Elfanak Dz ⁦
Elfanak Dz ⁦

@Elfanakdz

13 تغريدة 30 قراءة Aug 14, 2020
[ لايبزيغ المبدع ]
هكذا يمكن أن نصف فريق تاريخ تأسيسه في 2009 ، يصل إلى نصف نهائي لأول مرة في تاريخه ، المهل ليس التأسيس وانما المكانة التي وصل إليها ، ليلة نايغلزمان البارحة ، مفايهم تكتيكية رائعة و ذكية غيرت المبارة لصالحه رغم تكتل اتلتيكو الدفاعي في المنظم وتحوله لغير منظم
دخل فريق لايبزيغ بطريقته المعتادة 352 ، والتي ابهر بها في المبارة و كثرة التغيرات على التشكيلة سواء في حالة الدفاع أو الهجوم ، سواء عند امتلاك الكرة أو من غير امتلاكها ، والشيء الآخر ايضا هي منظومة لايبزيغ المتماسكة و المتناسقة مع بعضها البعض ، ابتعدت كثيرا عن الاخطاء .
في الحين الاخر دخل سيميوني كعادته 442 مع تقدم يورنتي كمهاجم ثاني ، لكن الى متى وسيميوني يدافع و يعتمد على المرتدات ، و الشيء الذي إبان عليه بالامس هي عدم قدرته على صناعة ولا مرتدة صالحة أو تصلح لأنك تكون هدف وهذا راجع لقوة خط وسط لايبزيغ القاطع لكل هجمات فريقه .
نايغلزمان متريث في القرارات الهدوء في اتخاذ أي قرار يجب أن يدرس ، فاي تحول في التشكيلة لا يمكن أبدا أن لا يأتي بنصابه على فريق الخصم ، قدرته على إدارة المبارة ، و استحواذه على الكرة بنسبة وصلت إلى 68٪ في بعض المرات ، احسن فيها قراءة سيميوني .
استحواذ لايبزيغ وتتحكمه في الكرة في الخط الخلفي ، نتاج عمل عكسي دفاعي لفريق اتلتيكوا في علمية الضغط ١×١ وهذا سبب للايبزيغ مشاكل في بناء اللعب و التقدم اكثر ، حتى انتظار المرحلة الثانية لكن في الشوط الأول كان الاستحواذ اكثر و الفرص اقل .
مع ذلك تغير نهج لايبزيغ التمرير بين الخطوط و اللعب في جهة معينة من الملعب لترك الجهة الأخرى مساحة الظهير أو محور الوسط ، هنا استغل نايغلزمان ضغط اتلتيكو وتراجعه للخلف و الدفاع في فتح مساحة على جهة تريبير من هنا اصبحت تمريرات لايبزيغ سريعة لكسب وقت كافي في اختراق دفاع الاتليتكو .
هنا يجب أن ننظر الهدف وعلى ما كنت اتكلم ، اللعب على نقاط ضعف الاتليتكو لأن التكتل لأبناء سيميوني جعلهميتركون مساحات في جهة من جهة الأطراف لهم ، واللعب على جهة معينة من الجهات تترك الأخرى للظهير لكي يوزع أو يقوم بعرضية وهو ما حدث شاهد :
🔥
هنا أدرك سيميوني صعوبة الأمر فقام لإدخال فيلكس لجعل الرام اقوى قليلا لان خصائص فيلكس هجومية بحتة بغض النظر عن أسلوب سيميوني الدفاعي ، وايضا الدخول كلل بالتحصل على ضربة جزاء جاء أثرها الهدف التعادل وهي الفرصة الوحيدة السانحة للفريق
مع تحرك فريق سيميوني قليلا أصبح فريق لايبزيغ يغير من طريقة اللعب , في الشوط الأول تلاحظ أن الظهير انجلينيو في حالة امتلاك اتليتكو المرة والتقدم اكثر يعود للخلف بهدف تشكيل خط دفاعي مع قلوب الدفاعي وعلى رأسهم المتألق اوباميانكو شاهد :
وهكذا يشتكل فريق لا يبزيغ في حالة الدفاع إلى 442 نفس خطة اتلتيكو التي يدافع بها .
شاهد :
الأمر هنا في حالة الدفاع الفريق ايضا في حالة الهجوم غير قليلا أو اكثر من القليل ، التغير من صالحه لأن المبارة واحدة و اي خطأ يكلف الكثير ، من طريقة التحول الدفاعي الى التحول الهجومي للفريق ، حتى يصبح الفريق 3331 مع تشكيل ثلاث خطوط و وضع رأس حربة لوحده و بهذا يفرق لاعبي اتلتيكو .
الهدف يوضح كل شيء . #اتلتيكو_مدريد_لايبزيغ
هذه بعض النقاط ، التي تحدثت عنها لذلك فإن نايغلزمان مدرب قادم في كرة القدم ، و سيكون من مصاف الكبار قريبا ، فهو يعي جيدا أن العمل و التطوير للأفكار اهم اساسيات كرة القدم في الاخير هاردلك سيميوني و مبروك نايغلزمان .

جاري تحميل الاقتراحات...