Ayman Niño
Ayman Niño

@NFcbomort

30 تغريدة 163 قراءة Aug 14, 2020
من يتحكم بالنادي ؟ من يشغل مراكز صنع القرار الرئيسية ؟ ما هي خفايا الانتخابات و أسرارها ؟ من هي القوى التي تتصراع على الكرسي ؟ ..........؟
في هذا الثريد ، سأسلط الضوء على كل شيئ يجب أن يعرفه المشجع لكي يكون في الصورة ، من أجل مواكبة الأحداث و الوصول لحقيقة الانتخابات .
لكي نتحدث عن كل هذه الأمور و من بينها موضوع كتلة النونيستا ، لا بد من العودة للماضي نسبيا لأنه يمثل حل هذه الشيفرة المعقدة .
لذلك سنقسم الثريد لفصول رئيسية و مترابطة من أجل اتضاح الصورة ، و لتجنب الوقوع في الملل عند القراءة .
الفصل الأول : مرحلة الرئيس لويس نونييز
الجزء الأول :
خوسيه لويس نونيز كليمينتي - José Luis Núñez Clemente ولد بتاريخ 07/09/1931 في بلدة باراكالدو - Barkaldo مقاطعة بيسكاي , منطقة الباسك شمال إسبانيا ، مع جذور فرنسية من مدينة ليون .
توفي بتاريخ 03/12/2018 في مدينة برشلونة .
من أثرى و أنجح المقاولين المختصين في العقارات و المنشآت .
تربع على العرش الذهبي للرئاسة لمدة 22 سنة ، بعدما فاز سنة 06/05/1978 بأول انتخابات ديمقراطية عقب نهاية عصر الديكتاتور فرانكو ، وذلك بعد فوزه على المعارضة المتمثلة في المرشحان الانفصاليان :
فيران أرينيو - Ferran Ariño ، رجل أعمال كتلوني و خبير اقتصادي ، مدير بعض المختبرات الصيدلانية و شركات الأغذية ، عضو في جمعية ناشري اللغة الكتالونية ، مرتبط ببانكا كاتالانا و صديق مقرب لجوردي بوجول رئيس برلمان كاتالونيا .
خلفيته السياسية قومية-انفصالية ، حيث شغل مركز نائب رئيس
حزب Convergència i Unió ) CIU - التقارب و الاتحاد ) في برلمان كاتالونيا .
كان أرينيو عضوًا بارزًا في مجلس إدارة النادي تحت رئاسة أغوستي مونتال - Agustí Montal خلال مرحلتين ، 1971 - 1973 و 1976 - 1978 .
حصل على 9.537 صوت بنسبة 36.6 % حيث كان قريب جدا من هزيمة لويس نونييز .
نيكولاو كاساوس - Nicolau Casaus ، أرجنتيني ، وصل مع عائلته عام 1918 بعمر خمس سنوات من مدينة مندوزا - Mendoza غرب الأرجنتين ، إلى إجوالادا - Igualada و هي بلدية في مقاطعة برشلونة ، منذ صغره و هو مرتبط بالفريق و متيم بحبه و حب الإقليم أيضا .
حكم عليه بالإعدام بسبب نضاله و التمرد على الدولة خلال الحرب الأهلية الإسبانية ، لكنه قضى خمس سنوات فقط في السجن قبل خروجه سنة . خلال نظام فرانكو تم رفضه من قبل السلطات لشغل أي منصب إداري .
بعد إطلاق سراحه شرع في استكمال حلمه و هدفه المتمثل في نشر إسم و إيديولوجية النادي ...
عن الطريق زيارة أندية أخرى ، فكان يتعلم و يشتغل حتى أصبح مسؤولاً عن المجال الاجتماعي للأندية في كاتالونيا .
من بين أهم نجاحات الأرجنتيني كاساوس هو دوره الرئيسي في التعاقد مع مواطنه الأسطورة دييغو مارادونا ، فقد كانت صداقته مع اللاعب من أهم مفاتيح إتمام الصفقة .
لنعود للباسكي لويس نونييز الذي روج حملته الانتخابية بشعار :
من أجل بارسا منتصر - per un barca triomfant ،
فقد كان همه الوحيد هو جعل النادي أكبر مؤسسة لكرة القدم في العالم ، تحقيق الاستقرار داخل و خارج الملعب ، الفوز بالألقاب و تقوية الاقتصاد الذي اعتبره أمرا في غاية الأهمية .
كل هذا عن طريق إبعاد النادي عن الصراعات السياسية و الحفاظ على استقلاليته و تجاوز كاتالونيا نفسها !
فحسب لويس ، ليس من الضروري أن يكون برشلونة تراث القومية الكاتالونية و الإديولوجيات الانفصالية .
شهدت الانتخابات تتويج نونييز بكرسي الرئاسة ، حيث حصد 10.352 صوت بنسبة 39.7 % ليصبح الرئيس 38 في تاريخ الفريق .
❗لا يجب أن نغفل على أن تشتت الاقتراع بين خصميه الانفصاليان ، قاد نونيز إلى النصر ⁦🤷🏻‍♂️⁩ .
ذكاء نونييز الكبير تجسد في ضمه للانفصالي كاساوس ، و على الرغم من قوله أنه سيتقاعد بعد الانتخابات لفشله في الفوز بها ،حيث حصل على 6202 صوت بنسبة 23.8%، إلا أنه قرر قبول دور نائب الرئيس .
هدف لويس من كل هذا هو منح مجلسه الإداري لمسة من الإديولوجية القومية و التطبيع مع الانفصاليين
انتخابات 1981 و 1985 شهدت فوزه بالتزكية و استمرار ولايته لعدم وجود أي منافس و جمعه للتوقيعات اللازمة .
تميزت فترة 1978-1985 بالاستقرار الكبير و حصد العديد من البطولات المحلية و القارية بعد سنين عجاف مرت على برشلونة ، حيث كان النادي يغرق في أزمة اقتصادية خطيرة مع ديون عالية .
حصل الفريق خلال هذه المرحلة على :
كأس الكؤوس مرتين سنة 1979 و 1982
الدوري الإسباني سنة 1985
كأس ملك إسبانيا 1978 و 1981 و 1983
كأس السوبر الإسباني 1983
كأس الدوري الإسباني 1985
أيضا كرة السلة وكرة اليد والهوكي تطورت بشكل كبير جدا وأصبحت فرقًا رائدة أوروبيا .
هذه الفترة شهدت أيضا تطور كبيير في منشآت النادي ، حيث تم إعادة إنشاء الكامب نو و بناء الميني ستادي بجانبه سنة 1982، تشييد المتحف سنة 1984 الذي ساهم بشكل كبير في تطور اقتصاد النادي ، و افتتاح مدرسة لاماسيا سنة 1979 كحدث تاريخي كان له أثر مباشر على مستقبل برشلونة .
أمر مهم جدا و هو انضمام الكثيييير من السوسيوس للنادي ، حيث وصل عدد الأعضاء لأول مرة ل 108.000 عضو سنة 1986 ، و من هنا بدأ تشكل كتلتة النونيستا 😉 .
بعد كل هذه النجاحات ، أتت انتكاسة 1986بخسارة نهائي كأس الاتحاد الأوروبي ضد إشبيلية ، و التي مهدت إلى أزمة 1988 المعروفة ب " تمرد هيسبيريا " ، حيث عقد مجموعة من اللاعبيين بقيادة الكابتن أليكسانكو كابتن الفريق رفقة المدرب أراغونيس مؤتمر صحفي طالبوا فيه باستقلال لويس نونييز و إدارته
انتهى الأمر بخروج أغلب عناصر الفريق و بداية مرحلة جديدة بتعيين العراب الهولندي مدربا للفريق ، و التعاقد مع :
Unzué و Aloisio و Serna و Manolo Hierro و López Rekarte و Miquel Soler و Eusebio و Jon Andoni Goikoetxea و Valverde و Jose Mari Bakero و Julio Salinas و Txiki Begiristáin
على غير المعتاد مؤخرا ، شهدت انتخابات 1989 ترشح إسم كبير هو :
سيكستي كامبرا سانشيز - SIXTE CAMBRA SANCHEZ ، رجل أعمل كتلوني مرموق و سياسي كبير ، اشتغل كرائد أعمال في قطاع النسيج وركز نشاطه المهني على استشارات الأعمال .
خلفيته السياسية قومية-انفصالية فهو ينتمي لحزب CiU
( Convergència i Unió - التقارب و الاتحاد )
قام سيكستي بتوحيد تيار القومية حوله ، حيث كان وراءه في هذه الانتخابات و تكفل بتمويل حملته بتزكية من جوردي بوجول رئيس برلمان كاتالونيا , إضافة إلى الدعم الإعلامي الخاص من طرف TV3 , كل هذا طمعا في السيطرة على مراكز صنع القرار في النادي .
كان نونييز واثقا جدا من فوزه بولاية جديدة و استمراره على عرش الإدارة لدرجة استهزائه بخصومه و استعراض عضلاته قائلا :
" لم أطلب 10.000 بطاقة اقتراع للحصول على توقيعات الشركاء من المجلس الانتخابي ، لكنني طلبت 90.000 "
استغل نونييز فترته الطويلة في الرئاسة التي امتدت من 1978 إلى 1989 (11 سنة) كأساس يرتكز عليه في حملته الانتخابية ، فالخبرة التي اكتسبها كبيرة و الأزمات السابقة أصبحت في صفه بفضل تغلبه عليها و الخروج منها بكل قوة ، حيث صرح قائلا " التجربة مهمة جدا و هي علمنا " .
كان شعار حملته الرئيسي شيئا فريدا من نوعه ، حيث جسد كثرة مناصريه و قوة كتلته التي تدعمه :
" 108.000 socios, 108.000 razones para continuar dirigiendo el club "
" 108.000 عضو ، 108.000 سبب لمواصلة إدارة النادي"
@elpais_espana @elpais_deportes
للمرة الثانية على التوالي ، يتمكن التاريخي نونييز من الفوز على القوميين بشكل عام و دميتهم بشكل خاص ، حيث حصل الباسكي على 25.441 صوت بنسبة 58.2 % ، في المقابل حصل كامبرا على 17.609 صوت .
الشيئ الذي يؤكد قوة و هيمنة الكتلة التي كونها منذ انضمامه و هي النونيستا ، حيث صرح قائلا :
“ He vencido a un candidato (SIXTE CAMBRA) , a un partido político (CiU) y a una televisión (TV3) ” .
" لقد هزمت مرشحا ( سيكستي كامبرا ) ، حزبا سياسيا (CiU) و تلفيزيونا (TV3) " .
(@mundodeportivo)
و على غرار ما سبق خلال انتخابات 1978 مع الانفصالي كاساوس ، قام الباسكي الذكي بضم عدو الأمس سيكستي كامبرا لمجلس إدارته ، خطوة تمثل تنويم الشارع القومي بعد توجيه الضربة الثانية لهم ، و التطبيع معهم مرة أخرى من أجل إبعاد النادي عن الصراعات و الحفاظ على استقراره .
الفصل الأول : الجزء الثاني : قريبا .....⏳⏳
لا تحرمونا من دعمكم يا رجال إذا أعجبكم العمل طبعا و تريدون الجزء الثاني في أقرب وقت 🔥🔥

جاري تحميل الاقتراحات...