2-مصطفى صبري كتابه(النكير على منكري النعمة من الدين والخلافة والأمة)قال فيه:(والذين جردوا الدين في ديارنا عن السياسة كانوا هم وإخوانهم لا يرون الاشتغال بالسياسة لعلماء الدين،بحجة أنه لا ينبغي لهم وينقص من كرامتهم!ومرادهم حكر السياسة وحصرها لأنفسهم،ومخادعة العلماء بتنزيلهم منزلة⤵️
3-العجَزة، فيُقَبِّلون أيديهم، ويخيلون لهم بذلك أنهم محترمون عندهم، ثم يفعلون ما يشاؤون بدين الناس ودنياهم)!
هكذا خادع أتاتورك (الصورة على اليسار) العلماء، وضحك عليهم، إلى أن تمكن، فانقلب عليهم، وفعل بهم وبالإسلام وأهله الأفاعيل...وكم آذت العواطف المضلَّلةُ المسلمين!
⤵️
هكذا خادع أتاتورك (الصورة على اليسار) العلماء، وضحك عليهم، إلى أن تمكن، فانقلب عليهم، وفعل بهم وبالإسلام وأهله الأفاعيل...وكم آذت العواطف المضلَّلةُ المسلمين!
⤵️
4-لا شك أن الشيخ مصطفى واجه حملة عاطفية من عامة الناس المخدوعين بأتاتورك، لكنه هو نفس القائل: (ليست من وظيفة العلماء محاباة العامة، ومجاراة الدهماء، بل وظيفتهم إطلاع الناس على حقائق الأمور).
جاري تحميل الاقتراحات...