ʀɪʜ🧛‍♀️.
ʀɪʜ🧛‍♀️.

@recovery_f0

17 تغريدة 19 قراءة Sep 18, 2020
— دراكولا🧛‍♂️
هل المصاص الدماء الأسطوري "دراكولا" مجرد شخصة خياليه؟ أم أن هناك حقيقه وراء هذه الشخصية؟
اقرأ هذا الثريد لمعرفه الإجابة
دراكولا هو مصاص دماءٍ أسطوري، اختلقه المؤلف (برام ستوكر- Bram Stoker)، في روايته التي نشرت عام 1897م، التي تحمل الاسم نفسه (دراكولا)، وشكلت هذه الرواية مصدر إلهامٍ لعددٍ لا يحصى من أفلام الرعب، والعروض التلفزيونية، وحكاياتٍ مرعبة أخرى، عن مصاصي الدماء.
وعلى الرغم من أن دراكولا هو مجرد شخصيةٍ قَصَصِيةٍ خياليةٍ، إلا أن الكاتب ستوكر استوحى هذه الشخصية السيئة من إنسانٍ حقيقي متعطشٍ لإراقة الدماء، وهو:  الأمير الروماني فلاد تيبس (فلاد الثالث) ، ولقب بدراكولا نسبة إلى أبيه فلاد الثاني المعروف بدراكول ، وتعني ابن الشيطان.
– من هو فلاد الثالث؟
ولد فلاد الثالث عام 1431م في مقاطعة سيغيشوارا التابعة لإقليم ترانسيلفانيا برومانيا.
جلس فلاد الثالث على عرش إمارة والاكيا ثلاث مرات ، وكانت أطول فترة حكم له ما بين عامي 1456م و1462م ، في أوج الحملات العثمانية للسيطرة على البلقان ، ويعتبر فلاد الثالث أحد الأبطال القوميين في نظر البلغاريين ؛ وذلك لما عرف عنه من حماية الأقليات البلغارية بسهولة من الزحف العثماني.
في نفس العام الذي ولد فيه فلاد الثالث ، تم تعيين أبوه فلاد الثاني كحاكم عسكري لترانسلفانيا من قبل ملك المجر سيجيسموند ، وفي عام 1433م اعترف فلاد الثاني بسيادة الدولة العثمانية ، والانصياع لها.
ولكن سرعان ما انقلب فلاد الثاني على الدولة اعثمانية مما أدى الى حرب، ولكن الدولة العثمانية انتصرت بقياده عثمان سلطان وأسرت ما يقارب 70 ألف من رجالهم ، بالإضافة لابنين من أبناء فلاد الثاني ، وهما فلاد تيبيس ورادو الوسيم ، ليضمنوا بذلك ولاء أبوهم فلاد حاكم ترانسيلفانيا
نشأ الابنان في بلاط الدولة العثمانية ، وتعلموا القرآن الكريم ، واللغة التركية وبعض العلوم الأخرى ، وكثير من فنون الحرب والقتال ، وفي عام 1447م، أطلق الأتراك سراح فلاد الثالث بعد مقتل أبيه ودفن أخيه حيا.
انتقم فلاد الثالث من قتلة أبيه وأخيه وجلس على عرش والاكيا بمساعدة الأتراك.
لكن سرعان ما عاد إلى معدنه الرث وانقلب على حلفاؤه الأتراك ؛ فبدأ بمعاداة السلطان الفاتح وتعذيب الأسرى الأتراك المسلمين.
– وحشسة فلاد الثالث:
لقد كان فلاد الثالث رجلًا عنيفًا يميل إلى القتل ، ويستمتع بأنات المعذبين ؛ فقد تفنن في ابتكار أساليب التعذيب المختلفة ، فلم يكن يتناول طعامه وسط رجاله ، إلا وأعمدة الخوازيق منصوبة من حوله ، والناس عليها يئنون حتى الموت.
وكان كثيرًا ما يسلخ أقدام الأسرى ، ويأمر بدعك لحمهم الحي الحساس بالملح ثم يأمر بإحضار العنز لتلحسه إمعانا في الإثارة وزيادة الألم .
ويقال أنه ذات مرة دعا الشحاذين في ولايته إلى مأدبة طعام ، وبعد أن أطعمهم ، وسقاهم ، أشعل بهم النار فشوتهم ؛ فقد كان يرى أن وجود الفقراء أمرًا ليس مرغوبًا فيه.
– حرب محمد الفاتح ضد فلاد الثالث:
لما علم السلطان محمد الفاتح بما يفعله فلاد الثالث ، من فظائع رهيبة مع المسلمين في بلاده ، أعد عدته وأسرع بجيشه لتأديب ذلك المتمرد . لما وصل محمد الفاتح إلى حدود رومانيا رأى بشاعة منظر الأسرى المعلقين ، ورائحة الموتى النتنة.
لم يستطع الجيش العثماني التقدم بسبب انتشار الأوبئة نتيجة الجثث المتعفنة ، فأرسل مجموعة من خيرة جنوده الانكشارية ، وعلى رأسها الأمير رادو شقيق، حاصروا قلعة فلاد للقضاء عليه ، ولكن فر فلاد الثالث هاربًا بمعاونة الغجر ، وذهب لملك المجر يستنجد به ، ولكنه أسره.
حينها أطلق ملك المجر سراح فلاد الثالث دعمه بالجنود لإستراد والاكيا من أيدي العثمانيين ، وسرعان ما قامت الحرب بين جيش الأتراك وجيش المجر ، واستطاع الأتراك  إبادة الجيش المجري عن بكرة أبيه ، وقُتل فلاد الثالث في تلك المعركة بالقرب من بوخارست .
وأمر الفاتح بدفن جثته دون جنازة ، وتم فصل جسده عن رأس ، وتعليق الرأس ليكون عبرة لمن يفكر في إيذاء المسلمين ، ومازال حتى الآن بعض الرومانيين ينظرون لفلاد دراكولا على أنه بطل قومي ، رغم كل الجرائم والفظائع التي ارتكبها في حق الإنسانية ، والمسلمين.
نهاية الثريد، شكراً لك على القراءة❤

جاري تحميل الاقتراحات...