20 تغريدة 7 قراءة Aug 31, 2020
الأدلة اليقينية على صدق الإسلام ووجوب اتباع النبي الأمي الخاتِم محمد بن عبدالله القرشي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحلّ لهم الطيبات ويحرّم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم.
يا معشر العقلاء : لا تظلموا أنفسكم بالكفر، فإن الكافرين مصيرهم إلى النار.
ها هم أهل الكتاب يعترفون بأن البشارات برسول الله محمد بن عبدالله الهاشمي القرشي موجودة في كتبهم، ويقرأونها على الملأ.
انتهوا خير لكم، ولا تقولوا يوم القيامة ما جاءنا من نذير، والأدلة القاطعة اليقينية أمامكم
لقد ذكر هذا الحاخام اليهودي أنّ اسم النبي (محمد صلى الله عليه وآله وسلم) مذكورا عندهم في التوراة وكتب أنبيائهم.
ثم ذكر المكان الذي سيخرج منه النبي محمد عليه الصلاة والسلام وآله وأنه مذكورا عندهم في التوراة (جبل فاران بمكة) وهو كذلك مكتوب في الإنجيل أنه يخرج من وادي بكة.. يتبع
ثم ذكر صفة قومه الذين سيبعث منهم وهم (الأميون).
ثم ذكر انتشار رسالته في العالم، وها نحن نراها منتشرة في أنحاء العالم، وهي في انتشار مستمر كما هو مرصود ومُلاحظ.
فماذا بعد الحق إلا الضلال فأنّى تصرفون..؟!
ألم يكفكم ذكر اسمه وصفته وصفة قومه والمكان الذي يبعث منه وصفة رسالته..؟!!
الإعجاز البلاغي في القرآن الكريم ثابت يقينا لجميع العقلاء.
وثابت للعلماء يقينا من جهتين.
الرد الدامغ الذي أزهق السفسطة وألجم أهلها. ولا قوة إلا بالله.

جاري تحميل الاقتراحات...