عبدالرحمن الهذلول
عبدالرحمن الهذلول

@alhuthlul

10 تغريدة 15 قراءة Aug 14, 2020
من الصعب على الجامعات أن تقدم رسالتها للمجتمع مالم يتم إنشاء وحدات علمية تنسق بين التخصصات وتجمع شتاتها.
التخصص في فترة البحث مقبول لكن عند حل المشكلات أو صناعة الحلول فالتخصص تتضاءل قيمته لصالح قيمة التفكير الشمولي.
التخصصات الدقيقة لا تحل المشاكل المعقدة والمركبة.. مما يضطر بعض خريجي الدراسات العليا إلى العيش في "جزيرة التخصص" ورمي المسؤوليات وحل المشكلات على الجزر الأخرى.
امتداد التخصص كفكرة محلية راسخة في أنظمة تعيين الأساتذة فكرة لا تخدم إلا الأستاذ لأنها ستسهل عليه السكون لمناطق الراحة وعدم بذل الجهد بالتوفيق بين التخصصات المتباينة أو المتوازية.
التوسع قليلًا في المواد الاختيارية لطالب الدراسات العليا سياسة ناجحة في توسيع فرص التعرف على التخصصات الأخرى وتوظيفها لصالح المعرفة.
لجوء بعض الجامعات العالمية للتفكيك المفرط للتخصصات فكرة تسويقية في المقام الأول وليست لصالح التضلع المعرفي..
تنسيب المواد الدراسية ما بين تخصصية وشاملة ومتداخلة مجهد للطالب حال التعلم لكنه مثري له في حياته العلمية والعملية، وهذا ما يفسر شكوى بعض الطلاب من توافر بعض المواد غير اللصيقة للتخصص الدراسي.
ولعشاق الربط بين السوق والجامعة فإن بعض الدراسات الحديثة تثبت وجود علاقة بين تعدد التخصصات للفرد الواحد وتحسن فرصه الوظيفية، (كدراسة ريتشارد ٢٠٠٣).
يشبه البعض تعلم أكثر من تخصص بتعلم أكثر من لغة.. يحصل بتنوع الأدوات والمعارف إثراء نوعي يصعب توافره في حال الاستغراق في تخصص واحد.
متعدد الاختصاصات يملك من سعة الأفق ما لا يستطيعه المتضلع بتخصصه ويحسن إجادة توظيف المعارف إما بإدماجها أو توظيفها.
التخصص "المرحلي والمزمّن" قد يكون علاجًا لتقلبات الواقع، وتحولات السوق، وتغير الذائقة، وتقدم السن، وتراكم الخبرات.

جاري تحميل الاقتراحات...