#خليجيون_ضد_التطبيع #ابوك_لابو_كضيتك
لماذا فلسطين حق المسلمين الذي يجب ألا يتخلوا عنه؟
هذه السلسلة (ثريد) موجهة لإخواني في الله الذي تجمعني بهم رابطة الإسلام المتينة..
فنشترك في أننا رضينا بالإسلام دينا وحُكما عدلا، ولكنهم تعرضوا للخلط والغبش بسبب تدليس الإعلام ومكر الأعداء..
لماذا فلسطين حق المسلمين الذي يجب ألا يتخلوا عنه؟
هذه السلسلة (ثريد) موجهة لإخواني في الله الذي تجمعني بهم رابطة الإسلام المتينة..
فنشترك في أننا رضينا بالإسلام دينا وحُكما عدلا، ولكنهم تعرضوا للخلط والغبش بسبب تدليس الإعلام ومكر الأعداء..
1)المسجد الأقصى حق المسلمين لأنه مسجد وضع لله ليوحد فيه ويعبد فيه بدين الحق، فأحق الناس به هم الموحدون في كل زمان وكل مكان، فأحق الناس به في زمن داود هم من وهبهم الله ملكه بسبب توحيدهم وإقامتهم لدين الله وهم داود ومن تبعه من الموحدين بسبب توحيدهم وإيمانهم وليس لمجرد نسبهم،
فهم أحق به ممن سبقهم إليه من الكنعانيين الكفرة (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون)
وأحق الناس به بعد مجيء محمد ﷺ هم أهل الإسلام الذين يعبدون الله ويوحدونه، فهم بذلك أولى بوراثة أرض داود الموحد من اليهود الكفار الجاحدين بآيات الله والمقاتلين لرسله
وأحق الناس به بعد مجيء محمد ﷺ هم أهل الإسلام الذين يعبدون الله ويوحدونه، فهم بذلك أولى بوراثة أرض داود الموحد من اليهود الكفار الجاحدين بآيات الله والمقاتلين لرسله
فالأقصى اليوم حق مسلوب مغصوب يجب على المسلمين رده، وهذا الحكم في كل أرض سلبت من المسلمين الموحدين الذي ينشرون نور الله في الأرض لإقامة العدل وإنقاذ الناس من النار، فكيف إذا كانت هذه الأرض هي مسرى الرسول ﷺ ومشد الرحال وموعود الصدق الذي وعدنا به الله ورسوله؟!
2)وفلسطين حق للمسلمين لأن أهلها مسلمون مقهورون مظلومون، فنصرتهم واجبة، لأنه تربطنا بهم أعظم وأوثق رابطة، وهي رابطة الدين، التي لا تنفك إلا بزوال سببها (الدين)..
فالمسلم الذي يقول أن قضية فلسطين لا تهمني هو بين خيارين :
إما أن ينفي عن أهل فلسطين الإسلام
أو ينفي عن نفسه الإسلام
فالمسلم الذي يقول أن قضية فلسطين لا تهمني هو بين خيارين :
إما أن ينفي عن أهل فلسطين الإسلام
أو ينفي عن نفسه الإسلام
وبذلك تزول تلك الرابطة، أما إن أقر لنفسه ولهم بالإسلام -وهذا حال كل المسلمين- فلا يمكنه أن يتخلى عنهم أبدا (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى)
فإن قيل : "الفلسطينيون باعوا أراضيهم، وهم يسبوننا ويعادوننا"
فهذا التعميم كذب صريح يكذبه دماء مئات آلاف الشهداء، وهجرة ألوف ألوف الضعفاء، وصمود ملايين الأبطال، وتوليهم ومحبتهم لكل المسلمين
ونظرة واحد في أي إحصائية من إحصائيات القضية منذ بداية الاحتلال تنسف هذا التعميم من أساسه
فهذا التعميم كذب صريح يكذبه دماء مئات آلاف الشهداء، وهجرة ألوف ألوف الضعفاء، وصمود ملايين الأبطال، وتوليهم ومحبتهم لكل المسلمين
ونظرة واحد في أي إحصائية من إحصائيات القضية منذ بداية الاحتلال تنسف هذا التعميم من أساسه
وأما وجود الخونة والمغرضين بينهم فهذا لا ننكره، ولا تخلو منهم دولة، حتى دولة النبوة كان فيها الخونة، والحل ليس في التبرؤ من حق المسلمين ووهبه للأعداء، وإنما الحل في التبرؤ من خائني القضية ومعونة الكثير من ناصريها المخلصين الذين (لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله)
ولو تنزلنا وافترضنا صحة هذا التعميم فكما ذكرنا هي حق المسلمين كلهم، وليست خاصة ببلد دون بلد، فإن خذلها أهلها فوجب على المسلمين في أقطار الأرض نصرتها واستصلاح من فسد من أهلها لا التواطؤ على خذلانها..
وذلك مثل أن تكون أنت وأخوك في بيت واحد مشترك، لكن أخاك جعل غرفته مرتعا للفسق والفجور..
فهل الحل في أن تسلم غرفة بيتكم لغاصب مجرم نكاية بأخيك ليكون نبتة خبيثة في بيتكم يحدث منها القلاقل والفتن؟
أم أن الحل يكون في استصلاح أخيك وقلع جذور الفساد من غرفته لأن بيتكم واحد ومصيركم مشترك؟
فهل الحل في أن تسلم غرفة بيتكم لغاصب مجرم نكاية بأخيك ليكون نبتة خبيثة في بيتكم يحدث منها القلاقل والفتن؟
أم أن الحل يكون في استصلاح أخيك وقلع جذور الفساد من غرفته لأن بيتكم واحد ومصيركم مشترك؟
3) ويجب علينا أن لا نتخلى عن القضية لأنه اليهود قوم مكر، فلا زالوا منذ فجر التاريخ (يقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس) (ويسعون في الأرض فسادا) ويفعلون كل حيلة ليصلوا إلى ما يودون و(يردوكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم)، هكذا كانوا وما زالوا، يعرف ذلك الشرق والغرب،
ولذلك لم يتحمل الغرب مكرهم حتى رموهم عندنا ليرتاحوا من شرورهم، ولا زالوا يدعمونهم بكل ما يستطيعون لينحصر مكرهم وشرهم على المسلمين حولهم، فيعطلوا قوتهم ويشغلوهم عن الأخذ بمصادر عزتهم، فتمكينهم في أراضي المسلمين ليس فيه إلا الدمار والخراب ومزيد الفساد لأهل الإسلام
ووالله لن يتوقف هذا الشر والمكر عنا إلا بشرط واحد ذكره الله في القرآن (ولن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم)، فاتباع ملتهم هو السبيل الوحيد ليرضوا عنا فيتوقف مكرهم وينحسر إفسادهم..
فنتيجة التمكين لهم :
إما خراب الدنيا بمكرهم ومؤامراتهم إن ثبتنا على الإسلام
وإما خراب الآخرة باتباع ملتهم..
إما خراب الدنيا بمكرهم ومؤامراتهم إن ثبتنا على الإسلام
وإما خراب الآخرة باتباع ملتهم..
4) أخيرا
قضية فلسطين ليست مجرد قضية تخص أرضا مقدسة، إنما هي أيضا آخر معاقل الوحدة الإسلامية التي تفتت، ولم يبق للمسلمين قضية أعظم منها تجمع شملهم، ويشترك فيها همهم، فسقوط تلك القضية في أعين الجيل تعني ذوبان الرابطة الإسلامية، تعني نسيان مصدر القوة، تعني الذل الذي لا يرتفع،
قضية فلسطين ليست مجرد قضية تخص أرضا مقدسة، إنما هي أيضا آخر معاقل الوحدة الإسلامية التي تفتت، ولم يبق للمسلمين قضية أعظم منها تجمع شملهم، ويشترك فيها همهم، فسقوط تلك القضية في أعين الجيل تعني ذوبان الرابطة الإسلامية، تعني نسيان مصدر القوة، تعني الذل الذي لا يرتفع،
ورضي االله عن الملهم عمر إذ قال :
"نحن قوم أعزنا الله بالإسلام
فمهما ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله"
"نحن قوم أعزنا الله بالإسلام
فمهما ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله"
(فترى الذين في قلوبهم مرض
يسارعون فيهم
يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة
فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين)
يسارعون فيهم
يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة
فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين)
(إن الذين يحادون الله ورسوله أولئك في الأذلين#
كتب الله لأغلبن أنا ورسلي
إن الله قوي عزيز)
كتب الله لأغلبن أنا ورسلي
إن الله قوي عزيز)
جاري تحميل الاقتراحات...