Ali Arkan - علي أركان
Ali Arkan - علي أركان

@A2SAOH

21 تغريدة 313 قراءة Aug 13, 2020
اليوم سوف نتحدث عن كبير الهة اليونان القديمة زيوس
بعنوان
اب الالهة والبشر
تابع السلسلة لتعرف
علي أركان
زيوس يُلقَّب عند الإغريق بـ "أب الآلهة والبشر" أو كما في اليونانية القديمة في معتقدات الإغريق الدينية هو أب الآلهة والبشر فهو الذي يحكُم آلهة جبل الأوليمب باعتباره الأب الوريث زيوس هو إله السماء والصاعقة والنعيم في الميثولوجيا الإغريقية
نظيره الروماني هو جوبتير، ونظيره في الميثولوجيا الهندوسية هو إندرا وفي الإيتروسكانية الإله تينيا وفي البابلية مردوخ تكمن قوة زيوس في حكمه لقوى الطبيعة الرهيبة التي كان الإغريق يخشونها كالبرق والرعد والسماء الواسعة
تروي المعتقدات الدينية الاغريقية عن ولاده زيوس
ان والده كرونوس قام بابتلاع أطفاله الخمسة الذين أنجبهم من زوجته ريا: هستيا، ديميترا، هيرا، هاديس وبوسيدون وذلك لخوفه من أن ينتزعوا السلطة منه مثلما فعل هو مع أبيه أورانوس.
وعندما أنجبت ريا طفلها زيوس قامت بإخفائه في جزيرة كريت وأعطت زوجها حجراً ملفوفًا بملابس وابتلعه. وفي كهف في جبل إِدا في جزيرة كريت نشأ زيوس. تتعدد الروايات حول طفولته فتقول رواية أن غايا قامت برعايته، ورواية أخرى تقول أن العنزة أمالتيا كانت ترضعه مع الحوريتين إديا وأدراستيا
و أخرى كل منها يقول مع  الكوريت الذين كانوا يرقصون ويحدثون ضجة حتى لا يُسمع بكاء الطفل و بأن الحوريات كانوا يرعونه مثل الحوريات أدامنثيا وسينوسورا وأدارستيا وميريسا التي كانت تجلب العسل له وتقول إحدى الروايات أنه نشأ عند عائلة من رعاة غنم وحصلوا على وعد بألاتتعرض الذئاب لأغنامهم
عندما شبّ زيوس، قام بإجبار أبيه كرونوس على استفراغ إخوته من بطنه. تختلف الروايات في كيفية قيامه بذلك، تقول رواية أن ميتيس أعطت زيوس شراباً قدمه لكرونوس وبدأ في إخراج أبنائه
وتقول رواية أن زيوس شقّ بطن كرونوس وأخرج إخوته. وقام بتحرير إخوة كرونوس والسايكلوبيين وذوي المئة ذراع والعمالقة من تارتاروس (الجحيم) وقتل كامبي الذي كان يقوم على حمايتهم والحفاظ على حياتهم
في ثيساليا دارت المعركة بين كرونوس مع بعض الذين انضموا له مثل أوقيانوس وابنته ستيكس مع أولادها زيلوس (الحماسة)، نيكة (النصر) وبيا (القوة) والأوليمبيين بقيادة زيوس الذي انضم إليه السايكلوبيون وقدموا له الصواعق لأنه حررهم استخدم زيوس الصواعق في الحرب حتى أصبحت الصواعق سلاحه المشهور
وانضم اليه ذوو المائة عين وكانوا يقومون بخلع الأحجار الضخمة من الجبال ويقذفونها على المردة. ظلت المعركة لعشر سنوات حتى انتصر الأولمبيون وأرسل زيوس كرونوس وحلفائه إلى تارتاروس
بعد المعركة تربع على عرش الأوليمب، تقاسم السلطة مع أخويه فحصل زيوس على السماء والنعيم، بوسيدون على البحر،وهادس على عالم الموتى.غضبت إلهة الأرض غايا من استحواذه على السلطة وما فعله بأبنائها المردة فتزوجت من تارتاروس وأنجبت منه وحشًا ضخمًا يُدعى تايفون يملك مئة رأس وأرسلته لمهاجمتة
ودارت معركة ضخمة بينهما إلى أن أحرق زيوس رؤوسه المئة بالصواعق وأرسله إلى جبل أثينا وقد تزوج نصف امرأة ونصف أفعى تُسمى إيشيدنا
كانت نقطة ضعف زيوس هي النساء لقد كان
مولع بالنساء والجنس
وهناك الكثير من الأساطير حول النساء اللاتي قام زيوس بمعاشرتهن، سواء كانوا زوجات شرعيات أو عشيقات، آلهة أو بشر او مخلوقات اخرى مثل الحوريات و السايكلوب زاد عدد عشيقاته على 115 عشيقة أنجب منهن أكثر من 140 مولودًا
كثير منهم آلهة وأبطال كان لهم دور كبير في أحداث الأساطير مثل أفروديت وإلهات الحسن وهيرميز وآريز وإلهات الإلهام وهرقل. أولى زوجاته الشرعيات كانت ميتيس ثم تيميس والثالثة منيموسين ثم شقيقته هيرا أشهرهن والتي لم يتزوج بعدها
بعد أن خرجت هيرا من أحشاء من كرونوس قام رييا والدتها بنقلها إلى مكان بعيد وجعلت ثيتس تقوم برعايتها إلى أن جاء أخوها زيوس وأحبها وخطفها من ثيتس وتزوجها،وأصبحت تتمتع بسلطة كبيرة في الأوليمب، فهي تحكم مثل زيوس بالرعود والصواعق وبإشارة من يدها تثير العواصف، ويحترمها الآلهة وكذلك زيوس
إلا أنه في بعض الأحيان قد تحدث بعض الخلافات ويتوعدها بالعقوبات.وفي إحدى المرات قامت هيرا بتدبير انقلاب ضد زيوس إلا أنه تصدى لها وعاقب هيرا وقام بتعليقها على الأرض وربط إلى رجليها سندانين وعرضها للجلد
كانت دوافع هيرا ليست طمع بالسلطة المطلقة لكن بدافع الغيرة بسبب علاقاته النسائية
من أشهر عشيقاته أوروبا التي سميت قارة أوروبا باسمها وهي امرأة فينيقية قام زيوس بإغوائها بتحوله إلى ثور أبيض جميل اندسّ في قطيع والدها عندما كانت تتمشى على شاطئ البحر وعندما شاهدت الثور بالغ الجمال قاموا بمداعبته والتربيت عليه وجلست أوروبا على ظهره، فأسرع زيوس وركض نحو البحر
وسبح إلى جزيرة كريت وكشف عن هويته وأخبرها أنه يحبها وأصبحت أوروبا أول ملكة لجزيرة كريت
كان زيوس محباً للبشر فقد اطلق عليه اليونانيون اسم الاب
كان من اعظم الاثام عند زيوس هو اكل الانسان للانسان او التضحية بأنسان و هذا جلي في اسطورة ليكاون ابن بيلاسوس الذي قدم لزيوس طفلاً صغيراً كوجبة عشاء فعاقبه زيوس بتحويله إلى ذئب هو و ابناءه
قد يكون زيوس اكثر الالهة تناقضا في التاريخ فهو اقوئ الالهة لكنه يمتلك منطقة عمياء و نقطة ضعف قاتلة و هي النساء قد تكون شخصيته هذه ليست الا تبرير للعلاقات المتعددة في المجتمع اليوناني ما بين زوجة و عشيقة وبغي لتصوير الامر انه امر طبيعي حتى الالهة تملكه وبذلك يصبح امر واقع لابد منه
اب الالهة و البشر / علي أركان
المصادر
الميثولوجيا الإغريقية - احمد صالح
الاساطير اليونانية والرومانية - امين سلامه
الالهة والابطال في اليونان القديمة - نيهاردت
الشعر الغنائي اليوناني - ديفيد أي كامبل

جاري تحميل الاقتراحات...