نايغلزمان متريث في القرارات الهدوء في اتخاذ أي قرار يجب أن يدرس ، فاي تحول في التشكيلة لا يمكن أبدا أن لا يأتي بنصابه على فريق الخصم ، قدرته على إدارة المبارة ، و استحواذه على الكرة بنسبة وصلت إلى 68٪ في بعض المرات ، احسن فيها قراءة سيميوني .
استحواذ لايبزيغ وتتحكمه في الكرة في الخط الخلفي ، نتاج عمل عكسي دفاعي لفريق اتلتيكوا في علمية الضغط ١×١ وهذا سبب للايبزيغ مشاكل في بناء اللعب و التقدم اكثر ، حتى انتظار المرحلة الثانية لكن في الشوط الأول كان الاستحواذ اكثر و الفرص اقل .
مع ذلك تغير نهج لايبزيغ التمرير بين الخطوط و اللعب في جهة معينة من الملعب لترك الجهة الأخرى مساحة الظهير أو محور الوسط ، هنا استغل نايغلزمان ضغط اتلتيكو وتراجعه للخلف و الدفاع في فتح مساحة على جهة تريبير من هنا اصبحت تمريرات لايبزيغ سريعة لكسب وقت كافي في اختراق دفاع الاتليتكو .
هنا أدرك سيميوني صعوبة الأمر فقام لإدخال فيلكس لجعل الرام اقوى قليلا لان خصائص فيلكس هجومية بحتة بغض النظر عن أسلوب سيميوني الدفاعي ، وايضا الدخول كلل بالتحصل على ضربة جزاء جاء أثرها الهدف التعادل وهي الفرصة الوحيدة السانحة للفريق
الهدف يوضح كل شيء . #اتلتيكو_مدريد_لايبزيغ
هذه بعض النقاط ، التي تحدثت عنها لذلك فإن نايغلزمان مدرب قادم في كرة القدم ، و سيكون من مصاف الكبار قريبا ، فهو يعي جيدا أن العمل و التطوير للأفكار اهم اساسيات كرة القدم في الاخير هاردلك سيميوني و مبروك نايغلزمان .
جاري تحميل الاقتراحات...