#ثريد أطرح فيه #زبدة_كتاب "اقتصاد من لا اقتصاد له لحمزة السالم
@MathaTagra_
@rabeta_k
@books_qt
@k_moathra
@books_sm
@matha_tagra
@whatIReading
@DesiredBook
@BookToUs
@Ktabqt
@KetabiSA
@jamalon
@MathaTagra_
@rabeta_k
@books_qt
@k_moathra
@books_sm
@matha_tagra
@whatIReading
@DesiredBook
@BookToUs
@Ktabqt
@KetabiSA
@jamalon
كتاب في ٣٢٢ صفحة ونشر عام ٢٠٢٠م الكترونياً عن طريق المؤلف .. جاء هذا الكتاب بفلسفة اقتصادية جديدة تناقش مفاهيم الاقتصاد والأسواق والإنتاج والنقد والتمويل والاستثمار والإفلاس، مع مراعاة واقع المجتمعات النفطية غير المنتجة أو ما أطلق عليها المؤلف اسم المجتمعات التي لا اقتصاد لها.
@bookshamza كاتب ومؤلف واقتصادي سعودي ولد عام ١٩٦٥م .. حصل على دبلوم الدراسات الإسلامية من جامعة أم القرى عام ١٩٩٥م، كما حصل على بكالوريوس العلوم العسكرية .. وحصل كذلك على شهادة ماجستير إدارة الأعمال وشهادتي الماجستير والدكتوراة في الاقتصاد من جامعة كلارك الامريكية عام ٢٠٠٥م..
..تقاعد من العسكرية وانظم لهيئة التدريس في جامعة الأمير سلطان .. عمل مستشاراً في مجلس الاقتصاد الأعلى وعدد من الهيئات .. أثار الكثير من الجدل في الأوساط الدينية والاقتصادية بأطروحاته ونقده اللاذع لعدد من القرارات الحكومية .. وصدر له اقتصاديات "فقه الزكاة"، و "القرض والبيع".
يشبّه المؤلف السوق بالإنسان، فالسوق مخلوق يمرض ويعالج وينهار .. فعقل السوق هو الإنتاج، وقلبه الأسعار، ودمه السيولة النقدية، وأعضائه العرض والطلب، وهيكله العظمي الحكومة، ولحمه المستَهلِك والمُنتِج، وأخطر أمراضه "سرطان الفساد" ومن أمراضه الحديثة "سرطان النفط".
أنواع الاقتصاد تتراوح بين الإقطاعي والرأسمالي وبينهما عدد لا محدود من الأنظمة الإقتصادية .. وأشد صور الاقتصاد الإقطاعي "الاشتراكية" حيث تمتلك الحكومة كل شيء وتتحكم في كل أنشطة الاقتصاد .. أما أشد صور الاقتصاد الرأسمالي فهو النظام الخالي تماماً من أي نوع من أنواع الدعم أو الضرائب.
الاقتصاد الصناعي أصوله قابلة للزيادة مثل مصانع السيارات حيث يمكن زيادة خطوط إنتاجها بحسب الاحتياج .. الاقتصاد الريعي مرتبط بأصول ثابته لا يمكن تطويرها مثل الأراضي الزراعية .. وهناك اقتصاد حديث وهو الاقتصاد النفطي القائم على استهلاك أصله.. والكثير من الاقتصاديين لا يفرّقون بينها..
..فهولندا مثلاً خلق اكتشاف الغاز فيها طفرة اقتصادية ورفع قيمة العملة فأصبح الاستيراد أوفر من التصدير فتوقف الإنتاج وأصيب المجتمع بالكسل حيث عُرفت هذه الحالة بمصطلح المرض الهولندي .. ولذلك نرى أن النرويج تنبهت لهذا المرض الاقتصادي مبكراً مما دفعها لعزل عوائد نفطها عن اقتصادها.
يرى المؤلف أن ما يسمى بالصيرفة الإسلامية نشأ أصلاً في أحضان المفكرين المسلمين الذين درسوا في الخارج في الخمسينات والستينات وتشربوا الفكر الشيوعي صديق العرب وعدو أمريكا وإسرائيل .. وقد جعلوها ديناً منزلاً من الله بمباركة البنوك وهي المستفيد الأول من هذا النوع من الصيرفة..
..لذلك نرى أن الأنظمة الديمقراطية تجرّم البنوك التي تمنح قروض دون أسباب واضحة .. وتكون في جانب المقترض إذا ما أفلس دون إخلال بالنظام ولا تجرّمه ولا تسجنه وتساعده ليعود إنساناً منتجاً .. أما الأنظمة الغير ديمقراطية فهي غالباً في صف أصحاب الثروات لقوتهم وتأثيرهم السياسي والاقتصادي.
في ثلاثينيات القرن الماضي قاد الرئيس الأمريكي المبدع روزفلت بلده للخروج من الكساد العظيم .. وكان بحاجة لمؤشر يقيس مدى فعالية الإصلاحات التي تقوم بها الدولة، وهذا المؤشر كان الناتج المحلي الذي يقيس مدى تطور كمية الإنتاج في الدولة وليس قيمته..
..فتصنيع ١٠ طائرات قيمتها اليوم ١٠ ملايين أعظم في الناتج المحلي من تصنيع طائرة واحدة العام الماضي قيمتها أكثر من ١٠ ملايين .. ويمكن قياس ثراء الدول بقسمة الناتج المحلي على عدد سكان الدولة المواطنين والأجانب .. وللأسف هذا المؤشر لا يمكن تطبيقه على الدول النفطية التي لا اقتصاد لها.
هناك رؤيتين للاقتصاد الأمريكي حيث يميل الجمهوريون للأغنياء وإلغاء الضرائب ويؤمنون بمبدأ السوق الحرة لا ضرائب ولا دعم، بينما يميل الديموقراطيون للفقراء ويؤمنون بالتدخل الكبير للحكومة في ضبط الاقتصاد .. المهم في الأمر أن هدفهم خلق أقتصاد أمريكي قوي.
الغالب يرى أن زيادة التضخم مؤشر سلبي، بينما هو مطلب إيجابي حيث حددت دول الإتحاد الأوربي مثلاً ٣-٥٪ هدفاً مرغوباً للتضخم .. وقد يصل إلى ٢٠٪ كما حصل في الصين في طفرتها الاقتصادية الكبيرة مؤخراً..
..فالنمو الاقتصادي يقابله زيادة في الدخل، يقابلها تزاحم للحصول على السلع، فيرتفع سعرها ثم ما تلبث أن تنخفض لسعرها العادل بعد توفيرها .. أما التضخم الغير مرغوب فيه فهو التضخم النقدي حيث تنخفض قيمة العملة في دولة ما بسبب ضعف نموها الاقتصادي مقارنة بالنمو الاقتصادي العالمي.
تعتبر اتفاقية "برتن وود" نقطة تحول في تاريخ الاقتصاد العالمي .. حيث كانت الاحتياطيات الأجنبية قديماً من النحاس ثم الفضة ثم الذهب إلى أن وصل المجتمع الدولي بعد الحرب العالمية الثانية إلى قناعة بالحاجة لعملة دولية موثوقة تكون بديلة للذهب لصعوبة تداول الذهب وندرته وتعرضه للمخاطر ..
..كانت اتفاقية "برتن وود" نقطة التحول في تاريخ الاقتصاد العالمي .. حيث تمت الموافقة على ربط العملات بالدولار وربط الدولار بالذهب بسعر ٣٨ دولار للأونصة .. ويعتقد المؤلف أن السياسة الأمريكية كانت تهدف لزيادة أسعار النفط لتستطيع امريكا فك ارتباط الدولار بالذهب.
ظهرت الحقائق مؤخراً أن المغمور "هاري وايت" كان هو مهندس اتفاقية "برتن وود" وصانع النظام النقدي الحديث الذي وضع الدولار على قمة العملات في العالم .. ومسيرته وطباعه غير بعيدة عن مسيرة المؤلف @bookshamza .. كان ضابطاً سابقاً ثم درس الاقتصاد في هارفارد في الثلاثين من عمرة..
..درّس في عدد من الجامعات ثم استعانت به وزارة المالية ليصبح بعدها ممثل الوفد الأمريكي في القمة وقد عُرف بعدم لباقته السياسية وحدة عباراته .. وأبدع في استخدام فنون استغفال المفاوضين وتمرير الاتفاقيات التي كان ضحيتها اللورد الاقتصادي الشهير "جون كينز" وباقي الدول الـ ٤٤ المشاركة.
للعملة قيمتين محلية ودولية .. وقيمة العملة الدولية تأتي من ربطها بعملة واحدة أو سلة عملات أخرى .. ولذلك يمكن أن تتعرض إحدى العملات للهجوم من المضاربين إذا لم يتمكن البنك المركزي للعملة من حمايتها..
وأشهر عمليات الهجوم كانت عام ١٩٩٢م بقيادة الأمريكي اليهودي "جورج سوارس" على الجنيه البريطاني الذي كان مرتبطاً بالمارك الألماني .. فاقترض مليارات الجنيهات واستبدالها بالمارك إلى أن عجز البنك المركزي البريطاني عن سد العجز في المارك..
فانفك الارتباط بين العملتين وإنهار سعر الجنيه .. عاد بعدها سوارس باستبدال ما لديه من مارك الماني بجنيه "منخفض السعر" وسدد الأموال التي اقترضها .. وخرج بمكاسب تجاوزت مليار دولار في يوم واحد.
ديناميكية ربط العملة تكون بتحديد سلة مشتريات في دولة ومقارنة قيمة نفس سلة المشتريات في دولة أخرى .. فشرائك لأغراض ب ١٠٠٠ دولار في امريكا كانت تكلف ٣٧٥٠ ريال عام ١٩٨٦م في السعودية حيث تم الإعلان عن ربط الريال بالدولار والتزام البنك المركزي السعودي بالمحافظة على هذا السعر حتى الآن.
دخل العالم عام ١٩٢٩م فترة الكساد العظيم ولم تخرج منه إلا مع الحرب العالمية الثانية بسبب خفض بريطانيا لأسعار الفائدة، في حين كانت أسعار الفائدة مرتفعة جداً في امريكا .. فانتقلت الأموال من بريطانيا إلى أمريكا .. فتدخّل ملك بريطانيا وطلب مساعدة امريكا لتخفض اسعار الفائدة فوافقوا..
..فانتقلت الأموال من البنوك الأمريكية للأسهم الأمريكية التي تضخمت بصورة مبالغ فيها .. حاول البنك الفيدرالي الأمريكي تدارك الخطأ الذي وقع فيه فرفع أسعار الفائدة بسرعة مرة أخرى لكبح التضخم .. فخرجت الأموال من سوق الأسهم فانهارت الأسهم وخرجت عن السيطرة..
..بدأ الهلع في العالم ولتحمي بريطانيا بنوكها من الانهيار توقفت عن صرف الذهب مقابل الجنية ففُقدت الثقة في النظام البنكي البريطاني فانهار اقتصادها .. ولخوف الأمريكيين من تكرر نفس السيناريو تسابقوا لسحب اموالهم من البنوك لتنهار البنوك الامريكية كذلك. وتدخل الدول مرحلة الكساد العظيم.
ظهرت عام ٢٠٠٩م عملة البيتكوين .. وقد أسسها شخص مجهول أطلق على نفسه "ساتوشي ناكاموتو" وهي عملة رقمية تحاكي مفهوم الذهب .. وكمية البيتكوين الموجود في العالم ٢١ مليون وحدة ويمكن الحصول عليها بعملية تسمى التعدين .. وقد تم تعدين أكثر من ٨٠٪ منها..
..عملية التعدين تكون عن طريقة برامج متاحة تقوم بفك شفرات وعمليات حسابية تزيد تعقيداً مع الوقت وتحتاج كمية كهرباء عالية جداً مما يزيد من سعرها .. وكانت أول عملية شراء عام ٢٠١٠م بـ ١٠ ألاف بتكوين مقابل قطعتان بيتزا، ارتفعت قيمتها بعد ٧ سنوات إلى أكثر من ٢٠ مليون دولار!!
..ويرد المؤلف على من يتسأل لماذا تطرح فكرة البتكوين في كتابك فهل يعقل أن يتعامل بالبتكوين عاقل الا يكفينا مغفلو الذهب فيخرج لنا مغفلو البتكوين ؟ .. فيقول الهدف فقط لفهم نظام الأثمان والسلع .. أما البتكوين فقد تضاعفت اسعارها ومن غير المجدي المضاربة فيها.
يعتبر المؤلف أن أفضل من استغل فكرة الإفلاس الاستثماري آيسلاندا ودبي .. حيث سمحت للبنوك بالاقتراض بدون حدود، وضخها داخل الدولة .. ومع الأزمة المالية عام ٢٠٠٨م تخلت الدولة عن البنوك والشركات لتعلن إفلاسها واجبرت الدائنين على شطب الكثير من الديون او إعادة جدولتها دون تعويضات..
..وقد حاولت دول عديدة كاليونان واسبانيا والبرتغال وإيطاليا وحتى فرنسا تقليد هذا النموذج إلا أنها فشلت.
@bookshamza @MathaTagra_ @rabeta_k @books_qt @k_moathra @books_sm @matha_tagra @whatIReading @DesiredBook @BookToUs @Ktabqt @KetabiSA @jamalon شريت فقه الزكاة كذلك وفي الخطة إن شاء الله .. نفع الله بعلمك
جاري تحميل الاقتراحات...