6 تغريدة 1,271 قراءة Aug 15, 2020
عندما استبطأ الشاعر ناصر الفراعنة الذريّة، كتب قصيدة يتضرّع فيها إلى الله ويثني عليه، وختمَها بشكواه إلى ربّه وعرْضًا لطلبه، في أبيات تأخذ بالقلوب وترقّ لها الأفئدة.
يقول ناصر:
يا بدرُ دَعْ عنك لومي واترك الأمرَ
ما أنت مني بما قد هاجني أدرى
إني إلى من بدت آياتهُ قِدماً
فتحت للنور من أرجائها صدرا
أوّاه مما يهيجُ الصدر أوّاهُ
وأجهد القلب تَذْكاراً وأضناهُ
"قد ينجب الضيق من أرحامهِ فرجاً
بأمر من لا لهُ في الخلق أشباهُ"🌿
هنا يسرد المعجزات كأنّه يذكّر نفسه بقدرة الله ♥️:
بأمرهِ انقلبت أفعىً عصا موسى
وأنشرت ميّتاً حياً يدا عيسى
لولاه ما اتّفقت قومٌ ولا اختلفت
ولا لذي الريح أفضى عرشُ بلقيسا
برحمةٍ منه أجلى ضرّ أيوبا
وبابن يعقوب داوى عين يعقوبا
مبدٍ معيدٌ وربٌ واحدٌ أحد
طوبى لمن شكروا نعمائهُ طوبى
بعد أن استفاض في ثنائه على الربّ الكبير المتعال، رفع حوائجه للحيّ القيّوم بكل افتقارٍ وتذلّل فقال منكسرًا:
بكلِّ حرْفٍ مِن القرآنِ أتلوهُ
وكل اسمٍ لهُ يرضاهُ أدعوهُ
أن لا أكونَ بلا إثْرٍ ولا أثرٍ
فرداً وحيداً رياحُ الدَّهْرِ تَذروهُ💔
بحقِّ أن ليس لي يوماً غنىً عنْكَ
وأنّ لا خيرَ إلا قد أتى منكَ
ربِ اعف عني واجعلني على سعةٍ
منك فإنِّي مللتُ المَنزِل الضنكَ💔
بعد هذا كّله، رُزِق ناصر بعدها بثلاث أبناء، ووسّع الله عليه وأبدله بمنزلٍ خيرًا من المنزل الضنك الذي ملّه كما في آخر بيت من القصيدة.
علّقوا آمالكم بالله وادعوه وتوبوا إليه، ولا تيأسوا فلن يضيّعكم سبحانه ♥️♥️

جاري تحميل الاقتراحات...