سُئل الغزالي:
هل تعتقد أن قضية فلسطين يمكن أن تحل سلميا كما ينادي البعض؟ وإذا كنت تعتقد هذا فما صورته في ذهنك؟ وإذا كان رأيكم أن الحرب هى الأمثل فما صورتها؟ هل حرب شعوب أم حرب حكومات؟ وهل تكون عربية أم إسلامية؟
فكان جوابه:
#عُمانيون_ضد_التطبيع
هل تعتقد أن قضية فلسطين يمكن أن تحل سلميا كما ينادي البعض؟ وإذا كنت تعتقد هذا فما صورته في ذهنك؟ وإذا كان رأيكم أن الحرب هى الأمثل فما صورتها؟ هل حرب شعوب أم حرب حكومات؟ وهل تكون عربية أم إسلامية؟
فكان جوابه:
#عُمانيون_ضد_التطبيع
لقد قرر اليهود إقامة وطن قومي لهم فى فلسطين، وتحولت أمانيهم الدينية إلى مخططات مدروسة تنفذ بدقة وصرامة.
فهم باسم التوراة والتلمود جاءوا.
وتحت شعارات من الوحي الذي يقدسونه تحركت مواكبهم من أرجاء الشرق والغرب صوب فلسطين.
فهم باسم التوراة والتلمود جاءوا.
وتحت شعارات من الوحي الذي يقدسونه تحركت مواكبهم من أرجاء الشرق والغرب صوب فلسطين.
وفلسطين عندما قرر اليهود الاستيلاء عليها لم تكن أرضا خلاء بل كان مسكونة بألوف مؤلفة من العرب، ومعنى تهويد هذه الأرض طرد من عليها من سكان أو إبادتهم وفق تعاليم العهد القديم.
وقد أعان الاستعمار إعانة فعالة على تحقيق هذه الغايات وتقريب بعيدها وتذليل صعابها، وانتهى الأمر فى سنة 1390 من الهجرة إلى قيام دولة لليهود تحاول البقاء فى وجه مقاومة متفرقة من العرب الذين صحوا على أشباح الضياع والذل والخيانة تحيط بهم من كل مكان،
فهل يحتاج فهم هذا الموقف إلى ذكاء سطحى أو عميق؟
إن الحرب قد أعلنت بالفعل على العرب، وهدفها المحدد إجلاؤهم أو إفناؤهم وإقامة وجود ديني يهودي على أنقاض جنسهم ورسالتهم وكتابهم فأين مكان الإسلام فى هذا الوضع؟
إن الحرب قد أعلنت بالفعل على العرب، وهدفها المحدد إجلاؤهم أو إفناؤهم وإقامة وجود ديني يهودي على أنقاض جنسهم ورسالتهم وكتابهم فأين مكان الإسلام فى هذا الوضع؟
إن السلام هنا معناه الاستسلام للذبح، معناه قيام سرائيل لا داخل حدودها الحالية وحسب!! بل فى الإطار الذى رسمته التوراة: من الفرات إلى النيل!!
ومعنى هذا ـ دون كد الذهن أو إعمال الذكاء ـ سحق الوجود العربى الإسلامى فى الشرق الأوسط،
ومعنى هذا ـ دون كد الذهن أو إعمال الذكاء ـ سحق الوجود العربى الإسلامى فى الشرق الأوسط،
ثم الإجهاز على أطراف الأمة الإسلامية الكبرى فى أفريقيا وآسيا بعد زوال الكيان العربى الأصيل إذ العرب دماغ الإسلام وقلبه! وتلك هى الغاية التي تسعى لها قوى كثيرة وتتجمع لتحقيقها عناصر شريرة.
وإني ألمس وراء التحركات الكثيرة ضد فلسطين وأهلها هذه النيات السود، وتلك الأهداف الرهيبة،
وإني ألمس وراء التحركات الكثيرة ضد فلسطين وأهلها هذه النيات السود، وتلك الأهداف الرهيبة،
وإن أعجب فعجبي للذين يقادون إلى مصارعهم وهم مخدرون، وتلطمهم الأحداث وهم غافلون " أو لا يرون أنهم يفتنون فى كل عام مرة أو مرتين ثم لا يتوبون ولا هم يذكرون؟ " [التوبة:129]
إن الحرب فرضت فرضا على العرب، فلا خيار لهم بإزائها، ولا مكان للتساؤل عن فرص تجنبها بعدما دارت رحاها على يومنا وغدنا.
ولا معنى لتجنب الحرب إلا الاستسلام للفناء والرضا بالتلاشى والانقضاء، وما دام القتال قد كتب علينا بدوافع دينية وأحقاد تاريخية وأطماع استعمارية، وما دامت غايته إبادتنا فلا بد أن نتلاقى عربا ومسلمين، حكومات وشعوبا؛ لرد هذه الغائلة واستبقاء وجودنا المهدد.
إن الحرب المعلنة علينا دينية لا يماري في ذلك عاقل، وما دامت العقيدة سلاحا يرتكز عليه العدوان فلم لا تكون العقيدة سلاحا يرتكز عليه الدفاع؟ وما معنى إبعاد الإسلام عن معركة هو فيها مستهدف؟ وأمته فيها ضحية اليوم والغد؟
إنني أعتقد فى أعماق قلبي أن إبعاد الإسلام عن المعركة لا يخدم إلا بني إسرائيل ومن وراءهم من الحاقدين على رسالة محمد وجنسه القدامى والمحدثين.
وإبعاد الإسلام عن القتال الدائر أنفع لبني إسرائيل من إمدادهم بألف طائرة من أفتك طراز.
وإبعاد الإسلام عن القتال الدائر أنفع لبني إسرائيل من إمدادهم بألف طائرة من أفتك طراز.
إنه لا يفل الحديد إلا الحديد، ولا يصد عدوانا يعتمد على دين إلا دفاع يستند إلى دين.
جاري تحميل الاقتراحات...