26 تغريدة 30 قراءة Aug 14, 2020
تدرون؟
ما ركزتوا على نظريتي - مع اني كتبتها بأكثر
من طريقة وكتبتها اول مرة من زمااان.
أمتنا لن تُهزم -المهايطين فيها- والذين لهم
أهداف - إما سياسية او نفعية تجارية هم من
لا يرون إلا طريقا واحدا فقط بالتعامل مع
أعدائنا.
أولا - ألم يعدنا نبينا ورسولنا بالنصر إلى
يوم الدين؟
ثانيا - هل أنتم مؤمنين؟ او مرة كذا ببعض
ماقاله صلى الله عليه وسلم - ومرة كذا؟!
ثالثا - كم أمم مرت ببلداننا؟ أقوياء أشاوس
يقتلون ولا يأبهون بطفل أو امرأة أو عجوز
أو أخلاق أو حياة .. أو كل شيء نحن نؤمن
فيه ونتعامل به بالحياة حتى مع أعدائنا.
رابعا - ماذا حلَّ بأولئك الغزاة - الكفرة
الفجرة الذين لم يتحلوا بذرة من أخلاق
عرفية - إنسانية - دعوا عنكم حتى
الأخلاقية؟!
حين واجههم أجدادنا - كما هو مفترض ،
قُتل أجدادنا لأنهم لم يمتلكوا الأدوات
لصدِّهم - وحين اختار أجدادنا "عدم
رمي الأنفس بالتهلكة" ... -
حين تكون الحكمة هي التفكير بمصلحة الناس
- البشر وحياتهم بالدرجة الأولى وليس الإنتحار
و أكرر "الهياط" و البطولات الخارقة عاطفيا
وأول لحظات المعركة المبتغاة "يفطس"
البطل المهايطي كعصفور بلا أجنحة
يصوصي وهو يرى سلاحا قادما
لزقمه لم يره من قبل!
أعود لأسأل:
ماذا حدث - حين رأى أجدادنا الحكمة والنظر لحلول أخرى
اوقفوا المواجهة بأدوات ليس لها القدرة على المواجهة
العسكرية - واحتووا الغزاة بمجتمعاتهم - حتى أنهم
وزَّروهم .. وجعلوهم حكاما، و تعاملوا بثقافتنا
الغنية "المجنونة" بجمالها في نظرتها للحياة
بقيمها بتعاليمها ..
تعاليمها الدنيوية و تعاليمها التي تنظر للسماء -
ماذا حدث؟
تشقلب الغزاة ليكونوا مثلنا .
مثلنا في تعاملنا في أكلنا في شربنا في تفكيرنا
في نظرتنا للكون.
صاروا نحن .. ذابوا فينا - اختفوا .
لايوجد جمال ثقافة بالتفكير او التعامل أجمل
من ثقافتنا - دليلنا هو:
كل من عاش بيننا - جاء لعمل مؤقت -
بعد فترة يعشق حياتنا و انماطها ويرفض
العودة لبلاده التي تعادينا بثقافتها و اعلامها
وسلاحها.
يصبحون أصةاتا لنا .
أين التتار و المغول؟
الإنجليز و الفرنسيون؟
الأمريكان؟
هانحن نتغنى بجمال سلالاتهم بيننا .. 😂🤦‍♂️
وقد أصبحوا مثلنا بكل شيء.
ما أقوله بإختصار هو:
نظلم ثقافتنا وقوة حضارتنا -
حين لا نرى الا السلاح مُحررا
الستة ملايين نسمة في اسرائيل،
الآتين من روسيا وأوروبا وأمريكا - لا يعيشون
الا خلف جدران تحميهم بإبقاء كرههم المصطنع
لنا.
بالسلام معهم نحن نهدم الجدران التي تقوي
اصحاب المصالح منهم بإبقائنا أعداء.
أتوا من بلدانهم و اختبؤا بشقق ومنازل -
لم يتعرفوا علينا وحياتنا .. فقط يشاهدون
ويقرأون عنا نتاج عجلات تجارية تستغلهم
وتستغلنا كمادة تجارة.
نحن أقوى بقافتنا: من انواع الوجبات الغذائية
الى الأفكار الروحية التي تربط الإنسان بربه
دون وسيط.
نحن العائلة الود والأصدقاء والتفاني
نحن الأفضل
ليس قول شخص لا يعرف الا ما تعلَّمه -
فيرى ان مايعرفه هو الأفضل!
نحن الأفضل اخلاقا ودينا بقول السماء.
نحن الأفضل لأننا -ومع اننا نعرف ذلك،
لا نتعالى على الناس وعلى الجبال وعلى
الحياة -كما يفعلون- وهذا جزء من لماذا
نحن الأفضل.
نحن الأفضل لأننا نؤمن بأن الأقدار أقدار
وبأن من المحال استمرار الحال -كما يقال
هذا العداء لأمتنا الآن -نحن نغذيه بـ "هياط"
بعضنا- هذا الهياط الذي يدمرنا.
اهدأؤا قليلا
لدينا أسلحة ناعمة تصل لعمق قلوبهم
وعقولهم وثقافتهم .
تنزع العداء من جوانحهم ويصيرون
يودون لو كانوا مثلنا.
المسألة حقيقة هي في النظر إلى الأشياء.
في فهمها في التعامل معها لنصل لنتيجة
أفضل لنا ولأبنائنا ولمستقبلهم ومستقبل
بلداننا.
لديَّ كلام اودُّ قوله - أكثر ..
وحال سمحتوا لي بقوله - قرأتوه وتفكَّرتم
به -هذا وعدي لأغلبيتكم- بأنكم سترونه
منطقيا و مقبولا.
بشرب ماء وارجعلكم : )
- من يدخل وسط هذا اليم الهائج بالحياة بعمق الثقافة
بغزارة التنوع العرقي والديني والمذهبي والطائفي
لامجال له إلا أن يذوب .. أو يبقى بكيانه مسالما رغما
عن أنفه -وسوف يعيش ويزدهر ولكنه لن يُذيب هو
هذه العظمة التي تحتويه.
يستنزفنا حين نعاديه.
ننتصر عليه حين نقول: بالسلم لست أقوى.
ماذا يستطيع فعله 7 ملايين مجمَّعين من كل بقعة
في الأرض - من ثقافات مخنلفة من أعراق من أفكار،
هم مختلفون فيما بينهم لدرجة العداء مابينهم!
ماذا سيفعلون بنا - حين نأخذ من بين أيديهم
العداء - الذي يوحدهم ضدَّنا؟
ماذا سيفعل سبعة او عشرة مليون؟!
(يطعنون القلب العربي)!
(هم هنا ليستعبدوننا)!
(سوف يسرقون خيرات بلداننا)
وهللهلهما جرجرا!
اعفوني من أقوال بلا معنى!
ها أنتم تجلبون بشرا يعملون
ويخدمون ويتاجرون ويغتنون
ويتعلمون ويسرقون ويتوظفون
وابناءكم قاعدون بتعداد يفوق عشرات
ملايين هؤلاء السبعة او الثمانية ملايين!
بل إنكم تدفعون أموالا طائلة للإتيان بهؤلاء
من فيز وتذاكر وهم يستعلون خدمات دفعتها
أوطانكم من صحة وسكن وعيشة طيبة ..
يزاحمون فيها ابناء وطن كبير لكم متعلمون
مهذبون يُصلّون ويرغبون بحياة كريمة لكنهم
مرفوضون هاهم يهاجرون لأوروبا يتحدون البحر
والموت ..
لماذا لا تنجدون؟
مسموح لكم ان تتزوجون منهم دون ان تطلبوا منهم
تغيير دياناتهم - من ثقة بأن من دخل دينكم وتعرف
على قيمه وعظمته في الحياة وللإنسان - لا يفوقه
دين ولا أخلاق ولا سهالة في الحياة - من عرفه - كما
انتم - لن يرضى عنه بديلا.
هل سيغيركم نتنياهو؟
لن يستطيع الا بشيء واحد -وصفكم بالقتلة المجرمين.
وهو ومن يدعمه، يستطيع ابقاء هذه الأوصاف ملصقة
بكم إلى ماشاء الله -لأنه ببساطة يمسك بالإعلام والتعليم
في بلدان عظيمة بقوتها الإقتصادية والعسكرية والتعليمية.
لن تستطيعون مجابهة لأنكم حلم تصنعوا مجدا ببلدانكم !
فكيف ستستطيعون اقناع العالم أعلاما و تعليما؟
كونوا واقعيين ... لا تهايطون.
نجاح نتنياهو ومن يدفعه هو بإبقاء العداوة.
انظروا إليه يُسيِّج الأرض والشجر والمزارع
وبضعة ملايين من البشر أتوا من كل مكان-
حتى انهم بلغات مختلفة .. لا يستطيعون
التفاهم! فيما بينهم -
بالعداوة يبقون.
اريد من احدكم أن يأتي بتعداد عام ،
للبشر الذين يعيشون في الوطن العربي
وهم قد أتوا من بلدان مختلفة و لغات
مغايرة وعادات و تقاليد لا تمت لنا بصلة .
كم عددهم؟
هانحن نبني الفنادق الفخمة .. نسوِّق للبشر
فكرة أن يسيحوا بأراضينا .. يجلبون أموالا
و يصرفونها لدينا .. يخدمهم طلاَّب رزق
من أبنائنا .. طباخون و شوفرجية
و جروسونات يجلبون القهوة
و قطع الكيك ..
ماضرَّهم .. ولم يُنظر إليهم كخدم
لمتجبرين لأن كل العالم يفعلها
وين المشكلة؟
هناك فئة منهم -جاهلة حاقدة تعيش في
كتب تاريخ قديمة محرَّفة مملوءة بالحقد
والكراهية -لاحظوا- ليس ضدنا فقط،
بل ضد كل البشر- فما البشر الا خدم لهم
لأنهم أبناء الله وحدهم.
بل إن نساءهم هم -اليهوديات-ينظرون
اليهن على أنهن حيوانات للإنجاب فقط.
هم فقط -بلحاهم "المروحة" ابناء الله!
هؤلاء هم الذين عاشوا في "القتو" ..
هم الذين لم يخالطوا أحدا .. هم
منبع الحقد والكراهية والقتل -
يستغلهم المتاجرون بعدواتنا
يستغلونهم سياسيا وتعليميا
حين لا نعاديهم .. لا يجد هؤلاء
فرصة لمعاداتنا الا بغرفهم
المظلمة مع كتبهم القديمة
المحرَّفة.
كل كلامي أعلاه .. ضعوه جانبا.
تؤمنون أنتم بدينكم وقرآنه وبرسوله
صلى الله عليه وسلم.
- هل تعرفون أننا كأمة ضعفاء عسكريا
والتحكم واقتصاديا؟
كل أمة تمر بهذا ونحن لسنا معصومين-
نعرف اننا -مقارنة بغيرنا- ضعفاء.
ألم يقل ربكم عنهم: ولتعلن في الأرض
مرتين؟
هل هذه المرة الثانية؟
لست كفؤا لأجيب.
وانا ابن لإسماعيل بن إبراهيم.
ومن يعتقد أنه كفؤ .. سلاما
أحكم بواقعي .. بمعرفتي بالأشياء:
هل أستطيع أن اغلبهم أقتصاديا؟ لا.
هم يسيطرون على النظام المالي العالمي.
وانتم و انا نعرف هذا.
هل نستطيع سلاحا أقوى من أسلحتهم؟ لا
هل لنا أدوات تعليم أعظم من أدواتهم؟
من أراد أن يقاتلهم ..
فلا يحسب حسابي معه.
فقد أوصاني ديني بأن لا أرمي
بنفسي الى التهلكة.
تبي تسميني
"الرويبضة"؟
تفضل يا المهايطي ..
الميدان قدامك يا طـقــــ ..
والا بلاش .
تصبحون بألف خير .

جاري تحميل الاقتراحات...