فوز لايبزيغ على أتليتكو مدريد كان أهم فوز حققه يوليان ناغلزمان خلال مسيرته حتى الآن ومثالًا جيدًا يوضح لماذا يُعتبر الألماني ابن الـ 33 عامًا المدرب الشاب الأكثر إثارةً للاهتمام في أوروبا.
سيميوني قاد أتليتكو لإنجازات عظيمة على مدار العقد الأخير ويظل مدربًا مميزًا ولاسيما في تنظيم شكل دفاعي صلب لكن هنا، كنتَ تشعر أن الفريق الإسباني كان يلعب كرة ولى عليها الزمن مُقارنةً بمرونة وسلاسة فريق ناغلزمان.
مؤخرًا، بدأنا نشاهد أكثر فأكثر فرقًا أوروبية كبرى تتحول من رباعي دفاعي إلى ثلاثي بين المراحل الدفاعية والهجومية إلا أن نظام ناغلزمان كان غير اعتيادي على نحوٍ استثنائي.
أما في الأمام فكان الرباعي الأمامي يقترب من بعضه البعض:
• داني اولمو واصل اللعب خلف المهاجم يوسف بولسن
• نكونكو دخل للعمق وشغل الجهة اليسرى من عمق الملعب
• زابتسر دخل بدوره أيضًا للوسط وشغل الجهة اليمنى من عمق الملعب
• داني اولمو واصل اللعب خلف المهاجم يوسف بولسن
• نكونكو دخل للعمق وشغل الجهة اليسرى من عمق الملعب
• زابتسر دخل بدوره أيضًا للوسط وشغل الجهة اليمنى من عمق الملعب
لايمر لم يُكمل اللقاء وحل محله الأمريكي الشاب تايلر آدمز قبل 18 دقيقة من نهاية المباراة.
تبديل بدا راجعًا جزئيًا لرغبة ناغلزمان بأحدٍ يواجه جواو فيليكس الذي أحدث الفارق في الجانب الأيسر من عمق الملعب إلا أنه لم يُغير أسلوب لايبزيغ في الهجوم.
تبديل بدا راجعًا جزئيًا لرغبة ناغلزمان بأحدٍ يواجه جواو فيليكس الذي أحدث الفارق في الجانب الأيسر من عمق الملعب إلا أنه لم يُغير أسلوب لايبزيغ في الهجوم.
جاري تحميل الاقتراحات...