9 تغريدة 841 قراءة Aug 14, 2020
ثريد عن عقوبة القذف يوم القيامة:
فإن القذف من كبائر الذنوب التي حرمها الله ورسوله، ورتب عليها الحد في الدنيا، والعذاب في الآخرة
قال تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلاَ تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُون ﴾ [النور:4]
ومعنى الآية الكريمة:أن الذين يقذفون بالزنا المحصناتِ ثم لم يأت هؤلاء القذفة بأربعة شهداء على ما رموهن به فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا فرق بين كون المقذوف ذكرًا أو أنثى وإنما استحق القاذف هذه العقوبة صيانة لأعراض المسلمين عن التدنيس، ولأجل كف الألسن عن هذه الألفاظ القذرة
والقذف من السبع الموبقات التي حذر النبي صلى الله عليه وسلم منها روى البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث أبي هريرة رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «اجْتَنِبُوا السَّبْعَ الْمُوبِقَاتِ»، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا هُنَّ؟ قَالَ:
«الشِّرْكُ بِاللَّهِ، وَالسِّحْرُ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ، وَأَكْلُ الرِّبَا، وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ، وَالتَّوَلِّي يَوْمَ الزَّحْفِ، وَقَذْفُ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ الْغَافِلَاتِ»
ويثبت حد القذف بأمرين:
١-إقرار القاذف، ويثبت ذلك بإقراره مرة لكون إقرار المرء لازمًا له
٢- شهادة عدلين كسائر ما تمضي فيه الشهادة، كما أطلقه القران
نهاية الثريد:القذف لضعُاف الشخصية 👍🏻

جاري تحميل الاقتراحات...