ذكر♂
ذكر♂

@MRA966

15 تغريدة 35 قراءة Aug 16, 2020
ثريد وجوب طاعة الزوج
﴿وَآتُوا النِّساءَ صَدُقاتِهِنَّ نِحلَةً فَإِن طِبنَ لَكُم عَن شَيءٍ مِنهُ نَفسًا فَكُلوهُ هَنيئًا مَريئًا (4) وَلا تُؤتُوا السُّفَهاءَ أَموالَكُمُ الَّتي جَعَلَ اللَّهُ لَكُم قِيامًا وَارزُقوهُم فيها وَاكسوهُم وَقولوا لَهُم قَولًا مَعروفًا﴾ [النساء: ٥]
في هذي الاية يوضح الله ان النفقه على الزوجة واجبه ويأمر الله الرجل ان لا ينفق على السفيهات منهن واللاتي لا يحسنون تصرفهم مع ازواجهم
الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بم حفظ الله واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغون عليهن سبيلا إن الله كان علياً كبيرا [النساء: ٣٤]
هذي اكثر أيه تستخدم للاستدلال على وجوب طاعة الزوج في الايات هنا واضحه جداً. ان طاعة الزوج واجب على الزوجة
عن ابن عمر أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلّم قال: "لا تمنَعوا النساءَ من الخروجِ إلى المساجدِ بالليلِ" (صحيح مسلم). ووجه الدلالة أنّ الرسول استثنى خروجهنّ إلى المساجد في الليل ووجّه خطابَه إلى من لهم الطاعة، وهم الأزواج، حتى لا يستغلّوا هذا الحقّ في منع النساء من المسجد.
عن أبي أمامة الباهلي قال: سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم في خطبتِهِ عامَ حجَّةِ الوداعِ يقولُ: "لا تنفقُ امرأةٌ شيئًا من بيتِ زوجِها إلَّا بإذنِ زوجِها". قيلَ: يا رسولَ اللَّهِ ولا الطَّعامُ؟ قالَ: "ذاكَ أفضلُ أموالِنا"
دلالة ان المرأة لا تقدم على امر بدون اذن زوجها.
عن عائشة رضي الله عنها في حديث الإفك الطويل: "فقلتُ له: أَتَأْذَنُ لي أن آتي أبويَّ؟ قالت: وأُرِيدُ أن أَسْتَيْقِنَ الخبرَ مِن قِبَلِهما، قالت: فأَذِنَ لي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم" (صحيح البخاري).
دلالة اخرى ان الزوجة لا تقدم على امر بدون اذن زوجها
عن عبد الرحمن بن عوف أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: "إذا صلَّت المرأةُ خمسَها وصامت شهرَها وحفِظت فرجَها وأطاعتْ زوجَها قيل لها ادخُلي الجنَّةَ من أيِّ أبوابِ الجنَّةِ شئتِ" (أخرجه أحمد بسند حسن، والطبراني في المعجم الأوسط).
عن أبي هريرة أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال: "إذا دعا الرَّجلُ امرأتَهُ إلى فراشِهِ فلم تأتِهِ، فباتَ غضبانَ عليْها، لعنتْها الملائِكةُ حتَّى تصبِحَ" (متفق عليه).
عن طلق بن علي أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال: "إذا الرجلُ دعا زوجتَهُ لحاجَتِهِ فلْتَأْتِهِ، وإِنْ كانَتْ على التَّنُّورِ" (رواه الترمذي والنسائي وابن حبان وأحمد، واللفظ للترمذي، وهو حديث صحيح).
عن أبي هريرة أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: "لا يحِلُّ للمرأةِ أن تَصومَ وزَوجُها شاهِدٌ إلَّا بإذنِه، ولا تَأذَنَ في بَيتِه إلَّا بإذنِه، وما أنفَقَتْ مِن نفَقةٍ عن غيرِ أمرِه فإنَّه يؤدَّى إليه شَطْرُه" (متفق عليه).
ولم نجد مثل هذه الأحكام مفروضة على الزوج.
خطبة وداع النبي والذي اوصى بها الرجال على نسائهم فقال "ألا واستوصوا بالنساء خيراً فإنما هن عوان عندكم" رأيت كثير من النسويات يستدلون به ولكنهم لا يكملون خطبة الوداع حين قال "إلا أن يأتين بفاحشة مبينة، فإن فعلن فاهجروهن في المضاجع واضربوهن ضرباً غير مبرح، فإن أطعنكم"
قال عليه الصلاة والسلام: "ثلاثة لا ترفع صلاتهم فوق رؤوسهم شبرا: رجل أمّ قوماً وهم له كارهون، وامرأة باتت وزوجها ساخط عليها، وأخوان متصارمان"
رواه الترمذي وابن ماجه.
قال رسول الله "فإني لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لغير الله لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها والذي نفس محمد بيده لا تؤدي المرأة حق ربها حتى تؤدي حق زوجها ولو سألها نفسها وهي على قتب لم تمنعه"
والحديث صححه الألباني في صحيح ابن ماجة
امرأة أتت النبي صلى الله عليه وسلم في حاجة ففرغت من حاجتها
فقال لها: "أذات زوج أنتِ؟"
قالت: نعم
قال: "كيف أنتِ لهُ؟"
قالت: ما آلوه ( أي لا أقصّر في حقه ).
قال : "فانظري أين أنت منه فإنما هو جنتك ونارك"
والحديث جود إسناده المنذري في الترغيب والترهيب وصححه الألباني

جاري تحميل الاقتراحات...