#خطاب_الكراهية_في_السودان
ما الذي حدث خلال ال 30 عام التي قضاها السودان خلال إختطاف الحركة الإسلامية للسودان؟
ماذا فعلوا بهذا الوطن وشعبة؟
محاولة ومقاربة للنظر في الراهن السوداني الاجتماعي ولتاريخ الحركة الإسلامية من خلال تجربة حكمهم الفاشل ل 30 سنه وخطاب الكراهية وانتهاكاتهم
ما الذي حدث خلال ال 30 عام التي قضاها السودان خلال إختطاف الحركة الإسلامية للسودان؟
ماذا فعلوا بهذا الوطن وشعبة؟
محاولة ومقاربة للنظر في الراهن السوداني الاجتماعي ولتاريخ الحركة الإسلامية من خلال تجربة حكمهم الفاشل ل 30 سنه وخطاب الكراهية وانتهاكاتهم
التي فعلوها في التركيبة السكانية والشروخات التي احدثوها في جسد السودانيين من صراعات مدفوعة احالت الوضع الي صورة هشه قابلة للانفجار في اي لحظة.
الاسلاميون الذين كانوا في الحكم الدكتاتوري للسودان قد قاموا بتبني وببث خطاباً للكراهية بكل السبل المتاحة بين جميع مكونات السودان لتفريقة
الاسلاميون الذين كانوا في الحكم الدكتاتوري للسودان قد قاموا بتبني وببث خطاباً للكراهية بكل السبل المتاحة بين جميع مكونات السودان لتفريقة
ووتفكيكة مما يسهل عليهم الحكم بمبداء لمقولة (فرق تسد) المشهورة، كان هدفهم منه ان يعملوا علي افساد كل ماهو جميل وتضييعه بخطة مرسومة بعناية ومكر وحقد كبير، كان سلاحهم هو (خطاب الكراهية) الذي اعدوة وقاموا ببثه ونشر تعاليمة في كل المحافل والملمات والمناهج، لقد استطاعوا ان يقدموه
لأنهم كانوا قد إستولوا علي السلطة واصبحوا منفردين بالخطاب الموجة واحتكارهم لكل المنافذ التي تخاطب وجدان الشعب وبمصادرتهم لأصوات خصومهم وشركاء الوطن من مفكرين ومثقفين ومحاربتهم ابتداءً من النصف الجنوبي الذي انفصل ليس بسبب الحرب التي كانت دائرة من قبل تسلطهم علي السلطة فقط
ولكن كان لخطاب الكراهية النصيب الاكبر لدفع الجنوب نجو الانفصال ومغادرة الوطن الكبير، وايضاً انتهجوا نفس الخطاب مع الاقاليم الاخري النيل الازرق ودارفور كما انهم جعلوا بقية السودان وكل شبر فيه عرضة وساحة لهذا الخطاب لكي ينفردوا بالحكم من دون منازع ووضع هذه العقبات والعراقيل
التي كرسوها واوغلوا غرثها في الشعب السوداني حتي يستحيل التغيير بعدهم وجعلها مثل الفزاعات التي تنفر من التغيير والعيش في ظل وطن موحد وشعب يؤمن بالوحدة ويعيش في امن وسلام اجتماعي دائمين ومطبات لكل من يفكر في مصير السودان وامنة القومي من الخصوم والقوي الوطنية الاخري
وعدم الاقدام في خوض هكذا مخاطرة، كما إنهم اوصلوا الوضع الي تبني خط الإرهاب العالمي مما جعل الوضع في إستحالة كبري بتشريف السودان ووضعه علي قائمة الدول الراعية للارهاب وسلسلة من العقويات التي تعيق تقدم السودان ووضعة علي حواف حروب اهلية اشباحها تلوح في الأفق.
كان عرابوا الإسلاميين وكباراتهم وأولهم شيخهم (حسن عبدالله الترابي) صاحب المشروع الإسلامي هو أول من بث هذا الخطاب ثم تلاه بعده كل القادة السياسيين الإسلاميين العقائديين وورثوه الي منتسبيهم وقد قام بتنفيذة لهم العسكر الموالون العقائديين الذين كانوا رهن أمرهم وجناحهم العسكري
للحركة الاسلامية داخل الجيش الوطني للسودان، وقد قاموا بدورهم بالبطش والتدمير للسودان جراء تبنيهم واعتقادهم في هذا الخطاب مما خلق فجوة بين الجيش والمواطن علي إمتداد السودان بشكل جعل الوضع في صورة قابلة للحروب وللإنقسامات التي حدثت وماتزال تحدث هنا وهناك من جماعات واقليات متضررة
وقع عليها تأثير هذا الخطاب بشكل مباشر وللقيام بدورها بتشكيل حركات مناوئة حملت السلاح بسبب هذا الخطاب والظلم الذي وقع عليهم وتسبب في جراحات داخلية تحتاج الي الابراء والعلاج العميق، كان منفذها الجيش الوطني المستخدم والمختطف من قبل الإسلاميين لتنفيذ مشروعهم العالمي.
بعد قيام ثورة التغيير وماظهر بعدها وانكشف الستار عنه وعن اكبر عملية إختطاف لوطن وشعبة ومن الكم الهائل من الشرور والصراعات الاثنية والقبلية وإتهاض للاقليات الدينية والعرقية والتفرقة بين المواطنين والكثير من التشوهات للمجتمع التي كانت نتاج هذا الخطاب الذي جعل مكونات المجتمع
في تناحر واقتتال مستمر وتغييب للوعي الذي من اجله ايضاً قام الاسلاميين الدكتاتوريين الاستعانة بالطوائف والادارات الدينية والأهلية وقيامهم بتقوية لإثنيات علي حساب أخري فقط لتمرير هذا الخطاب طوال فترة حكمهم ولإستمرار مشروعهم الهدام للقيم الانسانية للمجتمع السوداني ووضعه اشكالات
في مواجهات مع المجتمع الدولي، ولكن ولحسن حظ السودان قطعت عليهم الثورة مشروعهم الذي يعمل علي تقطيع هذا الوطن وتقسيمة وضياعة الي دويلات ضعيفة تفتقر الي العيش في وحدة داخلية بحد ذاتها، لقد اظهرت هذه الثورة المعدن المكنون داخل مكونات هذا الوطن ومن اللحمة التي تربطهم والوحدة التي
يسعون الي تقويتها أكثر وأكثر والعودة بالسودان الي شعب واحد يسوده السلام والامن والعدالة والحرية والديموقراطية، الي وحدة وطنية حقيقية تراعي للاختلاف والمزيج الفريد للشعب السوداني وعودتة الي حضن المجتمع الدولي.
يبقي التساؤل الاكبر كيف يمكن للسودان النجاة والشفاء من هذا الخطاب وإنهائه؟
بطبيعة المجتمع السوداني ورغم هذه الحقبة السوداوية التي عاشها قد تغلب علي خطاب الكراهية الاسلامي بحيث ان الموروث التليد للشعب وسماحتة الفطرية التي قام عليها ولان الاصل في الانسان ان لا وجود للكراهية في
بطبيعة المجتمع السوداني ورغم هذه الحقبة السوداوية التي عاشها قد تغلب علي خطاب الكراهية الاسلامي بحيث ان الموروث التليد للشعب وسماحتة الفطرية التي قام عليها ولان الاصل في الانسان ان لا وجود للكراهية في
داخلة بالفطرة ولكنها عبارة عن أمر مكتسب سواء من التنشئة والمدارس الفكرية التي يمر بها ولعل حياة السودانيين مرتبطة بشكل او بآخر بالقيمة السامية للانسانية ولميلهم للسلام ونبذ العنف والكراهية وبرذ ذلك حتي مع منتسبي الاسلاميين (الكيزان) الذين حتي الآن لم ينظر لهم المجتمع السوداني
ولا الحكومة الانتقالية بعين السخط وبنفس خطابهم البغيض ولقناعة الشعب المكتوي بمؤامرة الأسلاميين بأن التغيير الذي إرتضوه بسلميتة قادر علي رتق النسيج الاجتماعي الذي مزق بسبب الاسلاميين انفسهم. ولأثبات السودانيين قدرتهم علي بث خطاب مغايريخرج من القلب للقلب ويحمل علي اكف بيضاء للسلم
ويعيد هذا السودان الي ماكان عليه قبل الاختطاف الكبير وتشوهات الحركة الاسلاميين ليس بلأمر العسير رغم العقبات والصعاب هم قادرين علي تجاوزها والمضي للامام.
فعلي جميع السودانيين حكومات وهيئات ومنظمات وافراد شحذ الهمم لمواجهة وكسر هذا الخطاب والعمل علي ابراء هذه التشوهات بفتح مسارات
فعلي جميع السودانيين حكومات وهيئات ومنظمات وافراد شحذ الهمم لمواجهة وكسر هذا الخطاب والعمل علي ابراء هذه التشوهات بفتح مسارات
للحوارعبر المنصات الرسمية وتبنيها عبر مناهج وبرامج تربوية وبكل مايمكن ان يرسخ لمفهوم التعايش السلمي بين الجميع وفقاً للمواطنة الحقة وحسن الجوار وطيب المعشر وليس علي اي أساس آخر ووضع القوانيين الرادعة لكل من يعمل علي إثارة النعرات أو الدعوة الي أي عمل يهدد السلم والأمن المجتمعي
أوالخطابات التي تشير بشكل او بآخر الي الاستعلاء العرقي او الديني او الطائفي او الافضلية الاثنية او اي مقياس من مقايسس التفرقة المتفق عليها ونصت عليها المواثيق والاعراف الدولية
كما يجب أيضاً نزع السلاح بمختلف انواعة من أيدي المواطنين وتجريم حملة الاعند المصرح له
كما يجب أيضاً نزع السلاح بمختلف انواعة من أيدي المواطنين وتجريم حملة الاعند المصرح له
فقط وفق الحوجه والضرورة التي تتطلب حملة
كما يجب العمل الجاد علي ترسيخ الوحدة الوطنية في وجدان الجميع وتبني برامج تنمية متوازنة للمساواة بين اقاليم السودان المتعددة والمتنوعة في التركيبات السكانية المتباينة والتي عانت بشكل مباشر جداً من المشروع الاسلامي البغيض،
كما يجب العمل الجاد علي ترسيخ الوحدة الوطنية في وجدان الجميع وتبني برامج تنمية متوازنة للمساواة بين اقاليم السودان المتعددة والمتنوعة في التركيبات السكانية المتباينة والتي عانت بشكل مباشر جداً من المشروع الاسلامي البغيض،
مع مراعاة الجوانب الاخري وفقاً لثقافاتها المحلية التي يجب ان تكون مصدراً للقوة والافتخار وليس مصدراً للنقمة والحروب والاقتتال.
واخيرا ان البلدان التي تعيش مجتمعاتها في ترابط وانسجام بين جميع مكوناته تعتبر مقياساً للدول المتحضرة والمتقدمة والقوية والتي يحتذي بها إقليمياً ودولياً
واخيرا ان البلدان التي تعيش مجتمعاتها في ترابط وانسجام بين جميع مكوناته تعتبر مقياساً للدول المتحضرة والمتقدمة والقوية والتي يحتذي بها إقليمياً ودولياً
والسودان يمتلك هذه المقومات التي ان احسن إدارتها ستجعل منه وطنناً قل ما يقال عنه عملاقاً بكل ماتحمل الكلمة من معني بأرضة وإنسانة
#منبر_المغردين_السودانيين
14 اغسطس 2020
بقلمي المتواضع
@ZOS198444
#منبر_المغردين_السودانيين
14 اغسطس 2020
بقلمي المتواضع
@ZOS198444
جاري تحميل الاقتراحات...