختصر من موقع الشيخ الدكتور سفر الحوالي
وإذا بينا للناس حقيقة صفات الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى كما وردت في الكتاب والسنة، فإنه لن يبقى في أذهان النَّاس التباس بأن هذا هو الله وهو الرب وهو الخالق سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، من آمن منهم يؤمن عَلَى بينة،
ومن كفر فإنه يكفر عن بينة أيضاً، وإلا فإن هذا مفطور ومركوز في جميع الأذهان، وفي جميع القلوب: بأن الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عالم بكل شيء، وأنه عَلَى كل شيء قدير، وأنه هو الخالق سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، وأنه الرزاق، وأنه المدبر.
فهذه أمور في ذهن كل إنسان، ولكن هذه المعارك التاريخية التي تدور، وهذه الأحقاد والمخاصمات والمجادلات التي تقع بين الناس، وحب الشهوات والاستكبار، وحب الاستعباد، كل هذه أسباب تطرأ عَلَى الإِنسَان،
فينكر ربه سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، ويُؤلِّه غير الله كما ألهت الطبيعة من قبل.
فينكر ربه سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، ويُؤلِّه غير الله كما ألهت الطبيعة من قبل.
جاري تحميل الاقتراحات...