"الصلح بالمصطلح الشرعي ليس تطبيعًا بالمصطلح السياسي المعاصر"
وادعاء أن الصلح في كلام ابن باز تطبيعًا لاشك أنه اعتداء على الشيخ رحمه الله
#التطبيع_خيانة وانحطاط أخلاقي، وقضية الأقصى قضية عقائدية شرعية وقضية حقوق والعقيدة لا يُتنازل عنها والحقوق لا تسقط بالتقادم التاريخي
وادعاء أن الصلح في كلام ابن باز تطبيعًا لاشك أنه اعتداء على الشيخ رحمه الله
#التطبيع_خيانة وانحطاط أخلاقي، وقضية الأقصى قضية عقائدية شرعية وقضية حقوق والعقيدة لا يُتنازل عنها والحقوق لا تسقط بالتقادم التاريخي
أولًا: المراد بالتطبيع مع الكيان الصهيوني: الاعتراف بدولتهم المزعومة على أرض فلسطين،وإقامة السلام الدائم على هذا الأساس.
وحُكم هذا التطبيع لا يجوز شرعًا لعدة اعتبارات:
الاعتبار الأول: إن مقتضى الأمر بالجهاد هو حرمة المعاهدات الدائمة-باستثناء عقد الذمة - كما نص عليه جمهور الفقهاء،
وحُكم هذا التطبيع لا يجوز شرعًا لعدة اعتبارات:
الاعتبار الأول: إن مقتضى الأمر بالجهاد هو حرمة المعاهدات الدائمة-باستثناء عقد الذمة - كما نص عليه جمهور الفقهاء،
وعلى القول بجواز المعاهدات الدائمة بناء على أن الأصل في علاقة المسلمين بغيرهم هو السلم،فإن مناط وجوب الجهاد متحقق باستيلاء العدو على بلاد المسلمين مما يمتنع معه التطبيع.
الاعتبار الثاني:إن تضمن الهدنة شرطا باطلا يبطلها على قول،أو يبطل هذا الشرط فلا يجوز الوفاء به على القول الآخر.
الاعتبار الثاني:إن تضمن الهدنة شرطا باطلا يبطلها على قول،أو يبطل هذا الشرط فلا يجوز الوفاء به على القول الآخر.
وقد تضمن التطبيع شرطا باطلا وهو إقرار العدو الغاصب على ما اغتصبه من أراضي المسلمين، وبهذا الشرط يصير عقد الهدنة محرما باتفاق الفقهاء، ونصوص الفقهاء من الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة نصت على هذا.
=
=
ثانيًا: فهم الواقع الذي يتم إنزال النص عليه هو شطر المسألة، والحديث هنا عن صهيوني مُغتصب أفاك! أخذ الأرض مُسقطًا كل حق ومستوليًا على ملك غيره دون أدنى حقٍ يعضده، فاليهودي الذي يتحدث عنه شيخنا ابن باز رحمه الله ليس هو ذاته الصهيوني الذي يستبيح الحرمات ويسفك الدماء بغيًا وظلمًا،=
وأشير هنا إلى التباين بين معنى "الصلح" بالاصطلاح الفقهي الذي يقصده شيخنا وبين "التطبيع" أما الصلح والمسالمة والمتاركة والموادعة والهدنة هذه مصطلحات في الفقه الإسلامي وكلها بمعنى المعاهدة المؤقتة لإيقاف الحرب أو المطلقة لوقت معين بحيث يستطيع المسلمون أن ينسحبوا منها، =
وليس لها معنى أكثر من هذا في الفقه الإسلامي، وهناك مصطلحات مقابلة اليوم وهو التطبيع والصلح المؤبد والسلام الدائم والأرض مقابل السلام، وهذه كلها تساوي "التطبيع المحرم"فقد أخطأ من فسر كلام الشيخ بمفهوم الصلح بأن مراده "التطبيع" فهذ لم يخطر على ذهن الشيخ إطلاقا وحاشاه،=
ولذلك لمّا أُثير الموضوع مرة أخرى، رد الشيخ على هذا الكلام، وراجِِع مجموع فتاوى ابن باز رحمه الله في المجلد الثامن، والناظر الفطِن يعلم أن الشيخ يقصد الصلح بالمعنى الفقهي الذي يساوي "الهدنة" في القانون الدولي ولا يساوي "الصلح الدائم" في القانون الدولي ولا جريمة التطبيع مع الغاصب،
فالشيخ يتكلم عن تقعيد فقهي عام، كذلك للشيخ كلام كثير حول وجوب معاونة المقاومة ووجوب تحرير فلسطين وهذه الفتاوى تتعارض بشكل قاطع مع التطبيع.=
ثالثًا: معنى التطبيع المُراد: هو بناء علاقات رسمية، سياسية واقتصادية وثقافية واستخباراتية مع الكيان الصهيوني، وتسليم واعتراف للكيان الصهيوني بحقه في الأرض الإسلامية، وبحقه في بناء المستوطنات وتهجير الفلسطينيين وتدمير القرى.
=
=
وهكذا يكون التطبيع هو الاستسلام والرضا بأبشع مراتب المذلة والهوان والتنازل عن الكرامة وعن الحقوق.
وهو مُراد ومبتغى الصهاينة الأسمى فالتطبيع معهم أن تعطي لهم أسمى أمنياتهم، فهل ذل أبلغ من هذا !!
=
وهو مُراد ومبتغى الصهاينة الأسمى فالتطبيع معهم أن تعطي لهم أسمى أمنياتهم، فهل ذل أبلغ من هذا !!
=
إن التطبيع الذي يُناهضه أهل الوعي هو التطبيع مع "الكيان الصهويني الآثم" وليس دولة أخرى، فكيف يليق بمن يحتل مكانة في المجتمع أمثالك أن يُنزل هذه الكلمة في "بحر عائم" حتى تختلط بغيرها ويلتبس على الناس ماهم فيه! وتسقط الكلمة وتمررها في وعي السامع دون تفصيلٍ يبيّن وجه حقها وباطلها!=
رابعًا: فتوى الأزهر في يناير 1956م:
" إن الصلح مع إسرائيل كما يريده (الداعون إليه) لا يجوز شرعا لما فيه من إقرار الغاصب على الاستمرار في غصبه، والاعتراف بأحقية يده على ما اغتصبه، وتمكين المعتدي من البقاء على عدوانه، وقد أجمعت الشرائع على حرمة الغصب ووجوب رد المغصوب إلى أهله"
" إن الصلح مع إسرائيل كما يريده (الداعون إليه) لا يجوز شرعا لما فيه من إقرار الغاصب على الاستمرار في غصبه، والاعتراف بأحقية يده على ما اغتصبه، وتمكين المعتدي من البقاء على عدوانه، وقد أجمعت الشرائع على حرمة الغصب ووجوب رد المغصوب إلى أهله"
أخيرًا:
علموا أبناءكم أن التطبيع خيانة، والاعتراف بالكيان المحتل جريمة، وأن الصهاينة مغتصبون ليس لهم أي حق في شبر واحد من أرض فلسطين، وأنهم ليسوا أهل عهود ومواثيق ولا يرقبون في مؤمن إلاً ولا ذمة.
علموهم هذه البدهيات فإنه يراد أن تشوه الحقائق في أذهانهم ويزيف وعيهم.
علموا أبناءكم أن التطبيع خيانة، والاعتراف بالكيان المحتل جريمة، وأن الصهاينة مغتصبون ليس لهم أي حق في شبر واحد من أرض فلسطين، وأنهم ليسوا أهل عهود ومواثيق ولا يرقبون في مؤمن إلاً ولا ذمة.
علموهم هذه البدهيات فإنه يراد أن تشوه الحقائق في أذهانهم ويزيف وعيهم.
جاري تحميل الاقتراحات...