سنتناول في هذا الثريد (سلسلة التغريدات) كيف نصبح اشخاص محددين بوضوح بدلًا من ان نكون أشخاص هائمين غير محددين. الكثير منا ليس لديهم أسبابًا منطقية لكثير من الأمور التي يفعلونها في كثير من الأحيان وانما يقومون بها من باب العادة و التعود.
يجب أن نعرف لماذا ينبغي أن تكون لنا أهداف و من ثم كيفية تحديد هذه الأهداف لأن غالبية الناس يمضون حياتهم كالأكثرية الهائمة و التي تبلغ ٩٧٪ من الناس التي لا يملكون برنامج أهداف منظم وكامل بحد ذاته و انما يكتفي البعض منهم بأهداف فردية. و هناك العديد من الاسباب لعدم امتلاكهم الأهداف.
١] الخوف: هناك قدر من المجازفة في تحديد الأهداف ، لكن هنالك قدراً أكبر من المجازفة بعدم تحديدها. تأتي المجازفة في أننا قد لا نبلغ أهدافنا و عند ذلك سنتعرض للاحراج لعدم تحقيق الأهداف. لكن الخطر في عدم تحديد الأهداف يكمن في أننا سنكون عاجزين عن استخدام قدراتنا الهائلة التي نمتلكها.
٢] عدم الاقتناع بامتلاك أهداف: اذا كانت افعالنا روتينية ولا يوجد لدينا اهداف فلن نكون غدًا بالجودة التي كنا بها بالأمس لأننا اصبحنا أكبر بيومين ولسنا بأقرب من الأهداف التي لا نملكها.
٣] الخلط بين النشاط و الانجاز: نجد بعض الاشخاص دائم الانشغال لكن عدد الأعمال التي انجزوها في أخر اليوم ضئيل جداً. نقص الوقت ليس المشكلة لان أكثر انسان نجاحًا على الأرض لا يملك دقيقة واحدة أكثر من الإنسان الأكثر فشلاً. ليس نقص الوقت هو المشكلة بل هو نقص الادارة.
البعض يعتقد انه يستطيع تحقيق النجاح بمجرد القدوم إلى العمل وبذل أفضل ما بوسعه لكن أفضل ما بوسعه يجب أن يتضمن الإعداد و التخطيط و الإدارة.
في عام ١٩٥٣ تم دراسة و تحليل خريجي جامعة يال الأمريكية بعد أن تم طرح مجموعة من الاسئلة عليهم متعلقة بالأهداف وتم اكتشاف ان ٣٪ فقط من طلاب السنة الاخيرة لديهم برنامج أهداف وقد قاموا فعلا بالخطوات اللازمة فيما يخص تحديد الأهداف وهي كالتالي:
١] عينوا أهدافهم : أنهم قد حددوا ما يريدونه و دونوه
٢] عددوا الفوائد: حددوا الفوائد من تحقيق أهدافهم، والارباح التي ستعود عليهم
٣] حددوا العوائق: ماهي العوائق التي تقف بينهم و بين تحقيق أهدافهم
٤] حددوا حاجتهم من المعلومات : ما يجب أن يعرفوه ليصلوا إلى اهدافهم
٢] عددوا الفوائد: حددوا الفوائد من تحقيق أهدافهم، والارباح التي ستعود عليهم
٣] حددوا العوائق: ماهي العوائق التي تقف بينهم و بين تحقيق أهدافهم
٤] حددوا حاجتهم من المعلومات : ما يجب أن يعرفوه ليصلوا إلى اهدافهم
٥] حددوا مجموعة دعم: تحديد الأشخاص و الفرق و المؤسسات التي يجب أن يعملوا معها ليصلوا إلى هدفهم.
٦] رسموا خطة عمل: رسم خطة عمل محددة من حيث التنظيم و التخطيط و التطوير
٧] حددوا تاريخا: تم تحديد تاريخ يتوقعون فيه بلوغ هدفهم.
٦] رسموا خطة عمل: رسم خطة عمل محددة من حيث التنظيم و التخطيط و التطوير
٧] حددوا تاريخا: تم تحديد تاريخ يتوقعون فيه بلوغ هدفهم.
عشرة بالمئة من خريجي جامعة يال الذين خضعوا لهذه الدراسة كانوا قد قاموا بخمس خطوات تقريبا لكن الغالبية الساحقة لم يكن لديهم فعلا برنامج أهداف حقيقي
و بعد مرور عشرون عاما تم اجراء دراسة في المجالين اللذين يمكن قياسهما وهما المهنة والوضع المالي فوجدوا ان ال ٣٪ الذين قاموا بكل الخطوات قد أنجزوا اكثر من ال ٩٧٪ الباقيين مجتمعين
يقال دائما (لا يخطط الناس للفشل ، لكنهم يفشلون في التخطيط)
إنه شيءٍ لا تستطيعون عمله بخمس دقائق ولا حتى بخمس ساعات. فلا نستغرب ان طلاب جامعة يال قد خططو طوال حياتهم للالتحاق بجامعة يال ثم وصلوا الى هناك وتحقق ذلك الهدف لكن لم يرسموا لما بعده أهدافا و لا خططا. يجب أن يكون لكم هدف وتحددوا تاريخ تحقيق هذا الهدف.
سيسجل تاريخكم أنكم إن تشبثتم بأهدافكم التي ستحددونها الآن فستربحون إن ناضلتم من أجل تحقيق تلك الأهداف. إن اتبعتم الخطوات السبعة فسنراكم في القمة في يوماً من الأيام.
جاري تحميل الاقتراحات...