في سلسلة التغريدات سنتحدث بشكل مبسط عن مفهوم #التعليم_المدمج الذي ستطبقه وزارة التربية والتعليم في الفترة القادمة ♻️
#ثريد 🔰
#ثريد 🔰
هو أحد صيغ التّعليم أو التّعلّم التي يندمج فيها التّعلّم الإلكتروني مع التّعلّم الصفي التقليدي في إطار واحد، حيث توظف أدوات التّعلّم الإلكتروني سواء المعتمدة على الكمبيوتر أو على الشبكة في الدروس،مثل معامل الكمبيوتر والصفوف الذكية ويلتقي المعلم مع الطالب وجهاً لوجه معظم الأحيان
كما يعرّف التّعلّم المدمج بأنه التّعلّم الذي يمزج بين خصائص كل من التّعليم الصفي التقليدي والتّعلّم عبر الإنترنت في نموذج متكامل، يستفيد من أقصى التقنيات المتاحة لكل منهم
التّعلّم المدمج هو شكل جديد لبرامج التدريب والتّعلّم يمزج بصورة مناسبة بين التّعلّم الصفي والإلكتروني وفق متطلّبات الموقف التّعليمي، بهدف تحسين تحقيق الأهداف التّعليمية وبأقل تكلفة ممكنة
ويعرف أيضاً بأنه مقاربات مختارة بعناية وبصفة تكاملية بين التّعلّم وجها لوجه ومن خلال الإنترنت
ويعرف بأنه أي نظام تعليمي رسمي يتلقى من خلاله الطالب تعليمه جزئياً من خلال الإنترنت، مع بعض العناصر التي تتيح للطالب التحكم بالوقت والمكان ومسار ووتيرة التّعلّم
وانطلاقاً من كلّ ما سبق يمكن تعريف التّعليم المدمج بأنه نوع من التّعلّم الذي يجمع بين التّعليم التقليدي في الفصول التقليديّة وجهاً لوجه والتّعلّم الإلكتروني عن طريق الإنترنت
مزايا #التعليم_المدمج
توفر تقنيات التواصل اللامتزامن عبر الإنترنت خبرة التعلم التضافري والإستقلالية في تحديد أفضل الأساليب للتعلم الذاتي والتي يعتمدها الطالب بحسب شخصيته، ومتطلباته مما يزيدفي نسبة رضاه ونجاحه في التعلم
توفر تقنيات التواصل اللامتزامن عبر الإنترنت خبرة التعلم التضافري والإستقلالية في تحديد أفضل الأساليب للتعلم الذاتي والتي يعتمدها الطالب بحسب شخصيته، ومتطلباته مما يزيدفي نسبة رضاه ونجاحه في التعلم
واثبتت الدراسات أن استعمال تقنيات المعلومات والتواصل تطور وصول الطالب إلى المواد التعليمية وتحسن سلوكياته تجاه تعلمه
وأثبتت دراسه لإلكسندر وماكنزي عام 1998، أن دمج تقنيات المعلومات في المشاريع الصفية تحسن من ظروف تواصل المدرس مع طلابه، وبخاصة طلاب الدوام الجزئي، كما أنها سهلت للطلاب مهمة تقييمهم الذاتي لفهمهم للمواد عن طريق استخدام وحدات تقييم تعتمد الحاسوب
ومن مزاياه أيضا الوصول إلى المحتوى العلمي من اي مكان في العالم.
عيوب #التعليم_المدمج
من عيوب التعلم المدمج اعتمادها على تقنيات ما تزال غير معتمد عليها. فمثلا، ما زالت الإنترنت غير فعالة في الكثير من الأماكن في العالم
من عيوب التعلم المدمج اعتمادها على تقنيات ما تزال غير معتمد عليها. فمثلا، ما زالت الإنترنت غير فعالة في الكثير من الأماكن في العالم
كما أن استخدامها بشكل فعال يتطلب إلمام الطالب باستعمال التكتولوجيا بشكل جيد
كما لاحظت دراسة عام 2008، أن 40% فقط من الطلاب يشاهدون أفلام الفيديو التعلمية
المصدر : الشيخ جوجل
جاري تحميل الاقتراحات...