16 تغريدة 32 قراءة Aug 13, 2020
الناس مخضوضة علشان محدش فاكر ازاي الجيل القديم اتخض في ١٩٧٧ لما العالم العربي وإسرائيل فجأة شافوا السادات نازل من طائرته في تل أبيب!
بعد اتفاقية السلام في ١٩٧٩ إسرائيل فتحت سفارة في القاهرة. فيه لقطات أرشيفية بيتسمع فيها صويت من الستات لما شافوا علم إسرائيل مرفرف في القاهرة!
كل الزعماء العرب بعد زيارة السادات للقدس واتفاقية السلام ما بقاش عندهم خجل من الاعتراف بالعلاقات السرية مع إسرائيل. الملك حسين اللي علاقته ترجع بإسرائيل من ١٩٦٢ أو الملك الحسن اللي كانت علاقته بإسرائيل أقوى من علاقته بالجزائر! أو النميري في السودان اللي ساعد في هجرة يهود الفلاشا!
حتى لما قطر قررت إن يكون ليها سياسة خارجية خارج المظلة السعودية، افتتحت هذا التغيير بإقامة علاقات تجارية مع إسرائيل في ١٩٩٦ وزيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي شيمون بيريز للدوحة ومسقط في عمان. ولما سألوا وزير الخارجية القطري وقتها، قال دة لخدمة القضية الفلسطينية، ومصر كانت السباقة!
كل دولة عربية تعلن إنها حتعمل علاقة علنية ورسمية مع إسرائيل بيتكلموا في الأول إن دة من أجل خدمة القضية الفلسطينية، اللي هي أكتر حاجة في العالم تم استغلال اسمها بعد علامة كوكاكولا التجارية!
وتاني حاجة يتم ذكر إن مصر والرئيس السادات هو اللي فتح الباب أمام العلاقات الرسمية المباشرة!
مش قادر ألوم أي طرف على أي خطوة بيعملها، لأني مش قادر أدين السادات على الخطوة اللي عملها.
لمدة طويلة كنت شايف إن زيارة القدس تفريط. لكن لما قرأت عن اللي حصل في كامب دافيد من وثائق الخارجية الأمريكية أو كتب المذكرات، تفهمت ليه السادات تصرف بهلع علشان يلحق سيناء قبل ما تضيع للأبد!
خلال المفاوضات، بدأ السادات جلساته المباشرة مع بيجن بالإصرار على الانسحاب الكامل من سيناء وعلى إيجاد حل للفلسطينيين يتضمن حق تقرير مصيرهم في الضفة الغربية وقطاع غزة، وعلى أن تكون القدس عاصمة لكل الأديان تحت إشراف دولى،
لكن بيجن رفض كل هذه المقترحات، وتحديدًا الانسحاب من الأراضى العربية المحتلة أو تفكيك المستوطنات الإسرائيلية في سيناء. وبدا أن السادات يريد الحصول على صفقة تضمن له فرض السيادة المصرية على سيناء بالكامل والعودة إلى العالم العربى، فيما بيجن حريصٌ على إفشال التفاوض
بيجن أدرك أن التعنت في الموقف من الانسحاب من سيناء سوف يؤدى إلى تنازلات من السادات في ملفات الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس. فالسادات كان مصممًا على الحصول على السيادة الكاملة على سيناء وتفكيك المستوطنات الإسرائيلية بأى ثمن.
واللافت أن موقف بيجن الرافض للانسحاب من سيناء في بداية التفاوض تغير لاحقًا بعد أن أدرك أن الحصول على تنازلات من السادات حول الأراضى الفلسطينية المحتلة سوف يؤدى إلى تثبيت فك الارتباط بين مصر والدول العربية لمدة طويلة،
وهو ما سيعنى نصرًا استراتيجيًا لإسرائيل وضمانةً على ألا يتكرر التنسيق العسكرى والسياسى بين سوريا في الشمال ومصر في الجنوب كما حدث في حرب 1973.
آخر خمس تغريدات منقولة من مقال كتبته للمصري اليوم بمناسبة الذكرى الأربعين لمعاهدة السلام المصرية الإسرائيلية
almasryalyoum.com
مقال آخر موسع
وثائق الخارجية الأمريكية| كيف توقعت واشنطن اغتيال السادات قبل عامين من وقوعه
almanassa.net
كتب إيلتس مذكرةً تضمنت محادثة بينه وبين نائب رئيس الوزراء حسن التهامي، ذكر فيها الأخير استعداد السادات للتفاوض حول الضفة الغربية وغزة حتى لو رفض حسين أو الفلسطينيين فعل ذلك
almanassa.net
وثائق الخارجية الأمريكية| السادات يريد الأرض.. وباقي القضايا: "أوافق على أي شيء يا صديقي كارتر"
almanassa.com
خلال الليل لم يستطع وزير الخارجية المصري محمد إبراهيم كامل النوم وتبادل الحديث مع بطرس غالي. كان كامل غاضبًا من أن السادات يجلس صامتًا معهم ولا يخبرهم بتطورات المفاوضات مع بيجن وكارتر، وأن كارتر ألقى بملاحظة وألمح "أن السادات معتدل بينما مساعدوه متشددون".
almanassa.net
إعادة صياغة لبعض التغريدات لأن من المهم أن يكون كلامي واضحاً
مش قادر أزايد على أي طرف في أي خطوة بيعملها، لأني لم أستطع أن أكون قادراً على إدانة الرئيس السادات في الخطوة اللي عملها.
لمدة طويلة كنت شايف إن زيارة القدس تفريط كبير ومش قادر أقبلها نفسياً.
لكن لما قرأت عن اللي حصل في كامب دافيد من وثائق الخارجية الأمريكية أو كتب المذكرات، تفهمت (ولكن مش بالضرورة متفق) ليه السادات تصرف بهلع علشان يلحق سيناء قبل ما تضيع للأبد!
وبالتالي أنا متفهم لزيارة السادات للقدس ولكن قادر أتقبلها نفسياً، وأنا مش قادر أقبل تنازلاته ولكن فاهم سببها

جاري تحميل الاقتراحات...