24 تغريدة 10 قراءة Aug 17, 2020
دائمًا النصائح والتوجهات موجهة للباحثين عن العمل ..
ماذا عن الموظفين ؟ ما نصائحكم لهم وما هي تجاربكم الخاصة ؟
عني أنا ( وجهة نظر ) :
١- كون علاقات إيجابية في بيئة العمل
لا تصبح رسميًا بطريقة مبالغة فيها أو ترفض أي عمل جماعي .
الوحدة ليست صديقة الإنجاز وصاحب المنجزين تجد نفسك تشع حماسًا لعملك ، الوحدة ربما لن تمنعك من العمل ولكن من المؤكد بأنها لن تجعلك تستمع بما تقوم به .
٣- العمل مع الجماعة رائع ولكن الانغماس مع أفكارهم "قد" يكون مدمرًا.
ابتعد عن الشللية / وانتبه من أن تتبنى اراءهم اتجاه العمل ، كون رأيك الخاص واطرحه في الاجتماعات ، ابتعد عن تكوين الانطباعات بناءً على ماتسمعه ، فتبنيك لأفكار غيرك لن يجعلك مثمرًا.
٢- المرونة ثم المرونة .
من الرائع بأن يكون عملك محدد المهام ولكن صدقني هذا الأمر لا يحصل على الدوام، ومن الواجب أن تبلغ عن مهامك بوقت كافي ولكن قد يحصل عكس ذلك أحيانًا .
المرونة لا تعني عدم قول "لا" وإنما كيف تتكيف مع التغييرات ، أن يتغير نمط تفكيرك من أبيض وأسود الى أوسع من ذلك
٤- الواجبات أولًا
الجميع يبحث عن حقوقه ويحرص عليها وهذا ليس بخطأ بل ومطلوب ، ولكن قبل ذلك قيم نفسك في اداء مهامك وواجباتك ، اقرأ عن واجباتك كموظف وفي نظام العمل كما تقرأ عن حقوقك ، أنها معادلة يجب أن يتساوى الطرفين فيها .
٥- استشر المختصين قبل أن تكون مع صف المندفعين .
خصوصًا في عقد العمل ومايتتبعه من اجراءات ، لا تجعل أول خطوة لحل المشكلة " الشكوى "
استشر مختصًا وتأكد أولًا قبل أن تندفع.
٦- لا بأس بالتعاون .. ولا ضير في قبول مهام أخرى .
بشرط أن تمتلك مهارة في قول " لا"
٧- لا يوجد عمل مثالي وليس بالضرورة أن تكون بيئة العمل محفزة .
اصنع لنفسك قيمة ، لا تنتظر من مكان العمل أن يضيف لك القيمة ، أبواب التعليم الذاتي مفتوحة .
ابتعد عن قول " مفروض " و" لازم "
لا يوجد مكان عمل مثالي ..
٨- الوظيفة ليست عبودية ، والعمل الحر لا يعني بأنك ستصبح حرًا .
مفهوم النجاح ليس محصورًا بصورة الاستغناء عن شبح الوظيفة كما يصوره البعض وكما نقرأ في بعض كتب تطوير الذات ، لذلك انتبه من أن تغرق في هذه الأفكار.
٩- اقترح افكارًا واقعية وقابلة للتنفيذ بناءً على إمكانيات المؤسسة .
أن اقتراحك لأفكار غير واقعية لا يساهم في تطوير المنشأة وربما هذا يجعلك تصاب بالإحباط وتشعر بأن المسؤول لا يصغي بما تقول ، ويشعر المسؤول أيضًا بالمقابل بأنك تتحدث وتقترح أكثر من أن تعمل وتجتهد.
١٠-لتكون خارج حدود مسماك الوظيفي.
البعض لا يعلم الا مسماه ومهامه فقط ، ولا يسعى لمعرفة أنظمة الأقسام الأخرى ولا مهام زملائه الآخرين ، كونك تنتمي الى هذه المؤسسة فهذا يعني بأنه يجب عليك معرفة كل مايتعلق فيها.
- ليس جيدًا إطلاقًا بأن يأتيك عميل و يسألك عن نقطة ما وأنت تجيب بـ "لا أعلم" !!!
لا يعني ذلك بأن تتكلم في مالا يعينك وتخترق الصلاحيات ، ولكن على الأقل ستساعدك المعرفة على أن توجه العميل للقسم أو الشخص المناسب .
١١- وظيفتك ليست صورتك
البعض عندما تسأله عن وظيفته أن لم تكن جيدة يبدأ بالتعليل !
مثال " أنا اشتغل في كذا .. الين ما ألاقي فرصة أفضل .. الين ما الاقي فرصة بتخصصي ..الخ
نعلل وكأننا نقول للآخرين لا تحكموا علينا من وظيفتنا !
ومن يظن بأن الوظيفة صورة لذاته ستجده دائمًا البحث عن وظيفة أحلامه التي قد لا يكون لها وجود بالواقع!
ولذلك تجد بعض الموظفين غير راضين عن وظيفتهم وفي حالة انتظار دائم لشيءٍ مجهول.
١٢- تعلم ثم تعلم الى أخر يوم لك في الحياة!
الموظف الذي لديه ما يضيفه كل يوم ، ويتعلم مهارات السوق ، ليس كالموظف الثابت ، الذي يقاوم التغيير بحجة " راحة البال " ظنًا منه بأن التغيير مجلبة لمزيد من المهام ، فيحرم نفسه وغيره ..
١٣- قلل من توقعاتك و من الأنا .
ليس كل شيء محصور عليك ، ولست مستغلًا بشكل كبير .
قلل من التوقعات والتنبؤات ، وتبنى الحقائق والوقائع .
١٤- تحدث عن عملك ووثق مهامك .
دائمًا مايقال لنا " الأفعال أبلغ من الأقوال " ولكن هذا لا يعني بأن لا نقول ما نعمله باتقان ، فليس كل مسؤول لديه الوقت لمعرفة كل عمل يقوم به الموظف ، أن تتحدث عن عملك أو عن مشكلة ووجدت لها حلًا ، هذا يجعلك في محل تقدير ، وليست " نرجسية "
١٥- لا تقول " نعم " دائمًا ولا تقل " لا " أيضًا دائمًا
جميع العلاقات الاجتماعية بدون اي استثناءات مبنية على التنازلات والتفاوضات .
١٦- افصل مشاكلك عن العمل وافصل حياتك عن مشاكل العمل "
هذه القاعدة لو عملت بها ، ستجد نفسك تبتعد عن الاحتراق الوظيفي ، وتحب عملك أكثر ، وبالمقابل " إنتاجية أكبر "
١٧- لا تأخذ جميع الخلافات بشكل شخصي .
١٨- لا تأخذ عملك الى المنزل ولا تأخذ اعمالك الخاصة لمكان العمل .
١٩- انتمي للمكان واسعى الى تطويره وفق الإمكانيات .

جاري تحميل الاقتراحات...