#سلسلة_تغريدات , موقعة #باريس و أتلانتا
سنقوم #بتفصيل كل الوقائع و الأحداث المهمة تكتيكياً بإنصاف تام لكلا المدربين ..
إلى باقي التغريدات 👇
سنقوم #بتفصيل كل الوقائع و الأحداث المهمة تكتيكياً بإنصاف تام لكلا المدربين ..
إلى باقي التغريدات 👇
_كما كان منتظر من اتلانتا ، الفريق الذي ليس لديه هوية هجومية واضحة ، و هوية دفاعية ايضاً تتماشى حسب وضعية الخصم لا تستطيع مجابهته بسهولة ، لأن قوة التكتيك كبيرة جداً في هذا الفريق و هذه القوة عوضت نقصهم الفادح كفرديات و كجودة فنية .
مباراة يمكنها أن تكون درس مهم للمفارقة بين أصل هذه اللعبة كجماعة ، و تشويهها عبر الإعتماد بشكل أكبر على الفرديات و النجوم ، من النادر رؤية فريق يلعب كأتلانتا لأن معظم الفرق تبحث عن النتائج الفورية خصوصاً من يبحث كل موسم عن الألقاب
لكن نيمار كمفتاح لباريس كان ممتاز ، المدرب توخيل أمام أمر واقع ، ليس من السهل تغيير المنهجية لتكون دفاع مثلاً أو هجوم بكل الأسلحة الممكنة ، لأنك لا تستطيع مجاراة تكتيك اتلانتا العالي سوى بالتوازن ، هذه هي النقطة التي ركز عليها توخيل
كما أنّ الألماني أجاد في نقطة أخرى ، و هي أن سارابيا و ايكاردي جعل لهما مهام دفاعية لمحاصرة لاعب على الطرف و تقليل خيارات التمرير لدى أتلانتا على أطراف الملعب
و هذا هو التوجه الأساسي للفريق الإيطالي ، الكتلة في كل طرف و بعث تمركزات وهمية سنتطرق لها لاحقاً ، هذه المعركة العددية كان لها توخيل بالمرصاد فجعل الاعبان يساعدان وسط الميدان كثيراً في هذا الجانب، إضافةً آلى الفائدة الاخرى من ذلك و هو نيمار ..
التفوق العددي ، يعني إبراز لاعب خامس في مساحة ، لوضعية يستنجد بها حامل الكرة ، مثلاً الهدف الاول لهم ، كان عبر دخول لاعب خامس و هو المدافع رافييل ، صعوده كان حسب الوضعية المتاحة ، جاسبيرني لم يقل لرفاييل أن يصعد ، بل طوّر عقله التكتيكي جيداً لكي يعرف كيف يساعد ، متى و أين
رفاييل تدخل في الوقت المناسب ، أعطى لزميله الخيار ليخرج بالكرة من الضغط ، ثم إستمر في هذا العمل العظيم ليصعد الى منطقة الجزاء بغية تحقيق - تفوق عددي - ، سحب معه بيرنات و منح لصديقه بزاليتش الهدية العظيمة ، اللاعب يتجول في مساحة لوحده تماماً ، بسبب ماذا ؟!
تفوق عددي نتيجة قراءة ممتازة من اللاعب رفاييل ، نتيجة نمو تكتيكي أعطاه جاسبيرني للاعبيه !
هذا هو السر الكبير وراء أداء اتلانتا في كل مقابلة ، فالسيناريوهات الموجودة على أرضية الملعب يصنعها اللاعبون ، و القاعدة و الأساس صنعه المدرب الجميل ، الذي اوصل رسالته المجهدة للاعبيه بصورة عبقرية
إدارة ممتازة في مقابل التكتيك القوي من قِبل جاسبيرني ، بالرغم من السيناريو المجنون إلاّ أن الوضع هكذا ، لأن باريس بالفعل وصل لمرمى اتلانتا أكثر مع التدعيم من توخيل ، و كان لمبابي فرص صريحة ، شاء القدر أن تكون النهاية مميزة لأصحاب ال٥٠ سنة تأسيس ، تحياتي .
جاري تحميل الاقتراحات...