نادي الاستثمار
نادي الاستثمار

@KSU_InvClub

25 تغريدة 194 قراءة Aug 13, 2020
#تحليل_الخميس
في تحليلنا لهذا الأسبوع نغطي شركة الدريس للخدمات البترولية ويشمل التالي:
- تاريخ الشركة واهم الاحداث
- نموذج العمل وتاثير رفع هوامش محطات البنزين
- الخطط المستقبلية
- مقارنة الشركة مع منافسيها في السوق السعودي
- تأثير فيروس كورونا المستجد
- تأثير معيار 16IFRS
تأسست شركة الدريس للخدمات البترولية والنقليات عام ١٩٦٢م، وهي شركة مساهمة سعودية تختص بتجارة المنتجات البترولية والبيع بالتجزئة للعملاء، وقد تم طرحها في سوق الأسهم منذ ٢١ يناير ٢٠٠٦ بموجب مليون ومائتان ألف سهم مما يمثل ٣٠٪ من رأس مال الشركة آنذاك
تندرج شركة الدريس تحت قطاع الطاقة والذي يعد من أكثر القطاعات أهمية في اقتصاد السعودية، متمثلا في منتجات النفط والغاز الطبيعي والبتروكيماويات، وتعد الدريس الشركة الوحيدة المختصة بنشاط المحطات تحت هذا القطاع، وتقوم الدريس بتقديم خدمة تعبئة الوقود من خلال ٤٨٢ محطة وقود
تنقسم ايرادات الشركة الى قسمين رئيسيين، أولها قسم البترول، كون الشركة مختصة في محطات الوقود، فيعد البترول (تعبئة الوقود) العامل الرئيسي لزيادة ايرادات الشركة حيث شكل نسبة ٩٤.٦٢٪ من اجمالي إيراداتها في عام ٢٠١٩ (٥.٣٧٥ مليار ريال) بنسبة نمو ٩.٠٣٪ عن العام السابق
ومن الطبيعي ان يكون سعر تعبئة الوقود عاملاً رئيسياً لإيرادات البترول، ومن الجدير بالذكر هو تأثير ارتفاع أسعار البنزين عام ٢٠١٨ حيث ارتفعت إيرادات الشركة في عام ٢٠١٨ بنسبة ٥٠٪ مقارنة بالعام الذي يسبقه (نلاحظ ان الايرادات مرتبطة ارتباطاً قويا مع سعر البنزين)
القسم الثاني من إيرادات الشركة هو قطاع ناقل، حيث ان الشركة تقدم خدمات نقل وصيانة تمتد الى دول مجلس التعاون الخليجي بشكل عام، وتشكل إيرادات قطاع ناقل ما نسبته ٥.٣٨٪ من اجمالي إيراداتها في عام ٢٠١٩ (٣٠٥ مليون ريال) بنسبة نمو ٢٤.٠٨٪ عن العام السابق، حيث تملك ٣٧٤٥ رأس شاحنة ومقطورة
التقسيم الجغرافي للإيرادات:
تُعد مبيعات المنطقة الوسطى اعلى مصدر لإيرادات الشركة، حيث شكلت ٣٩٪ تقريبا من اجمالي إيراداتها في عام ٢٠١٩، ويلاحظ ان المنطقة الغربية لعبت دورا كبيرا في زيادة إيرادات الشركة لعام ٢٠١٩ حيث شكلت ٢٢٪ من اجمالي الإيرادات بنسبة نمو ٤٢٪ عن العام السابق
أيضا لم تقتصر أنشطة الشركة على طريقة المحطات التقليدية، فقد قامت الشركة ببداية سنة ٢٠١٨ بإطلاق نظام "واعي" (كجزء من تنويع الإيرادات) للشرائح الالكترونية لتعبئة الوقود دون الحاجة لحمل النقود والفواتير، مما يدل على محاولة الشركة لتطوير محطات الوقود واستقطاب عملاء أكثر
من ناحية المنافسة، تمتلك الدريس قوة وسيادة في مجال المحطات وتعبئة الوقود، وتعتبر ساسكو أكبر منافس للدريس في السوق السعودي، ومن المهم ذكر ان ساسكو مدرجة تحت قطاع تجزئة السلع الكمالية، حيث ان نشاطها لا يرتكز على المحطات فقط، وقمنا بمقارنة الدريس بها كالتالي:
لمقارنة الاداء تم اختيار مجموعة مؤشرات منها هامش صافي الربح والايرادات ويلاحظ تقارب المؤشرات من بعضها مثل هامش صافي الربح للدريس 5.14% و4.91% لساسكو ونسبة الديون للدريس 58.83% و53.56% لساسكو ولكن الفارق كبير من حيث ربحية الشركة والايرادات حيث انه يتجاوز الضعف لاختلاف حجم الشركيتن
في عام ٢٠١٩ حصلت الدريس على موافقة من قبل وزارة الطاقة على زيادة هامش الربح لمحطات الوقود ومراكز الخدمة التابعة للشركة، (١٥ هللة مقابل ٩ هللات للبنزين، ٥ هللال مقابل ٣.٥ هللات للديزل)، ونتيجة لذلك ارتفعت أرباح الشركة عام ٢٠١٩ مقارنة ب ٢٠١٨ بنسبة ٣٣٦٪
ايضا انعكس حصول شركة الدريس على موافقة زيادة هامش الربح لمحطات الوقود من قبل وزارة الطاقة على سعر سهمها بشكل ملحوظ، فخلال عام ٢٠١٩ ارتفعت أداء السهم بشكل استثنائي وارتفعت قيمته من ٣١ ريال الى ٦٣ ريال بنسبة تقارب ١٠٠٪
مرت شركة الدريس بعدة مراحل حول زيادة رأس مالها، فعند طرحها بلغ رأس مالها ٢٠٠ مليون ريال (٢٠ مليون سهم) وتم رفعه الى ان وصل ٦٠٠ مليون ريال (٦٠ مليون سهم) في وقتنا الحالي، وكانت مراحل رفع رأس المال كالتالي:
تأثير فيروس كورونا:
كون الشركة مدرجة تحت قطاع الطاقة، والذي يعد من أكبر القطاعات المتأثرة من هذه الازمة، فكان الأثر على شركة الدريس كبير نوعاً ما من ناحية الإيرادات، فعند بداية الازمة بدأ حظر التجول مما ادى الى نقص مبيعات تعبئة الوقود التي تعد المصدر الرئيسي لإيرادات الشركة
تأثرت الشركة خلال نهاية الربع الأول نتيجة بداية الإجراءات الاحترازية والوقائية للحد من انتشار فيروس كورونا، حيث نتج عن ذلك تأثر بسيط في إيرادات الشركة وانشطتها وتدفقاتها النقدية بشكل مباشر، ونتج عن ذلك انخفاض في الإيرادات وفي صافي ربح الشركة
اما في الربع الثاني، تبين تأثير فيروس كورونا على الشركة حيث انخفضت مبيعات الشركة في الربع الثاني بشكل كبير بنسبة ٤٥٪ مقارنة بالربع المماثل من العام السابق، وأيضا انخفض صافي الربح بنسبة ١٧.٧٪ مقارنة بالربع المماثل في العام السابق
خطط الشركة المستقبلية:
تركز الشركة على تنمية وتطوير كفاءة اعمالها الحالية، وأيضا التوسع في مشاريعها اللوجستية (ناقل)، وكذلك أحد اهم الخطط والاهداف التي وضعتها الشركة هي امتلاك العديد من المحطات بدلاً من استئجارها، نظرا لضخامة التزامات التأجير التي بلغت ١.٦٤ مليار في ٢٠١٩
أيضا من خطط الشركة المستقبلية تنويع مصادر الإيرادات بشكل أكبر من خلال الدخول في اعمال التجزئة اللوجستية، ونظرا لاستفادة الشركة من استثمارها المشترك الناجح (بيرتشي)، فتنظر الشركة الى استثمارات مشتركة أخرى مستقبلاً لتحقيق نجاحات أكبر
تأثير معيار 16IFRS:
تمتلك شركة الدريس كما ذكرنا ٤٨٢ محطة وقود تمتلك منها ١٦ محطة فقط والباقي مستأجر، فلذلك أصبح تأثير المعيار الجديد قوياً على قوائم الشركة، فبالتالي قامت الشركة بالاعتراف بتلك المحطات كأصل مستأجر تحت مسمى حق استخدام الاصول
فنتيجة لذلك تم تسجيل حق لاستخدام الأصول بمبلغ يفوق ١٦٧١ مليون ريال في ٢٠١٨، و١٧٤٢ مليون ريال في ٢٠١٩، وكذلك سجلت الشركة التزامات تحت مسمى التزامات ايجار طويلة الاجل بمبلغ ١٣٥٧ مليون ريال في ٢٠١٨، و١٤٢٣ مليون ريال في ٢٠١٩
وأيضا تبين تأثير المعيار على قائمة الدخل كذلك، حيث سجلت الشركة أعباء مالية بمجمل ٨١ مليون ريال (٥٨ مليون فوائد التزامات تأجير) و٧٤ مليون ريال في عام ٢٠١٩ (٥٤ مليون فوائد التزامات تأجير)، حيث ارتفعت الأعباء المالية في ٢٠١٨ بنسبة ٣٥٩٪
ختاما، قامت الدريس بتوزيع أرباح متتالية في الخمس سنوات السابقة بموجب ريالين في عام ٢٠١٥، وريال من ٢٠١٦ الى ٢٠١٨ و١.٥ ريال في ٢٠١٩، ومن ناحية ربحية السهم، فشهد ارتفاعا قوياً في عام ٢٠١٩، حيث يعود سبب ذلك الى ارتفاع صافي ارباح الشركة كما ذكرنا من قبل
شاكرين لكم على القراءة ونراكم قريبا مع شركة أخرى بإذن الله.
أعد هذا التحليل عضو النادي فيصل السليمان
@Faisaio

جاري تحميل الاقتراحات...