د.عبدالعزيز بن عبدالله الشثري
د.عبدالعزيز بن عبدالله الشثري

@Dr_AzizSh3

18 تغريدة 213 قراءة Aug 14, 2020
أعجب من قوم... يحدثهم القرآن الذي هو من عندالله...عن قوم ملاعين..أنجاس أرجاس...أفعالهم خسيسة ودنيئة الى اليوم...قتلوا أنبياء الله...وفعلوا المنكرات الجسام التي تأبى النفوس بفطرتها السليمة أن تعملها...قوم لا عهد لهم ولا ذمة...أحقادهم على المسلمين والاسلام معلومة....ثم يطبعون معهم
إن كان القرآن لا يعجبكم في قول الله عن اليهود...فاستمعوت الى هتلر وما يقول:
لقد كان في وسعي أن أقضي على كل يهود العالم ولكني تركت بعضا منهم لتعرفوا لماذا كنت أبيدهم
لقد اكتشفت مع الأيام أنه ما من فعلٍ مغايرٍ للأخلاق وما من جريمة بحق المجتمع إلا ولليهود يداً فيها
أدولف هتلر
فمن أخلاق اليهود وصفاتهم على سبيل الإجمال: الكبر، والحسد، والظلم، وكتمان الحق، وتحريف الكلم عن مواضعه.
ومنها الخيانة، والغدر، وسوء الأدب، واحتقار الآخرين، والسعي في الفساد، وإثارة الفتن والحروب.
ومنها الكذب، والجشع، وقسوة القلب، ومحبة إشاعة الفاحشة، وأكل الربا ...قتلة الاطفال
فلسطين أرضنا..وليس لليهود أرض ولا دولة..واغتصابهم لأرض فلسطين بقوة المستعمر وجبروت العالم الغربي لايعني أن أرض فلسطين لهم..قسما سنحررها مهما تكالبت الأمم على أمة الاسلام
يجب أن يعرف كل طفل وكل مسلم أن فلسطين أرض المسلمين..التي لا تنازل عنها مهما ضعفنا وتهاونا..ومهما ركبتنا الذنوب
كتمان الحق والعلم، حتى وإن كان وحياً منزلا من الله تعالى لهم، فإنهم لا يتورعون عن جحده وكتمانه ما دام لا يخدم أغراضهم وغاياتهم الفاسدة، قال الله تعالى عن اليهود يعاتبهم على ذلك: 
يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تعلمون
ومن صفات اليهود...الخيانة والغدر والمخادعة، فهم بجهلهم وغرورهم يخادعون الله تعالى وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون، فقد خانوا موسى عليه السلام، وخانوا الله ورسوله في المدينة حيث نقضوا عهدهم، وحالفوا المشركين، وهموا بقتل الرسول صلى الله عليه وسلم حتى أجلاهم من المدينة.
ومن صفات اليهود الحسد: فهم يحسدون الناس على كل شيء حتى على الهدى والوحي المنزل من الله رحمة للعالمين، قال الله تعالى: وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحق.
ومن صفات اليهود....الإفساد وإثارة الفتن والحروب: قال الله تعالى: .... كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ المفسدين
من صفات اليهود قبحهم الله...تحريف كلام الله تعالى وشرعه، والكذب على الله بما يتفق مع أهوائهم وأغراضهم الفاسدة، فقد قال تعالى عنهم:  يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ
ثم هم يبتدعون كلاما وشرعا ويوهمون الناس بكلامهم المزيف أنه منزل من الله، قال تعالى: وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُم بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ ويقولون هو من عندالله
وما هو من عند الله ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون
وإذا لم توافق أحكام الشرع أهواءهم تحايلوا في انتهاك حرمات الله، قال صلى الله عليه وسلم، فيما رواه البخاري ومسلم في (صحيحيهما): (( قاتل الله اليهود حرَّم الله عليهم الشحوم فباعوها وأكلوا أثمانها))
احتقار الآخرين: فهم يزعمون أنهم شعب الله المختار، وأنهم أولياء الله وأحباؤه، وأنهم وحدهم أهل الجنة والمستحقون لرضا الله ورحمته، ويسمون غيرهم من النصارى والمسلمين وسواهم (الأمميين) أو الأميين؛ لذلك هم يستبيحون أموال الآخرين ودماءهم وأعراضهم، بل يرون أنهم كالأنعام مسخرة لليهود
وذكر الله عنهم بأنهم يقولون: ليس علينا في الأميين من سبيل
أي: ليس علينا حرج إذا أخذنا أموالهم واغتصبنا حقوقهم وجعلناهم فريسة لنا.وقد ذكروا ذلك أيضا في مخططاتهم يقولون:  (إن الأمميين (غير اليهود) كقطيع من الغنم وإننا الذئاب، فهل تعلمون ما تفعل الغنم حينما تنفذ الذئاب إلى الحظيرة)
قسوة القلوب: وقد جاء ذلك عقوبة من الله تعالى لهم على مخالفتهم لأوامره، وكثرة شغبهم على رسله، قال تعالى:  فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً.
وقال:  ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً
ومن اخلاق اليهود قبحهم الله
الجشع والطمع والحرص على الحياة الدنيا، قال الله تعالى:  وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ  [البقرة: 96].
الصفة السائدة في اليهود التي ذكرها الله سبحانه ورأيناها بأعيننا في تعاملهم مع اهل فلسطين واهل غزة خاصة هي
كراهية المسلمين والكيد الدائم لهم: قال الله تعالى:  لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ  [ المائدة: 82]
وأما حبهم للمال و التسلط و سرقة أقوات الشعوب فقد كشفهم فيها هتلر في وقتنا القريب...فلما رأى من أخذهم لاموال المانيا و سطوتهم و تآمرهم عليه رغم أنهم يعيشون بكرامة تحت حكمه...فأحرقهم عليهم لعنة الله و قتلهم شر قتلة وهم يستحقون أكثر من ذلك لما يفعلون في أطفال فلسطين اليوم

جاري تحميل الاقتراحات...