3 تغريدة 26 قراءة Aug 14, 2020
هاجم الفلسطينيين والسوريين مبادرة فهد للسلام 1981 والتي تنص على دولة فلسطينية لحدود67 عاصمتها القدس وقد حزن الملك فهد لدى سماعه شتائم الوفد الفلسطيني النابيه في اروقة المؤتمر وقال كلماته الي وثقها الوزير غازي:
لم نأت الى هنا لنجرح ونهان اني لا اقبل ان يجرح انسان في المملكة
رفض عبدالحليم خدام مبادرة فهد للسلام وقال: لن يكون سلام الا بعد تحقيق التوازن الاستراتجي وهو تسليح الجيش السوري تسليحا كثيفًا لمواجهة اسرائيل وطلب من الدول البترولية القيام بواجبها تجاه الامة ودفع المال
هكذا تاجروا واسترزقوا بالقضية
ياسر عرفات بعد كل التجارب المريرة التي عصرته وعصرها لايزال يلقي بالكلام على عواهنه ولازالت الفاظه تسبق تكفيره .طالما تساءلت هل هذا اصلح انسان لقيادة المقاومة الفلسطينيية في هذه المرحلة الحرجة من تاريخها ؟
( من كتاب غازي القضيبي الوزير المرافق )

جاري تحميل الاقتراحات...