بسياسته New Dealدخلت أمريكا عالم المؤسسات الحمائية والقوانين المنظمة للأسواق المالية والعمالية وتفعيل الكثير منها وجعل الدولة لاعبا كبيراً لم يشهده أصحاب المال.فضلا عن تفعيل دور وزارة العدل في الملاحقة المدنية والجنائية, ومنع الدفع أو تصدير بالذهب متاثراً النظرية الكينزية -اعتقد-
من هنا يمكن القول إن عهد FDR كان عهد جديداً لم يعهده الأمريكان مستغلاَ الأزمة الاقتصادية خاصة قانون National Emergencies Act وهو نفس القانون المستخدم اليوم ضد TikTok
ولكن ذلك لم يستمر كثيراً ففي عهد ريغان يكاد يكون انقلبت الموازين وجاءت تفاسير القانون أنه يجب أن يكون ذو "فعالية"
ولكن ذلك لم يستمر كثيراً ففي عهد ريغان يكاد يكون انقلبت الموازين وجاءت تفاسير القانون أنه يجب أن يكون ذو "فعالية"
يمكن القول إن عهد ريغان دخلت أمريكا معه عهدا لا رجعة فيه. ومحاولة إلغاء وتحجيم دور الدولة وفتح الأعمال التجارية مستعيناً بما يسمى ب executive power السلطة التنفيذية متعدياً الكونغرس في كثير من الأحيان خاصة فيما يتعلق بالقوانين المتعلقة الغير ودية مع قوانين المال والشركات.
هنا ظهر مصطلح "ريغانسم" من مصطلح "ريغان وسياسته الاقتصادية" في تخفيض الضرائب وتقليل الدعم الحكومي والخصخصة تخفيف القوانين والسماح للشركات بشراء أسهمها والتي كان غير مسموح بها فضلا عن احتفاظ الشخص بالربح الكامل من بيع أسهمه والذي كان مدخلاً للمضاربة في تحقيق الربح السريع .
طبعا الاقتصادي ميلتون كان يقول إن ريغان ايضا خائف من ردة الفعل فيفترض من إلغاء جميع الأجهزة الحكومية التنفيذية مما تم تأسيسها في المرحلة الماضية أي مرحلة FDR لما فيها من تعقيد وعدم الحاجة لها. والابقاء على ٤ ونص 😅 جهازا تنفيذيا
يمكن القول ان حرية الأطراف وصلت في أوجها وغالبا لا تمنع الصفقة إلا لأسباب أمن قومي, غسيل أموال, احتكار أو منافسة( تتغير غالبا مع من هو الرئيس), براءات اختراع, اندماجات بالذات في الطاقة والتكنولوجيا. حتى وصل مؤخراً حتى وصول صينيناً مجلس إدارة شركة!
من هنا وعودة على TikTok طبعاً لا أدعي معرفتي بالتقنية ولكن الحديث هنا عن الأداة المستخدمة في منع تلك الشركة او جبرها لبيع نفسها كما نرى من هذا العرض التاريخي هناك شركات عملاقة امريكية جبرت على البيع. وكل الإدارات السابقة أمروا شركات صينية ببيع حصصها.
وايضا دولة خليجية في عام ٢٠٠٦ حاولت شراء موانئ أمريكية في فلوريدا ورفضت الحكومة الأمريكية بسبب الأمن القومي وهذا شيء منطقي فكل دول العالم لديها قائمة تمنع الشراء والاستحواذ فيها, منها من باب الأمن القومي أو المنافسة وهلما جرا.
في النهاية البعض يرى ان القرار حق له دون شك ولكن قد خالطه الكثير من التسيس لاشك ان الشركة تعهدت بنقل مركز المعلومات إلى ايرلندا, فمثلا مؤسس الفيسبوك يرى ان ذلك القرار مجحفاً لانه يعرف هو ليس بأفضل من تلك الشركة أو قوقل.
في اجتماع الكونغرس الأخير مع ابل وفيس بوك والامازون وقوقل, خرج أعضاء الكونغرس وعلامات العجب عليهم. فالمسألة أعظم منهم فهي شبكة بين البنوك وبين شركات عملاقة. وبعد صراخ وعويل انتهى أعضاء مجلس الكونغرس إلى أهمية social responsibility 😅 المسؤولية الاجتماعية شعاراً اعتباطي للشركة.
جاري تحميل الاقتراحات...