٣/١
خلال تلك الحقبة الزمنية ١٩٧٢ إلى عام ١٩٩٤ حدث نوع من التصادم غير المرتب له داخل ذاكرتي غير إني ما زلت أتذكر وجه الرجل الشيخ الذي أكن له إعجاباً خفياً. والأحداث التي رافقت تلك الفترة من عمر الزمن افتتاح متحف قطر الوطني افتتاح مباني جامعة قطر إنشاء مجلس التعاون. هذا ما أتذكره.
خلال تلك الحقبة الزمنية ١٩٧٢ إلى عام ١٩٩٤ حدث نوع من التصادم غير المرتب له داخل ذاكرتي غير إني ما زلت أتذكر وجه الرجل الشيخ الذي أكن له إعجاباً خفياً. والأحداث التي رافقت تلك الفترة من عمر الزمن افتتاح متحف قطر الوطني افتتاح مباني جامعة قطر إنشاء مجلس التعاون. هذا ما أتذكره.
٣/٢
علمتني أمي شيئاً واحداً أن أكون نفسي..فإن لم أكن لأفنى خيرُ لي..يتبع
علمتني أمي شيئاً واحداً أن أكون نفسي..فإن لم أكن لأفنى خيرُ لي..يتبع
٣/٣
اكتشفت ان رأسي لا يعرف السكينة حينما أقول أني أقرأ بكل وضوح أحداث مستقبلي أراه كفيلم سينمائي لا أحد يصدق ما أقول وحده عذاب هو المحجوب عني .!
شعرت أن مجلي على حق حينما اختفى بمحض إرادته أم بمحض إرادة الغير ثم لماذا شمسوه أراد أن يستبدل أمه نفيسة به وقرر أن يختفي هو أيضًا..يتبع
اكتشفت ان رأسي لا يعرف السكينة حينما أقول أني أقرأ بكل وضوح أحداث مستقبلي أراه كفيلم سينمائي لا أحد يصدق ما أقول وحده عذاب هو المحجوب عني .!
شعرت أن مجلي على حق حينما اختفى بمحض إرادته أم بمحض إرادة الغير ثم لماذا شمسوه أراد أن يستبدل أمه نفيسة به وقرر أن يختفي هو أيضًا..يتبع
٣/٤
اليوم بعد مرور تلك السنوات بعد أن غدت حياتي المدرسية في المرحلة المتوسطة وراء ظهري أدركت بأنني أبذل جهداً مبالغ فيه في حماية صالحة. وما كان عليّ أن أتدخل في شؤونها لهذا الحد لذا تركتها تواجه مصيرها وانتبهت لحياتي..يتبع
اليوم بعد مرور تلك السنوات بعد أن غدت حياتي المدرسية في المرحلة المتوسطة وراء ظهري أدركت بأنني أبذل جهداً مبالغ فيه في حماية صالحة. وما كان عليّ أن أتدخل في شؤونها لهذا الحد لذا تركتها تواجه مصيرها وانتبهت لحياتي..يتبع
٣/٥
حينما كنت أخبرها أمي بأن لدى شمسوه حقيبة أيضًا أراها تنتفخ أكثر عندما أطل برأسي من شق باب غرفته في عدم حضوره أسررت لها بمخاوفي لكنها لا تصغي..كنتِ أخشى على حقيبة شمسوه أن تصبح رفيقة حقيبة مجلي ويصبح بيتنا فارغ من ضحكته وسنه المكسورة ومشيته العرجاء وحشرجة الطعام في فمه..يتبع
حينما كنت أخبرها أمي بأن لدى شمسوه حقيبة أيضًا أراها تنتفخ أكثر عندما أطل برأسي من شق باب غرفته في عدم حضوره أسررت لها بمخاوفي لكنها لا تصغي..كنتِ أخشى على حقيبة شمسوه أن تصبح رفيقة حقيبة مجلي ويصبح بيتنا فارغ من ضحكته وسنه المكسورة ومشيته العرجاء وحشرجة الطعام في فمه..يتبع
٣/٦
روت ماما نفيسة على مسامعنا عشية قدومها من الهند بلغة عسيرة عن وقع حريق قلبها والنار التي التهمت جوانحها إبَّان عشية جنازة ابنتها شاهينة ولم تعرف وقتها ما الذي ألم بها ولماذا تشعر بتلك الحرقة إلا حينما قرأت رسالة شمسوه إن ابنتها ماتت في ذاك اليوم فآثرت القدوم الى الدوحة..يتبع
روت ماما نفيسة على مسامعنا عشية قدومها من الهند بلغة عسيرة عن وقع حريق قلبها والنار التي التهمت جوانحها إبَّان عشية جنازة ابنتها شاهينة ولم تعرف وقتها ما الذي ألم بها ولماذا تشعر بتلك الحرقة إلا حينما قرأت رسالة شمسوه إن ابنتها ماتت في ذاك اليوم فآثرت القدوم الى الدوحة..يتبع
٣/٧
حدث ما توقعته حينما رفضت صالحة استقبال ماما نفيسة ورفضها السماح برؤية زليخة الصغيرة انتفضت وجحظت عيناها وبُح صوتها وصرخت في وجه المرأة بحضور أمي وزوجة المطوع:
- وما يدريني بأنكِ لا تودين سرقتها
حاولتا التخفيف عنها وان جدة زليخة امرأة موجوعة لكنها حملت الطفلة وصفقت الباب
يتبع
حدث ما توقعته حينما رفضت صالحة استقبال ماما نفيسة ورفضها السماح برؤية زليخة الصغيرة انتفضت وجحظت عيناها وبُح صوتها وصرخت في وجه المرأة بحضور أمي وزوجة المطوع:
- وما يدريني بأنكِ لا تودين سرقتها
حاولتا التخفيف عنها وان جدة زليخة امرأة موجوعة لكنها حملت الطفلة وصفقت الباب
يتبع
٣/٨
أمام وهج حرارة الفرن في المطبخ غير بعيد عن مسامعي وصينية الفطائر المحشوة بالجبن وقليل من منثور الزعتر الجاف تغطيها والتي تجيد صنعها لولوة التي وقفت بجانب أمي بثوبها الأصفر الفاتح المشدود على جسد طويل شامخ وهي تهمس:
- أما آن لفرحة أن تتزوج بعد أن تجاوزت المرحلة المتوسطة.؟
يتبع
أمام وهج حرارة الفرن في المطبخ غير بعيد عن مسامعي وصينية الفطائر المحشوة بالجبن وقليل من منثور الزعتر الجاف تغطيها والتي تجيد صنعها لولوة التي وقفت بجانب أمي بثوبها الأصفر الفاتح المشدود على جسد طويل شامخ وهي تهمس:
- أما آن لفرحة أن تتزوج بعد أن تجاوزت المرحلة المتوسطة.؟
يتبع
٣/٩
بحضور لولوة وأمي المبتسمة في مجلسنا وأم محسن التي ما فتئت تتردد على مضض لمعاودة خطبتي طوال تلك السنوات جلست مقابلها وقلت:
- ولدك بو عيون صغار ما أبغيه هو قصير وأنا طويلة.
بدأت المرأة منزعجة وساءتها نبرة صوتي وقالت متأففة:
-يا زينك وأنا ما أبغيك بعد بس هالولد الله يهديه.
يتبع
بحضور لولوة وأمي المبتسمة في مجلسنا وأم محسن التي ما فتئت تتردد على مضض لمعاودة خطبتي طوال تلك السنوات جلست مقابلها وقلت:
- ولدك بو عيون صغار ما أبغيه هو قصير وأنا طويلة.
بدأت المرأة منزعجة وساءتها نبرة صوتي وقالت متأففة:
-يا زينك وأنا ما أبغيك بعد بس هالولد الله يهديه.
يتبع
٣/١٠
تركتْ أم محسن لفرحتها العنان أطالت النظر في وجهي وسط ضحكات أمي الخافتة وبعض نسوة الحي صاحت كي تهيَّج أعصابي وتكدَّر خاطري وهي تخاطب أمي بصوت عالْ تناهى إلى مسامع شمسوه وماما نفيسة وهي تزغرد:
- عازمينكم على عرس محسن.
رميتها بنظرة شامتة وقلت بنزق:آااه أخيراً بو عيون صغار.
يتبع
تركتْ أم محسن لفرحتها العنان أطالت النظر في وجهي وسط ضحكات أمي الخافتة وبعض نسوة الحي صاحت كي تهيَّج أعصابي وتكدَّر خاطري وهي تخاطب أمي بصوت عالْ تناهى إلى مسامع شمسوه وماما نفيسة وهي تزغرد:
- عازمينكم على عرس محسن.
رميتها بنظرة شامتة وقلت بنزق:آااه أخيراً بو عيون صغار.
يتبع
٣/١١
لا أحد باق على الود!
قالتها وهي تهدهد زليخة في حضنها كان هذا في حضور الجميع في عرس محسن دون أن أنتبه وأنا أضحك مع نادرة وأهمس:أخيراً بو عيون صغار زاح.
التفت إلى حيث تجلس اقتربت عانقتها ولم يكن يعنيني اللامبالاة المبنية على الإكراه التي ما زالت تغشيها منذ غادر ثلاثتهم ..يتبع
لا أحد باق على الود!
قالتها وهي تهدهد زليخة في حضنها كان هذا في حضور الجميع في عرس محسن دون أن أنتبه وأنا أضحك مع نادرة وأهمس:أخيراً بو عيون صغار زاح.
التفت إلى حيث تجلس اقتربت عانقتها ولم يكن يعنيني اللامبالاة المبنية على الإكراه التي ما زالت تغشيها منذ غادر ثلاثتهم ..يتبع
جاري تحميل الاقتراحات...